يا ملاكــــاً منه أنوار القمر

الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة غزل

«يا ملاكــــاً منه أنوار القمر» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا ملاكاً منه أنوار القمرْ ... أنت جِنيٌّ أجِبني أم بشرْ؟

يا ملاكاً منه يزدان القمرْ ... بضياءٍ شاعريٍّ مزدهرْ

جالساً في بيت غالٍ ... بيتِ ميلادِ الصديق المفتخرْ

منزلٌ فيه تبث البَشرَ ألحان الوترْ ... منزلٌ فيه يُحَييك النشامَى والحجرْ

صورةٌ رائعةٌ قِدِّيسةٌ ... قد جمعت شهمين صِيغا من دُررْ

لكما سُقياً ورَعْياً أيها المرعي وميلادٌ ... أيا أنقى البشرْ

يا إلهــــي زدهما خيراً ... وصن نسليهما من كل شرّْ

أنا يا مرعي سجينٌ ... في هوى حبي لكم طول العمُرْ

كم أساطيرٍ روتها لي رفاهٌ ... عنك يا طهرَ مسيحٍ وبطولاتِ عليٍّ وعُمَرْ

أيها الغالي المنَجّي كلَّ عانٍ مِن خطرْ ... أيها الأسمَى الأغرّْ

أنت يا أكرم أخلاقٍ وشؤبوبَ مطرْ ... من قديم وبنفسي رغبة في وصفك الأعلى

ولكن ظلَّ شعري في الحفرْ ... لم أصفْ حتــــى ظــــلالاً لك أو أدنى أثرْ

أنت يا مَن رسْمُه المسعودُ ... قد أنهَـــــى من النفس الكدرْ

لصقتْ عيني وإحساسي به ... منذ الضحى حتى السَّحَرْ

بغراءٍ عــــاطفيٍّ زاده لصقُ القدَرْ ... كل هذا الكون عندي

صار مرْعِيّاً وميلاداً ذوَا أنقَى أسَرْ ... منهما صار قصيدي للصناديدِ

وتاريخاً لأبطال السِّيرْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • المرعي: مرع: المَرْعُ: الكَلأُ، وَالْجَمْعُ أَمْرُعٌ وأَمْراعٌ مِثْلُ يَمْنٍ وأَيْمُنٍ وأَيمانٍ؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يَعْنِي عَضَّ السِنِينَ المُجْدِبةِ: أَكَلَ الجَمِيمَ وطاوَعَتْه سَمْحجٌ ... مثْلُ القَناةِ، وأَزْعَلَتْه الأَم … (لسان العرب)
  • بضياء: ضيأ: ضَيَّأَتِ المرأَةُ: كَثُرَ ولَدُها، وَالْمَعْرُوفُ ضَنَأَ. قَالَ: وأرى الأَوَّل تصحيفاً. (لسان العرب)
  • سجين: سجن: السِّجْنُ: الحَبْسُ. والسَّجْنُ، بِالْفَتْحِ: الْمَصْدَرُ. سَجَنَه يَسْجُنُه سَجْناً أَي حَبَسَهُ. وَفِي بَعْضِ الْقِرَاءَةِ: قَالَ ربِّ السَّجْنُ أَحبّ إِلَيَّ. والسِّجْنُ: المَحْبِسُ. وَفِي بَعْضِ الْقِرَاءَةِ: قَ … (لسان العرب)
  • شاعري: شعر: شَعَرَ به وشَعُرَ يَشْعُر شِعْراً وشَعْراً وشِعْرَةً ومَشْعُورَةً وشُعُوراً وشُعُورَةً وشِعْرَى ومَشْعُوراءَ ومَشْعُوراً؛ الأَخيرة عن اللحياني، كله: عَلِمَ. وحكى اللحياني عن الكسائي: ما شَعَرْتُ بِمَشْعُورِه حتى جاء … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • سيجيء يوم ما
  • هي رمزُ عقلانية وتبصـــــــر
  • السيف المغمد
  • إلى جميلة
  • إذا ذُكِرَ اْسمُها
  • أبيات متنوعة
  • هجاءات سريعة
  • زهور من الأبيات المتفرقة