الفقراء ما بين الصيف والشتاء

الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: الوافر

«الفقراء ما بين الصيف والشتاء» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لأهل القرِّ والقيظ — أقدم سادتي وعظي

لأني دائماً أبداً — على الفقراء في غيظِ

لأكناس الظبا التجِئوا — هنالكمُ اعطسوا وقئوا

ملابسكم هي الجِلدُ — وقلب راعش يشدو

فغطوا الجسم بالقش — فإنه أفضل الفُرشِ

ستبْردكم سخونتُه — وتدفئكم برودتُهُ

وتنعشكم عفونته — وتشبعكم مؤونتُهُ

وتنصفكم يد الغِيَرِ — تنير لكم سنا القمرِ

موائدكم مكدَّسة — هنيئاً كلكم جوعى

عليها الدودُ والقَذرُ — صيام دائمٌ طوعا

ولله اعطَشوا دوماً — فما في الخلد من يظما

أراكم دائماً مرضى — يقَضُّكمُ الضنا قضا

ولو تَرْدُونَ لَارتحتم — ولكن للردى خُنتمْ

فنصفكمو يصدُّونه — ويُخزيكم وتُخزونه

وليت الفقرَ تُفنونهْ — وتحيا أرضكم دونه

فمن للظلم يبتدرُ — يؤازركم لتنتصروا

وهل وحدي سأقتدر — ليرضى عنّيَ القدَرُ؟

على الحكام أن يزَروا — قضيتهم ليزدهروا

وندْعو للمَلا العالةْ — يُحَسِّن ربُّنا حالَهْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجلد: جَلَدَ: الجِلْدُ والجَلَد: المَسْك مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ مِثْلُ شِبْه وشَبَه؛ الأَخيرة عَنِ ابْنِ الأَعرابي، حَكَاهَا ابْنُ السِّكِّيتِ عَنْهُ؛ قَالَ: وَلَيْسَتْ بِالْمَشْهُورَةِ، وَالْجَمْعُ أَجلاد وجُلود والجِلْدَة …
  • الفرش: فرش: فَرَشَ الشَّيْءَ يفْرِشُه ويَفْرُشُه فَرْشاً وفَرَشَه فانْفَرَش وافْتَرَشَه: بسَطَه. اللَّيْثُ: الفَرْشُ مَصْدَرُ فَرَشَ يَفْرِش ويفْرُش وَهُوَ بَسْطُ الْفِرَاشِ، وافْتَرشَ فُلَانٌ تُراباً أَو ثَوْبًا تَحْتَهُ. وأَف …
  • الفقراء: قرأ: القُرآن: التَّنْزِيلُ الْعَزِيزُ، وَإِنَّمَا قُدِّمَ عَلَى مَا هُوَ أَبْسَطُ مِنْهُ لشَرفه. قَرَأَهُ يَقْرَؤُهُ ويَقْرُؤُهُ، الأَخيرة عَنِ الزَّجَّاجِ، قَرْءاً وقِراءَةً وقُرآناً، الأُولى عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، فَهُو …

قصائد ذات صلة

  • هنيئاً للعلم والعلماء والشعراء البررة
  • هل أنا من طينة الأبرار ربي؟
  • الـتـفــرد
  • برمال الصحراء
  • أعدني مرة أخرى
  • النســاء
  • إنَّ للأنثى مقاماً خالداً
  • نسخة بشرية أنثوية أخرى لي وحدي