شوقي إليك أيا سمير شديــــــدُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شوقي إليك أيا سمير شديــــــدُولقاؤنا بك يا مكـــــــرًّم عيدُ
يا صاحب التقوى أحِسُّ مدى النوىوكأنّ من صدري اختفى الغِرّيدُ
ما أجمل الدنيا وأنت بقربنــــاما أقبح الدنيــــــــا وأنت بعيدُ
يا صاحب التقوى أريد إقامــــــةًبحماك أنت يصونك المعبــــودُ
في مرسمطروح وليس بغيرهاإنّ الذهاب لغيرها تسهيـــــــــدُ
القاهرات طريقها قهرٌ لنـــــــاومشقّة وكأنها التشريـــــــدُ
في مصر في الطابور تفنَى صحتييمضي النهار ولا يجىء مفيدُ
بيتي هنا مُلْكي وفيه معيشتيوهو الكفيــــل كذلكم ورصيدُ
خَلِّ الكفيلَ هو امتلاكي منــــزلاًفي مرسَمِطروح وليس وليدُ*
أ وَ كلَّ عام سوف يقهرنا النوىفي القاهرات وينتهي التجديدُ؟
أ وَ ليس مثلي شاعر متوقّــــدٌهو مستحقٌّ أن عليه تجودوا؟
أ وَ ليس من حقي أمام ضميركمتمضي تساعدني الغداة وفودُ؟
أ تَزاحم الإسكندرية هيّـــــــــنٌأ بوسعنا حملٌ له وصمودُ؟
لِمَ ليس من مطروحَ نأخذ نعمةبدلاً من التبعيد يا مقصـــــودُ؟
قُمْ طوِّر القانون وفق شؤوننافالله يأجر مَن عليه يزيــــــــدُ
طوّره يا غالي أرحْ تشريدناما نحن إلا للعذاب عبيـــــــدُ
أنعم بقانون يُعِــــزّ مشرّداًلاسيّما في مصر حيث الجُودُ....
يسِّرْ لنا اليسرى فما العسرى سوىموتٍ زؤامٍ منه نحن نبيــــــدُ
عن القصيدة
«شوقي إليك أيا سمير شديــــــدُ» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.