يا خالد الحُبِّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا خالدَ الحُبِّ أكرمْني بتزكيةٍمن عذب صوتك لا صوت الدَّنانيرِ
فقد منحتَ إليَّ الحُلمَ ينقصهُشحرورُ صوتك لا صوتُ الشَّحاريرِ
(جزاكمُ الله خيراً) تلك معجزةٌأن أقرأ الخطَّ من موبايلِ مبْرورِ
يا صادق الروح والأخلاق يا أسُساًعُلْيا لكل فتى في القاع مدحورِ
فترفع الناس من أدنى مراتبهمإلى العلاء بفضل الله والنُّورِ
أصالةٌ ليس فيها أيُّ شائبةمن خير أصل يمانيٍّ ونِحْريرِ
جمعْتَ كلِّ أصالات السُّعود إلىأصالة اليمن الرَّاني لتطويرِ..
ومن صفاء عقول الناس قاطبةجمَّعْتَ فكرك مشكاةَ التناويرِ
طوَّرْتَ حِسَّك من نفس إلى أممٍلتنفع الناس في علمٍ وتعميرِ
مَن مثلُ خالدَ في الدنيا سوى بطلٍسيفٍ من الله مسلولٍ على النَيرِ..؟
رؤيا القصيد وحسِّي بالجمال نمامن يوم غوثك لي من أعمق البيرِ
من يوم غوثك لي أحْسنتَ تنشئتيعلى الصراط بسيري أو بتسييري..
يا خالد الحب أخبرْني بلا حُجُبٍأ أنت في الغرب محتاجٌ لدكتورِ..؟
هواجسي بعضَ أحيانٍ تناوئنيوتستثير دعاءاتي وتفكيري
لا يترك الله إنساناً بلا سَقَمٍحتى يُسَجّى ويلقَى وضعَ مقبورِ
أي يترك الأرض رغماً عن إرادتهجذوره في الثرى تسري كتجذيري
حِرْصٌ على الروح سرُّ في طبيعتناإن نحن خُنّاه خُنّا خالقَ الطُّورِ
أججْتَ في أدبي يا سيدي شهُباًقد أطفأتْها مناكيدُ الأعاصيرِ
وكدْتُ أيأس لولا منك بارقةٌتُلقي عليَّ وداداً كالأساطيرِ
دخائل النفس يا إنسان تعرفهافأكثر الناس أشباه الخنازيرِ
وأكثر الناس في قطري قد استلبَتْمني حقوقي بأخباث التدابيرِ
وكنت أنت دروعاً خففتْ قلقيمن الجياع الألى فازوا بتدميري
الحمد لله قد عوّضْتَني بِهَوىًمن الإله ألوهيٍّ ومشكورِ
وكنتَ رمزاً لأرقى مَحْتِدٍ ألِقٍخالٍ من الكفر والتغرير والزّورِ
أصالة ابنُ سعادٍ أحمدٍ عجبٌكأنها من جنان الله والحُورِ
أصالة يتحدَّى حلْوُ نغمتهامزمارَ داودَ بل كلَّ المزاميرِ
أصالة مِن يَمانٍ طاهرٍ دمِثٍومن سعودٍ بحبِّ الله مشهورِ
إني أحبك قال المصطفى وجَبْتْ،عليك ردٌّ صريحٌ غيرُ مأسورِ
فهل تحب أخاكم روحه خمدَتْمهما يعبّرْ يكابدْ حِسَّ تقصيرِ
عن القصيدة
«يا خالد الحُبِّ» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.