حقاً أخذتِ منَ اسمِكِ الأمجادا
الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح
«حقاً أخذتِ منَ اسمِكِ الأمجادا» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حقاً أخذتِ منَ اْسمِكِ الأمجادا — والناس حولك تنحني أودادا
المجد ماجدةٌ يجَسِّدُهُ اْسمُها — وفعالها وتؤمّم الإسعادا
وبِوُسعها فرضُ العدالة دونما — زيغ.. بعكسي أظلم الأولادا
ترعى الحقوق وليس تسمح بالأذى — جلسَتْ على ميزاننا مرصادا
هي وفقَ رأيي خيرُ أنثى تعتني — بقرينها الأغلى تُجيدُ جِهادا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اسمها: أسم: أُسامَةُ: مِنْ أَسماء الأَسد، لَا يَنْصرِف. وأُسامة: اسْمُ رَجُلٍ مِنْ ذَلِكَ؛ فأَما قَوْلُهُ: وكأَنِّي فِي فَحْمة ابْنٍ جَمِيرٍ ... فِي نِقابِ الأُسامةِ السِّرْداحِ فإِنه زَادَ اللَّامَ كَقَوْلِهِ: وَلَقَدْ نَهَيتُ …
- بقرينها: القَرِينُ : المصاحب؛ عن المرء لا تَسْألْ وسَلْ عن قرينه.-: الزَّوجُ؛ رافقتْ قرينَها في السفر.-: البعيرُ المقرون بآخر.-: النظيرُ؛ هو قرينه في الجِدِّ والمثابرة.-: الأسير ج قُرَناءُ.
- تسمح: تَسَمَّحَ يَتَسَمَّحُ تَسَمُّحًا : تكلَّف السماحة، أي التساهل والكرم.