ما زلتُ يومياً أتـــوق لنلتقي

الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: الكامل

«ما زلتُ يومياً أتـــوق لنلتقي» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما زلتُ يومياً أتـــوق لنلتقي — وجهاً لوجه دونما أطــــواقِ

أرسل بسواقٍ إليَّ لأنتـــــدي — بلقائك البــرّاق في الأحداقِ

وأريد لو سامي يكون مثيلكم — يهتم بي ويجود لي بتـــــلاقِ

كم كنت أرجو أن أراه بجانبي — في مكتبٍ له أو بحفلِ سِبـاقِ

أنا لستُ أعرف أن أطير إليكما — إلا إذا أمسكتُ بالســــــوّاقِ

كالطفلِ محتاجٌ لربــط وثاقي — مع مَن يقوم بصحبتي لرفاقي

كي تلهماني باهتمامكما بنا — شعراً يخلّـــــد أفضل العشاقِ

لكنَّ سامي أطرشٌ ناشدْتُه — لا بـــــــدَّ أنه مُخْتفٍ بعراقِ...

سامي له عينان ذات براءةٍ — والمكرُ ضمْنهما بكــل سيـاقِ

سامي البخيلُ برؤيتي إذْ إنه — من دون إحساسٍ بحبي الباقي

إياك تُصبح مثله لا ترتضي — إرسال ســــوّاق إلى أسواقي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البراق: البُرَاقُ : دابّة ركبها الرسول الكريم ليلة المعراج.
  • بالسواق: السَّوَّاقُ : السائقُ؛ سَوَّاق القِطارِ ماهر.-: الطويل الساقِ؛ هذا الرياضي سوَّاق.-: بائع السَّويقِ أو صانعه.
  • بجانبي: جأنب: التَّهْذِيبِ فِي الرُّبَاعِيِّ عَنِ اللَّيْثِ: رَجُلٌ جَأْنَبٌ: قصِيرٌ.
  • بحفل: حفل: الحَفْل: اجْتِمَاعُ الْمَاءِ فِي مَحْفِلِه، تَقُولُ: حَفَلَ الماءُ يَحْفِلُ حَفْلًا وحُفُولًا وحَفِيلًا، وحَفَلَ الْوَادِي بالسَّيْل واحْتَفَلَ: جَاءَ بِملءِ جَنْبَيْه؛ وَقَوْلُ صخْر الغَيِّ: أَنا المثَلَّم أَقْصِرْ …
  • بسواق: السَّوَّاقُ : السائقُ؛ سَوَّاق القِطارِ ماهر.-: الطويل الساقِ؛ هذا الرياضي سوَّاق.-: بائع السَّويقِ أو صانعه.
  • بعراق: العُرَاقُ : العظمُ أُكل لحمه؛ أَعط العُرَاقَ للكلب.-: الصافي من الماءِ؛ شربنا ماءً عُراقاً/ عُراق المَطر أي النبات الذي يخرج على إثره.

قصائد ذات صلة

  • هنيئاً للعلم والعلماء والشعراء البررة
  • هل أنا من طينة الأبرار ربي؟
  • الـتـفــرد
  • برمال الصحراء
  • أعدني مرة أخرى
  • النســاء
  • إنَّ للأنثى مقاماً خالداً
  • نسخة بشرية أنثوية أخرى لي وحدي