تَبّتْ يداْ وطن العروبة

الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: الكامل

«تَبّتْ يداْ وطن العروبة» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تَبّتْ يداْ وطنِ العروبة إنهُ — أمسَى برأيِ الأجنبيِّ يسيرُ

لا يستطيع يفوز فيه حاكمٌ — إلا على فلَــك العُداة يدورُ

لو فاز حكمٌ راشدٌ متحرِّرٌ — فوراً يُجَنْدلُهُ العِــدَى فيبورُ

مجدُ الجدود دماؤهم ورؤوسهم — أضحت على قدم الغزاة تخورُ

شمسُ الحضارة والتراحم والهدى — للعالمينَ اْمتَصَّها الدَّيجورُ

موسادُ إسرائيلَ يحكم كَوْنَنا — فاعجبْ لحالٍ ما به تبشيرُ

موسادُ إسرائيلَ يقتل شعبنا — وسيقتلُ الأجيالَ يومَ يُشيرُ

العنصرية شرُّ داءٍ في الورى — إنْ ليس فيها نخوة وضميرُ

يا ليتها كالمسلمين حضارةٌ — للعالمين ورحمةٌ وسرورُ

كُنّا رضِيناها بكامل عقلنا — لكنها للعالمين شُـــــرورُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الديجور: الدَّيْجُورُ : الظَّلامُ؛ في الديجور يَلْمع النجمُ.-: التُراب.-: الترابُ الأغْبَرُ الضّاربُ إِلى السَّواد.-: الكثير من النّبات اليابس/ لَيْل دَيْجُورٌ، أي مظلم وليلة ديجورٌ ج دَيَاجِيرُ.
  • امتصها: امْتَصََّ يَمْتَصُّ امْتِصاصاً :- الشيءَ: مصّه متمِّهلاً أومع جذب نفَس؛ امتص النشّافُ الحبر/ امتصت حرارةُ الشمس رطوبة الحديقة.
  • تبشير: [ب ش ر]. (مصدر بَشَّرَ). 1."جَاءَ لِتَبْشِيرِهِ باِلخَبَرِ السَّارِّ" : تَبْلِيغُ الْمَسَرَّةِ، نَقْلُ الخَبَرِ السَّارِّ. "الدِّيكُ لَهُ تَبْشِيرٌ بِإِقْبَالِ الصُّبْحِ وَطُلُوعِ الشَّمْسِ". (التوحيدي). 2."التّبْشِيرُ ا …
  • راشد: الرَّاشِدُ : فا.-: المهتدي.-: الشَخصُ المستقيمُ على طريق الحقّ؛ الخلفاء الراشدون هم أبو بَكْرٍ وعُمَرُ وعُثمانُ وعَلِيٌّ.-: الذي بلغ السنَّ القانونيةَ التي يستكمل فيها المرءُ أهليته وتبعاته؛ يتحمل الرَّاشد التبِعَة الكام …
  • شعبنا: شعب: الشَّعْبُ: الجَمعُ، والتَّفْريقُ، والإِصلاحُ، والإِفْسادُ: ضدٌّ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: وشَعْبٌ صَغِيرٌ مِنْ شَعْبٍ كبيرٍ أَي صَلاحٌ قلِيلٌ مِنْ فَسادٍ كَثِيرٍ. شَعَبَه يَشْعَبُه شَعْباً، فانْشَعَبَ، وشَعَّبَه …
  • فورا: ورأ: ورَاءُ والوَرَاءُ، جَمِيعًا، يَكُونُ خَلْفَ وقُدَّامَ، وَتَصْغِيرُهَا، عِنْدَ سِيبَوَيْهِ، وُرَيِّئةٌ، وَالْهَمْزَةُ عِنْدَهُ أَصلية غَيْرُ مُنْقَلِبَةٌ عَنْ يَاءٍ. قَالَ ابْنُ بَرِّي: وَقَدْ ذَكَرَهَا الْجَوْهَرِيّ …

قصائد ذات صلة

  • هنيئاً للعلم والعلماء والشعراء البررة
  • هل أنا من طينة الأبرار ربي؟
  • الـتـفــرد
  • برمال الصحراء
  • أعدني مرة أخرى
  • النســاء
  • إنَّ للأنثى مقاماً خالداً
  • نسخة بشرية أنثوية أخرى لي وحدي