حواتمُ مصر الثلاثة
الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة غزل
«حواتمُ مصر الثلاثة» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لله درُّ الأذكيــــــاء صواحبـــي — مَـن عندهم في الخير كلُّ مآربـي
اختار زوجاً من ملائكة السمــا — ذات الجمال بـدون أي رواسب
أنعــــمْ بطفلهما سليلِ صفاتـه — وصِفاتها مستـودعٌ لعجائبِ
لله درُّهما ودرّ ذويهما — بهــمُ الإله يزيل جُـلَّ نوائبي
لله در النــازلين من السَّما — كهدية للأرض دون معايبِ
أحببتُ فكرهمـا المليءَ فضائلاً — روحيّةَ الإحسان دون شوائبِ
رجلٌ يذكرني بطه نفسِهِ — بتعاملٍ مع أهلـه بتحاببِ..
إني أحبكمـــو كحب محمد — لصحابه يا نعمتي ومكاسبي
يا ربنا اكلأهم بأحسن صحة — وبخيـر أجــرٍ إنْ دعائــي نائبـي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اختار: اخْتَارَ يختَار اِخْتَرْ اخْتِياراً [خير]: انتقى واصطفى وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ.- الشيءَ على غيره: فضّله عليه.
- المليء: (مَلِيَ) الْمِيمُ وَاللَّامُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ. كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ هِيَ الزَّمَنُ الطَّوِيلُ. وَأَقَامَ مَلِيًّا، أَيْ دَهْرًا طَوِيلًا. وَتَمَلَّيْتُ الشَّيْءَ، إِذَا أَقَامَ مَعَكَ زَمَانًا طَوِيلًا. وَالْمَلَوَ …
- بتعامل: تَعَامَلَ يَتَعَامَلُ تَعَامُلاً :- وا: عامل كلٌّ منهم الآخر، أي تصرّف معه؛ تعاملوا بالحُسنى / تعامَلُوأ بالمثْل / التعامل بالنقد يعني تداولَه.
- بطه: بَطَّةُ غازٍ : قِنِّينَةُ غازٍ. وَهِيَ وِعاءٌ مِنْ مَعْدِنٍ صَلْبٍ، يُشْحَنُ بِالغازِ وَيُلْحَقُ بِواسِطَةِ أُنْبوبٍ بِآلَةِ الْمَطْبَخِ، وَعِنْدَ فَتْحِها تُشْعَلُ بِعودِ ثِقابٍ لإِشْعالِ الْمَوْقِدِ الآلِيِّ. - واحدة ا …
- ذويهما: ذوي: ذَوَى العُودُ والبَقْلُ، بِالْفَتْحِ، يَذْوِي ذَيّاً وذُوِيّاً، كِلَاهُمَا: ذَبَلَ، فَهُوَ ذَاوٍ، وَهُوَ أَن لَا يُصِيبَه رِيُّه أَو يَضْرِبَه الحَرُّ فيَذْبُلَ ويَضْعُفَ، وأَذْوَاهُ العَطَشُ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: …