عـتـــاب

الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة دينية

«عـتـــاب» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا مُعْرِضاً عــن أن تُجيبَ مطالبي — فـــي أن أسوق إلى بحارك قارِبي

يا حاضراً مـهـمــــا أجـدْه بجانبي — لكـــــنْ بتأشيــرٍ كمثـــــل مُجانِبِي

يا صامتاً مـهـمــــــا أحاورْهُ يصُمْ — عـــــن أن يردَّ على أهَمِّ مآربي

لِمَ لست ترعَى يـــا حَنون تقاربي — أ عَجِــــزتَ عن تحقيقه بمخالبِ؟

يا مهملاً لـســـتَ المُحِسَّ بحالتي — أرجــــوك وظفني لديك كحاجبِ..

مهما أكــــــنْ شيخاً كبيــــراً إنني — مـــا زلــــتُ محتفظاً بكل مواهبي

يا صافحاً مهما أعــاتـِبْـــــه عفــا — ويـظـــــل مسحوراً بحبِّ مُشاغِبِ

يا خالدُ بْنُ الأحمدِ بْــــنُ المرتجَى — أن يُــرســــلَ التأشير لي بكواكبِ

يا خالدُ بْنُ الأحمدِ بــنُ المصطفى — لحـمـايـتـي ببنـادقٍ وعناكــــــبِ*

بعناكبٍ لــــم تـتــــــركِ الكفَّارَ تَـدْ — خُلُ فــــي حِراءَ ليقتلوا طه النبي

فبكل سلْمٍ قــــــــد حَمتْ محمودنا — بنسيجـهــــــا وحمَيْتَ أنت كتائبي

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المحس: محس: ابْنُ الأَعرابي: الأَمْحَسُ الدَّبَّاغُ الحاذِقُ. قَالَ الأَزهري: المَحْسُ والمَعْسُ دَلْك الجِلْدِ ودِباغُه، أُبْدِلَت العينُ حَاءً.
  • بجانبي: جأنب: التَّهْذِيبِ فِي الرُّبَاعِيِّ عَنِ اللَّيْثِ: رَجُلٌ جَأْنَبٌ: قصِيرٌ.
  • بحارك: البُحَارُ : دُوار البحر؛ أصابه البُحارُ بعد ركوبه الزورق.
  • تحقيقه: [ح ق ق]. (مصدر حَقَّقَ). 1."يَسْعَى إِلَى تَحْقِيقِ مَشْرُوعِهِ" : تَنْفِيذِهِ. 2."أَجْرَى تَحْقِيقاً" : اِسْتِطْلاَعاً فِي عَيْنِ الْمَكَانِ. 3."لَمْ تَظْهَرْ بَعْدُ نَتَائِجُ التَّحْقِيقِ" : التَّحَرِّيَاتُ وَالتَّأَكّ …

قصائد ذات صلة

  • هنيئاً للعلم والعلماء والشعراء البررة
  • هل أنا من طينة الأبرار ربي؟
  • الـتـفــرد
  • برمال الصحراء
  • أعدني مرة أخرى
  • النســاء
  • إنَّ للأنثى مقاماً خالداً
  • نسخة بشرية أنثوية أخرى لي وحدي