أنجحنا الله الكريم بوساطة اللواء واكتسبنا الإقامـة
الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح
«أنجحنا الله الكريم بوساطة اللواء واكتسبنا الإقامـة» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رجلٌ أصيلُ الخيـر ذو شخصيّـة — عظمى بسـاحِ إغاثــة الأبرارِ
يجري لعون الناس وفق عواطفٍ — قدُسِيّةٍ ويصـون كــل ذِمـــارِ
أخلاقـــــــه دينيّـــةٌ مشهـــورةٌ — بمكـــارمِ الأخـلاقِ والإكبــارِ
وتراهُ في وقتِ الغياثِ كمــاردٍ — يـنْقضُّ للإنقــاذِ مــن أخطــارِ
الله أكرمنـي بـــه متفضــــــلاً — ببطولةٍ منها أتى استقـراري..
وقد ابتهجنا بالإقامـةِ بهجـةً — عملاقــــةً وبسرعــةِ الأنـوارِ
أدعو إلهي أن يُكافئــه علـى — مجهودهِ المتواصــل الجبـــارِ
ويزيد من توفيقـهِ وهنائــه — أدعو لـه في ليلتــي ونهـاري
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ابتهجنا: ابْتَهَجَ يَبْتَهِجُ ابْتِهاجاً : امتلأ سروراً؛ أقيمت الاحتفالات ابتهاجاً بالاستقلال.
- استقراري: الاسْتِقْرَارُ : مصـ.-: الثبوت والسكون؛ الاستقرار السياسي، أي عدم التقلب والتغير المتلاحق فيه/ الاستقرار الاقتصادي.
- الغياث: الغِيَاثُ [غوث]: الإغاثة.-: ما أغثتَ به المضطرَّ من طعامٍ أو نجدة؛ أوصلت الطائرة الغياثَ إلى القرية التي تراكم الثلج في طريقها.
- بساح: السَّاحُّ : فا.- من الإنسان والحيوان: السَّمِينُ غَايَةَ السَّمَنِ ج سِحَاحُ وسُحَاحُ مؤ سَاخَّة.
- بمكارم: ريستك مسلم سورابايا
- توفيقه: [و ف ق]. (مصدر وَفَّقَ). 1. "حَاوَلَ التَّوْفِيقَ بَيْنَ الخَصْمَيْنِ" : إصْلاَحَ ذَاتِ بَيْنِهِمَا. 2."حَالَفَهُ التَّوْفِيقُ": النَّجَاحُ. هود آية 88وَمَا تَوْفِيقِي إلاَّ بِاللَّهِ (قرآن) "أدَامَ اللَّهُ تَوْفِيقَكَ ف …
- ذمار: الذِّمَارُ : ما ينبغي حِياطتُهُ والذَّوْدُ عنه كالأَهْل والعِرض؛ هو حامي الذِّمار / يوم الذِّمار، هو يوم الحرْب.