أوَ ما نخجل من أنفسنا؟؟

الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: الرمل

«أوَ ما نخجل من أنفسنا؟؟» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هل تطيقون ابتساماً يا عربْ؟ — أيها النُّــــــوام يا داء الجـــربْ؟

من قديمٍ قال هـــذا قائــــــلٌ — ليس يعني السَّجْع بل يعني العَجَبْ

سلبوا الضفة والمقدس منّـــا... — لا نرى رداً سوى نهجِ الخُطــبْ

سلـبت صهيون منا أرضنــا.. — عرضَنا، ثوارَنــا فــــــور الطلبْ

حجبـوا عنا عزيزات المنى — ما لــــــنا فعـلٌ ســوى أن ننحجبْ

غرّبونا في أراضينا جميعاً — ما لنا حـــــق لهــــــا أن نقتربْ

كل يومٍ منهمو يأتــي جديدٌ — يهدمون الحق يبنون الرِّيَـــــبْ

ما لنا عزم سوى أفواهنــا — كل مـــا نفعلـــــه أن ننسحــــــبْ

إنها تغتال قـــــــواداً وشعباً — معظم الحكام لا يبدي غضـــــبْ

وإذا ما انتابَهـــــــم لكنــه — ليس يقــــوى لحظـــاتٍ أن يثِـبْ

لم يجيء فحلٌ على صهيون يعلو — نحن كالأنثى دوامــــاً نُغتـَصَبْ

أَ وَ مَا نخجـــل من أنفسنــا — أ و ما مَـقتلنا حـــقٌّ وَجَـــبْ؟؟

أ وَ لن نشفـى من الـداء الذي — لم يزل فينا عُضالاً لم يغـِـــبْ؟

تسخر الصهيون منا إنْ فُصِلنا — أو توحَّدنا وتــدري ما يجـِبْ

مَـن تكُــن وحدته تبنــى على — صدِّ عـــادٍ ليس تأتي بالغَلـَـبْ

ينبغي الوحدة أن تنبـــع منـه — من عقــــول للمعالي تنتسِـبْ

إنها فائدة في كـــل حــــربٍ — وسلامٍ إنها المجــد الرّحِــبْ

انفصال العُرْب عن بعضٍ جنونٌ — وانحـلالٌ، مُنجـَزُ العقل الخربْ

آهٍ تبّــت كل أيـدٍ دمّرتنـــــا — من عــدوٍّ وعميـــلٍ مكتسِــبْ

إنما نــار اللظى يوم الفـــدا — في انتظارٍ لانتقـــامٍ مُرتقـَـبْ

ذات يومٍ سوف يأتي عبقريٌّ — كصلاح الدينِ يجتث العطبْ..

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجرب: جرب: الجَرَبُ: مَعْرُوفٌ، بَثَرٌ يَعْلُو أَبْدانَ الناسِ والإِبِلِ. جَرِبَ يَجْرَبُ جَرَباً، فَهُوَ جَرِبٌ وجَرْبان وأَجْرَبُ، والأُنثى جَرْباءُ، وَالْجَمْعُ جُرْبٌ وجَرْبى وجِرابٌ، وَقِيلَ الجِرابُ جَمْعُ الجُرْبِ، قَال …
  • الريب: ريب: الرَّيْبُ: صَرْفُ الدَّهْرِ. والرَّيْبُ والرِّيبةُ: الشَّكُّ، والظِّنَّةُ، والتُّهمَةُ. والرِّيبةُ، بِالْكَسْرِ، وَالْجَمْعُ رِيَبٌ. والرَّيْبُ: مَا رابَك مِنْ أَمْرٍ. وَقَدْ رابَنِي الأَمْر، وأَرابَنِي. وأَرَبْتُ ا …
  • السجع: سجع: سَجَعَ يَسْجَعُ سَجْعاً: اسْتَوَى وَاسْتَقَامَ وأَشبه بَعْضُهُ بَعْضًا؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ: قَطَعْتُ بِهَا أَرْضاً تَرَى وَجْه رَكْبها، ... إِذا مَا عَلَوْها، مُكْفَأً غَيْرَ ساجِعِ أَي جَائِرًا غَيْرَ قَاصِدٍ. وَ …
  • الطلب: طلب: الطَّلَبُ: مُحاوَلَةُ وِجْدانِ الشَّيءِ وأَخْذِه. والطِّلْبَةُ: مَا كَانَ لكَ عِنْدَ آخرَ مِنْ حَقٍّ تُطالِبه بِهِ. والمُطالَبة: أَن تُطالِبَ إِنساناً بِحَقٍّ لَكَ عِنْدَهُ، وَلَا تَزَالُ تَتَقاضاه وتُطالبه بِذَلِكَ …
  • النوام: النُّوامُ : مرض النّوم الذي يصيب الإنسان من عضة ذبابة تِسِي تِسِي، وهو في أغلب الحالات مميت.

قصائد ذات صلة

  • هنيئاً للعلم والعلماء والشعراء البررة
  • هل أنا من طينة الأبرار ربي؟
  • الـتـفــرد
  • برمال الصحراء
  • أعدني مرة أخرى
  • النســاء
  • إنَّ للأنثى مقاماً خالداً
  • نسخة بشرية أنثوية أخرى لي وحدي