بعدالةٍ من أحمــد الطعمينــــا

الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: الكامل

«بعدالةٍ من أحمــد الطعمينــــا» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بعدالــة من أحمــدَ الطعمينــــا — زادت أمــور بلادنــا تحسينــا

ملَكٌ من العليـــاءِ جـاء يدلهــم — سبُلَ العُــلا ويزيدهم تمدينا

هو أفضل الناس الذين عرفتُهم — خلقــاً وإيمانــاً يسُـرّ الدينـــا..

هو مُنجـز الأهداف وفق هداية — من ربّــه حـزمــاً أتى أو لينـا

كفءٌ ونجمٌ ثاقبٌ في شغلـــه — ملأ الحيــاة مهارةً ويقينـــــا

قاضٍ بنى مِن فاعليّتــــه لنا — جيلاً حقوقيّاً حَمَى المسكينــا

سلطاته لا تُسْتغل سوى إلى — نصر الحقوقِ، فما يُعِين لعينـا

لا خير إلا فيـــه أو أشباهــهِ — يحمي الحقيقةَ يهـزم التلوينـا

بطلٌ بناصية الحقوق محكَّمٌ — لا يخطىء التخطيط والتحصينا

يُحْكَى بأنّ لديه جَـداً مُطعِماً — بسخاوة قالــوا لــه: طعمينــا

ما حاتم الطائي سوى من سِرْبهِ.. — وحفيــدُه ورث السخاء أمينــا

اذهب لأحمدَ وارجُ منه مطلبــاً — يغمــرك خيراً لا تعود حزينـــا

واطلبه أن يأتي لعندك باللُّهى — يَبْلُغْـك لو كان الطريق الصينا

وابعث لأحمدَ بيتَ شعر تلْقَـهُ — يضفي على أشعارك التثمينـا

أمثاله أسُسُ الحضارة والهدى — وصُوى الهداية حيث نحن مَشينا

لقداسةٍ في نفسه وحضارة — قد قدّس الإحساس والتدوينا

رجل لُبابيٌّ عميـقٌ عالـــمٌ — قِيَــم الحياة وينبــــذ التزيينـا

يُرْبي الإله هناءهُ أضعاف ما — ملأ القلوب هنــاءةً وسكونـا

أرجو من الرحمن يجمعنا معاً — فلقد تمزقتِ القلــوب حنينـــا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدينا: ألْدَى يُلْدِي ألْدِ إلْداءَ [لدى]: كثر لِداته، وهم من ولدوا معه في وقت واحد.
  • المسكينا: مسك: المَسْكُ، بِالْفَتْحِ وَسُكُونِ السِّينِ: الْجِلْدُ، وخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ جِلْدَ السَّخْلة، قَالَ: ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى صَارَ كُلُّ جِلْدٍ مَسْكاً، وَالْجَمْعُ مُسُكٌ ومُسُوك؛ قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدل: فاقْنَيْ …
  • بلادنا: جمع بَلَد. 1."بِلادٌ شاسِعَةٌ" : الْمَكانُ الواسِعُ مِنَ الأرْضِ. 2.: مَكانٌ مَحْدودٌ جُغْرافِيّاً تَسْتَوْطِنُهُ جَماعاتٌ مُعَيَّنَةٌ. 3."يا بِلادِي" : يا وَطَنِي.
  • تحسينا: تَحَسَّى يَتَحَسَّى تَحَسَّ تَحَسِّياً [حسو]: - المرقَ أو الحساءَ تناوله جرعةً بعد جرعةٍ ؛ تَحَسَّ المَرَقَ الساخنَ فهو نافع لك.
  • ثاقب: الثَّاقِبُ : فا.- من العقول: الراجح؛ له عقلٌ أو رأيٌ ثاقب.- من الكواكب: المنير فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ.

قصائد ذات صلة

  • هنيئاً للعلم والعلماء والشعراء البررة
  • هل أنا من طينة الأبرار ربي؟
  • الـتـفــرد
  • برمال الصحراء
  • أعدني مرة أخرى
  • النســاء
  • إنَّ للأنثى مقاماً خالداً
  • نسخة بشرية أنثوية أخرى لي وحدي