تعريف بإسرائيل المعتديـــة

الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: البسيط

«تعريف بإسرائيل المعتديـــة» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ليست تثــوب لرشدها الثعبانُ — لم ينجُ منها الكون والجيــرانُ

أمُّ الخبيثات اللواتي لم يزل — متباهيـاً بكيـــــادها الشيطـانُ

تجري أنانيّاتها بعروقهـــا — وتـؤجُّ في أعماقهـا النيـرانُ

شطّتْ كأمريكا وحطّت قدْرها — من حيث تحسب أنه إحسانُ

إبليس زيّن ما يشاء لعقلهـا — ولشعبهــا فتدمرتْ أوطـــــانُ

تاريخها رِجْسٌ ومكْرٌ مجرمٌ — تثني على أعمالها الأوثــانُ..

أ تظل هذي الأرض طيلة عهدها — ساحاً به يتفــارس العدوانُ؟

كل العدى متربصون بشعبنـا — يرجون عودتهم لما هم كانوا

متربصون ليدخلوا من ثغرةٍ — يعلو بهــــا داودُ والبُطْـلانُ..

يرجون أن نبقى أعاديَ بعضِنا — يورون ناراً إذْ يلــوح دخانُ

الله أكبر هل نثوب لرشدنــا — لم يبْــق وقتٌ أيها الشجعانُ

*** — يستوطنون بلادنا وحقوقنا

يستوطنون بلادنا وحقوقنا — وا لهفتاه على قوى التحريرِ

وحشية القابيل فينا مارسوها دون أي ضميرِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الثعبان: الثُّعْبَانُ : ج الثَّعْب.-: اسم عام لكلِّ حيوانٍ من مرتبة الثعابين، أي الأفاعي وهي الحرشفيات من الزواحف يتميّز بجسمه الطويل غير ذي الأرجل المغطّى بفلوس قرنية وهو على أنواع فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِين …
  • العدوان: العَدَوَانُ : الشديدُ العدو.
  • بشعبنا: شعب: الشَّعْبُ: الجَمعُ، والتَّفْريقُ، والإِصلاحُ، والإِفْسادُ: ضدٌّ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: وشَعْبٌ صَغِيرٌ مِنْ شَعْبٍ كبيرٍ أَي صَلاحٌ قلِيلٌ مِنْ فَسادٍ كَثِيرٍ. شَعَبَه يَشْعَبُه شَعْباً، فانْشَعَبَ، وشَعَّبَه …
  • تاريخها: [أ ر خ]. (مصدر أَرَّخَ). "قَامَ بِتَأْرِيخِ الأَحْدَاثِ التَّارِيخِيَّةِ " : تَسْجِيلُهَا وَكِتَابَةُ أَحْدَاثِهَا وَوَقَائِعِهَا وَكَيْفَ حَدَثَتْ وَأَسْبَابُهَا فِي الْمَاضِي أَوِ الحَاضِرِ.
  • تثوب: تَثَوَّبَ يَتَثَوََّبُ تَثَوُّباً : تطوّع للخير وطلب الثواب.
  • رجس: رجس: الرِّجْسُ: القَذَرُ، وَقِيلَ: الشَّيْءُ القَذِرُ. ورَجُسَ الشيءُ يَرْجُسُ رَجاسَةً، وإِنه لَرِجْسٌ مَرْجُوس، وكلُّ قَذَر رِجْسٌ. وَرَجُلٌ مَرْجوسٌ ورِجْسٌ: نِجْسٌ، ورَجِسٌ: نَجِسٌ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: وأَحسبهم قد …

قصائد ذات صلة

  • هنيئاً للعلم والعلماء والشعراء البررة
  • هل أنا من طينة الأبرار ربي؟
  • الـتـفــرد
  • برمال الصحراء
  • أعدني مرة أخرى
  • النســاء
  • إنَّ للأنثى مقاماً خالداً
  • نسخة بشرية أنثوية أخرى لي وحدي