تفانيتَ من أجلي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تفانيتَ من أجلي بدون تراجُعِوربُّك يدري كم نضالك نافعي
سبقتَ الدراري في مدارِ سمائهاوحققتَ سبْقاً في جميع المواقعِ
وأثبتَّ كم تبقى الكنانةُ قـــــدوةًبتيسيرها للناسِ دون مطامعِ
أهيمُ بأن أبقى جــــــوار أحبةٍكنحلٍ وشهدٍ في اجتهادٍ مُسارعِ
دعوتُ إله الناس يحفظ مِصْركمويجعلها تعلــــو لأعلى المواقعِ
بلادُ النشامى أنجبتْ مليونَ ماجدكعبد الناصر والسيسي المُدافعِ
بلادُ رئيسٍ باذلٍ كل جَهــــدهِلإشباع جَوعان ودعِمِ مُزارعِ
وشقِّ سُويسٍ وافتتاح مصانعٍومدِّ جسورٍ وانبثاق شوارعِ
بلادُ جَمالٍ والعُرابي وكاملسميرِ بن بدر ثم طه الطلائعيِ
ومصرٌ لأهل الفكر دفعُ تطوُّرٍومصرٌ لسِفْرِ المجد خير مَراجعِ
يزيد هواها كلَّ يوم بخافقيلطيبة أهليهــــا وطُهْرِ الطبائعِ
تنفستُ في أجواء مصرَ معاطراًوحريَّةً قد خففتْ من مواجعي
فلله درُّ الطيبين مثيلكــــــــموأحمدِ تركي الرائدِ المتواضعِ
وألّفتُ في عبدوْ وأحمدَ والرِّضاأسامةَ،حمدي، والحميدو روائعي
وها عادلٌ رمزُ الدماثة والهدىيحب لسورِيّــــا انتهاءَ الفجائعِ
وليت بِوُسعي نشرَ أسماءِ جَمْعهمْفمَن مُستطيعٌ عدُّ بُرْجِ السواطعِ؟
وهل يستطيع المرءُ عدَّ كُراتِهِوتعدادَ حَبِّ القمح عبر الصوامعِ؟
كُماةٌ تفانَـَـوا في سبيل مرورهموقد خدموا بالصبـــــرِ كل مُراجِعِ
وكلُّ عظيمٍ يشهدُ الشوكَ حولهويلقَى من الجمهور بعضَ الزعازعِ
فمنهم لديه الشكر للفضلِ منهجاًومنهم بنجواهُ سمــــــومُ النواقعِ
يُصَبّرُ ربُّ الناس أصحابَ همّةكأمثـــــال طه والصحاب البوارعِ
فهم علماءُ النفس في حُسْن فهمهموهم أولياءُ الأمر أهلُ الشرائعِ
وكل امرىء فيهم لديه مروءةٌوفعلٌ نشيطٌ مثلُ فعلِ المضارعِ
ومهما شكرتك يا طه وكلّ موظفأحِسُّ بتقصيري بحفظ الصنائعِ
ومهما دعوت الله أشعُــــر أنهيؤخّر ما أرجو لهم من منافعِ
حَيِيتُ كأني في فرادس جنةطوال وجودي عند بِيض الصَّنائعِ
مرورٌ كريمٌ طاهرٌ كمديرهممحمدَ عَشْري المستقيمِ المُبايَعِ
لديهم لباسٌ أبيـــــضٌ كقلوبهميكبّدهم تنظيفـــــهُ ألفَ طابعِ
ليبقوا نظافاً في المظاهرِ مثلماقلوبهمُ الطُّهرَى كمثل الجوامعِ
رعى الله مصراً في ازدهارٍ وعزةوأبعدَ عنها كل وغـــــــدٍ وطامعِ
أمَا مصرُ أمُّ الأرض نحيا بظلّهاوننهل فيها من صفاءِ المنابعِ؟
وفيها مناجيدٌ وأصحابُ نخوةٍلها معجزاتٌ في جميع المواقعِ
وهم للبرايا في الدُّنا أهلُ نجدةٍويومَ حساب الله خيرُ شوافعِ
عن القصيدة
«تفانيتَ من أجلي» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٣٣ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.