شوقي إليك أيا سميـــر شديــــــدُ

الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: الكامل

«شوقي إليك أيا سميـــر شديــــــدُ» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

شوقي إليك أيا سميـــر شديــــــدُ — ولقاؤنـا بك يا مكـــــــرًّم عيــدُ

يا صاحب التقوى أحِسُّ مدى النوى — وكأنّ من صدري اختفى الغِرّيدُ

ما أجمل الدنيا وأنـت بقربنــــا — ما أقبح الدنيــــــــا وأنت بعيــدُ

يا صاحب التقوى أريد إقامــــــةً — بحماك أنـت يصونك المعبــــودُ

في مرسمطروح وليس بغيرهـا — إنّ الذهاب لغيرها تسهيـــــــــدُ

القاهرات طريقها قهـرٌ لنـــــــا — ومشقـّـة وكأنهــا التشريـــــــدُ

في مصر في الطابور تفنَى صحتي — يمضي النهار ولا يجىء مفيـــدُ

بيتي هنا مُلْكي وفيــه معيشتــي — وهو الكفيــــل كذلكم ورصيــدُ

خَـلِّ الكفيلَ هو امتلاكي منــــزلاً — في مرسَمِطروح وليس وليـــدُ*

أ وَ كلَّ عام سوف يقهرنا النوى — في القاهرات وينتهي التجديـــدُ؟

أ وَ ليس مثلي شاعر متوقّــــدٌ — هو مستحقٌّ أن عليـــه تجودوا؟

أ وَ ليس من حقي أمام ضميركم — تمضي تساعدني الغداة وفــودُ؟

أ تَزاحم الإسكندرية هيّـــــــــنٌ — أ بوسعنــا حملٌ لــه وصمـــودُ؟

لِـمَ ليس من مطروحَ نأخذ نعمة — بدلاً من التبعيـــد يا مقصـــــودُ؟

قُمْ طوِّر القانــون وفق شؤوننـا — فالله يأجر مَـن عليـه يزيــــــــدُ

طوّره يا غالي أرحْ تشريدنـا — ما نحــن إلا للعـــذاب عبيـــــــدُ

أنعم بقانـون يُعِــــزّ مشـــرّداً — لاسيّما في مصر حيث الجـُــودُ....

يسِّرْ لنا اليسرى فما العسرى سوى — موتٍ زؤامٍ منه نحـــن نبيــــــدُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التشريد: [ش ر د]. (مصدر شَرَّدَ). "تَشْرِيدُ السُّكَّانِ" : طَرْدُهُمْ مِنْ سُكْنَاهُمْ وَتَرْكُهُمْ بِلاَ مَأْوىً.
  • الذهاب: [ذ هـ ب]. (مصدر ذَهَبَ). 1. "ذَهَابُ أيَّامِ العِزِّ" : مُضِيُّهَا. "ذَهَابُ السَّمْعِ" "ذَهَابُ العَقْلِ". 2."أخَذَ تَذْكِرَةَ سَفَرٍ ذَهَاباً وَإيَاباً" : تَذْكِرَةً لِلْمُضِيِّ وَالعَوْدَةِ.
  • الطابور: جمع: طَوَابِيرُ. [ط ب ر]. 1."أَخَذَ الطَّابُورُ مَوْقِعَهُ فِي الْجَبْهَةِ" : الْجَمَاعَةُ مِنَ العَسْكَرِ مِنْ ثَمَانِمِئَةٍ إِلَى أَلْفٍ. 2."أَخَذَ مَكَانَهُ فِي الطَّابُورِ" : الصَّفِّ. "طَابُورُ السَّيَّارَاتِ". 3."ا …
  • الغريد: الغِرِّيدُ : المغرِّد؛ إنه لطائر غِريِّد.
  • الكفيل: الكَفيلُ : [للمذكر والمؤنَّث] المثيل؛ ما له كفيل في تهذيبه.-: الكافل، من يواصل الصيام.-: الكافِلُ، الضامِنُ، أو من يقوم بالرّعاية والتربية؛ جعله القاضي كفيلاً للأيتام/ وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً أي شاهدا …
  • بحماك: حمأ: الحَمْأَةُ والحَمَأُ: الطِّينُ الأَسود المُنتن؛ وَفِي التَّنْزِيلِ: مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ*، وَقِيلَ حَمَأٌ: اسْمٌ لِجَمْعِ حَمْأَةٍ كَحَلَق اسْمِ جَمْعِ حَلْقَة؛ وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: وَاحِدَةُ الحَمَإ حَمَأَة كق …

قصائد ذات صلة

  • هنيئاً للعلم والعلماء والشعراء البررة
  • هل أنا من طينة الأبرار ربي؟
  • الـتـفــرد
  • برمال الصحراء
  • أعدني مرة أخرى
  • النســاء
  • إنَّ للأنثى مقاماً خالداً
  • نسخة بشرية أنثوية أخرى لي وحدي