ما زلتُ يومياً أتوق لنلتقي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما زلتُ يومياً أتوق لنلتقيوجهاً لوجه دونما أطــــواقِ
أرسل بسواقٍ إليَّ لأنتـــــديبلقائك البرّاق في الأحداقِ
وأريد لو سامي يكون مثيلكميهتم بي ويجود لي بتـــــلاقِ
كم كنت أرجو أن أراه بجانبيفي مكتبٍ له أو بحفلِ سِباقِ
أنا لستُ أعرف أن أطير إليكماإلا إذا أمسكتُ بالســــــوّاقِ
كالطفلِ محتاجٌ لربط وثاقيمع مَن يقوم بصحبتي لرفاقي
كي تلهماني باهتمامكما بناشعراً يخلّـــــد أفضل العشاقِ
لكنَّ سامي أطرشٌ ناشدْتُهلا بـــــــدَّ أنه مُخْتفٍ بعراقِ...
سامي له عينان ذات براءةٍوالمكرُ ضمْنهما بكل سياقِ
سامي البخيلُ برؤيتي إذْ إنهمن دون إحساسٍ بحبي الباقي
إياك تُصبح مثله لا ترتضيإرسال ســــوّاق إلى أسواقي
عن القصيدة
«ما زلتُ يومياً أتوق لنلتقي» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.