يا خادم الله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا يَكْمَلُ الحظُّ مهما يَبْدُ مكتمِلامهما رجونا إله الناس والرُّسُلا
يشفي أجَلَّ وأغلى من رأت أممٌفقد تكسَّر قلبي منذ أن نَحِلا
الصالح الشهم أوطاني تهيم بهلأنه عاش في تطويرها بطلا
وحاتم الطيىء أرض السعد تنجبُهُكلاهما بِنَداه نَضرِب المَثَلا
أعانك الله كم أشبعتَ حاجَتناوما أرَدْنا لك الأمراضَ والكللا
أشبعتَ أرواحنا وُدّاً ومرحمةًولم نُشاهد صبوراً هكذا احتمَلا
قضيت عمرك في جودٍ وتضحيةحتى حَسِبْناك لم تترك لديك حُلَى
أثقلتُ جداً عليك العمرَ تكرمنيلكنْ رأيتك للأثقالِ محتملا
حاولتُ ألمح فيكم أيَّما بَرَمٍمنِّي لتقطع عنا العَون والجذَلا
الإنسجام من الرحمن مَنْشَؤهُوخيرُ أنعُمِهِ تجري على النُّبَلا..
الله خصصكم للناس قاطبةلاسيَّما لشريدٍ عن ثراه جَلا
ودمتَ تسأل رب الناس ينصرناودمتَ تدعم شعب الشام مبتهلا
شكراً لأنك يا مغداقُ محتفلٌبنصرِ وطنيَ مهما البعضُ ما احْتَفلا
تفكير عقلك بالإعطاء مرتبطٌعقلٌ يقودُك للإبحار نحو عُلا..
لمّا سِواك بأخذٍ رابطاً يدَهُويهبط النوعُ هذا أسفلَ السُّفَلا
النوع هذا شرابُ السُّحْت مشربهوعالةٌ ترتمي في زمرة الكُسَلا
النشل طبع سواكم غيرَ محتشمٍفي وقتِ كَوْنك للمَضطرِّ منتشلا
تحيا حياتك في جِدٍّ وفي عملٍوالله بارك يا مفضالُ مَن عمِلا
الله يحفظكم في خيرِ منزلةٍأرجو يحقق يا غالي لك الأمَلا
البارىء القادرُ الرزّاق نوّلكممنَ الكراماتِ ما لاْ نوّل الدُّولا
يا حُسْنَ يوسفَ يا معْنَ بنَ زائدةأنت الحكيم الذي تستقطب العُقَلا
ولست أشهد إنسيّاً يواصلنيبمثل طهرك للوجدانِ قد دَخلا
أدخلْتَني في عظيم العلم جامعةًفخِلتُ أنّي وغيري كلُّنا جُهَلا
إنْ قسْتُ قدْرك بالأصحابِ وَا عجبيأصبحتُ أشعُرُهم قد أصبحوا دُخَلا
سبَقْتَ أسرع خلاني إلى خَلَديوللفؤاد وصرتم أفضلَ الفُضَلا
دماثة الخُلْق في جَنْبَيك مفخرةٌيُبارك اللهُ عقلاً فيك معتدلا
ما إن يُطِلُّ شروقُ الشمس أسألهمتى الغروب لألقَى الحلم محتفلا؟
فهل لأني جرعتُ المُرَّ مِن زمنٍشاء المهيمن لي أن أجرع العسلا؟
وهل تُرانيَ في الماضي أسأتُ إلىربي وقدَّرَ عفواً لي ومُغْتسَلا؟
وهل تُرى خانني الأصحاب معظمُهمفَساقَ لي مخلصاً أمثالَكم بدَلا؟
يا صالحَ القلب في حبٍ وفي حدَبٍلا بدَّ لاْسمك تأثيرٌ يُغيثُ مَلا
الاسم يطبع فوق المرء بصْمتَهُوأنت يا صالحٌ طبّقتَ ذا المَثَلا
يا خادمَ الله قد واصلت تكرمتيبعد الإله عليك العمرَ متّكلا
مهما نواجهْ من العُسْرَى تُسهّلهالأن ربك قد أوصاك بالزُّمَلا
فَمَا اعتراك كجُلِّ الناس منقصةٌولا تسلَّلَ وسواسٌ لك انتقلا
شكراً لعطفك قد رمّمتَ أفئدتيلمّا سواك رماها جارحاً ثمِلا
ودُمتَ نشهد فيك الحبَّ متصلاًودمتَ مُطعِمَنا من خيرك الجَملا
يا رمزَ خير كرام الأرض أجمعهمنَسّيْتَني كلَّ مَن في الأرض قد بَخِلا
إني لَأسألُ ربَّ الناس يحفظكمفي خيرِ حالٍ لكيلا نفقدَ الجذلا
وأسأل الله تعويضاً لكم جَزِلابألفِ ضِعفٍ لِمَا كفّاك قد بذَلا..
عن القصيدة
«يا خادم الله» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٤٠ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.