أوَ ما نخجل من أنفسنا؟؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هل تطيقون ابتساماً يا عربْ؟أيها النُّــــــوام يا داء الجربْ؟
من قديمٍ قال هذا قائــــــلٌليس يعني السَّجْع بل يعني العَجَبْ
سلبوا الضفة والمقدس منّا...لا نرى رداً سوى نهجِ الخُطبْ
سلبت صهيون منا أرضنا..عرضَنا، ثوارَنا فــــــور الطلبْ
حجبوا عنا عزيزات المنىما لــــــنا فعلٌ سوى أن ننحجبْ
غرّبونا في أراضينا جميعاًما لنا حـــــق لهــــــا أن نقتربْ
كل يومٍ منهمو يأتي جديدٌيهدمون الحق يبنون الرِّيَـــــبْ
ما لنا عزم سوى أفواهناكل ما نفعلـــــه أن ننسحــــــبْ
إنها تغتال قـــــــواداً وشعباًمعظم الحكام لا يبدي غضـــــبْ
وإذا ما انتابَهـــــــم لكنهليس يقــــوى لحظاتٍ أن يثِبْ
لم يجيء فحلٌ على صهيون يعلونحن كالأنثى دوامــــاً نُغتَصَبْ
أَ وَ مَا نخجل من أنفسناأ و ما مَقتلنا حقٌّ وَجَبْ؟؟
أ وَ لن نشفى من الداء الذيلم يزل فينا عُضالاً لم يغِبْ؟
تسخر الصهيون منا إنْ فُصِلناأو توحَّدنا وتدري ما يجِبْ
مَن تكُن وحدته تبنى علىصدِّ عادٍ ليس تأتي بالغَلَبْ
ينبغي الوحدة أن تنبع منهمن عقــــول للمعالي تنتسِبْ
إنها فائدة في كل حــــربٍوسلامٍ إنها المجد الرّحِبْ
انفصال العُرْب عن بعضٍ جنونٌوانحلالٌ، مُنجَزُ العقل الخربْ
آهٍ تبّت كل أيدٍ دمّرتنـــــامن عدوٍّ وعميلٍ مكتسِبْ
إنما نار اللظى يوم الفدافي انتظارٍ لانتقامٍ مُرتقَبْ
ذات يومٍ سوف يأتي عبقريٌّكصلاح الدينِ يجتث العطبْ..
عن القصيدة
«أوَ ما نخجل من أنفسنا؟؟» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.