أصدقاء خالدون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دمعي يفيض كأنه الطُّوفــــــانُيبكي على مَن في حياتي كانوا:
عبدُ العزيز بن الرفاعي المفتدىوالأحمدُ بنُ الباعْشنِ المِعوانُ
ومحمدٌ عبده اليماني المجتبىوجميع من لمحارمي قد صانوا
عباسُ شُربتْلي وفضلُ الصانِبيوالأحمدُ بن الباقِـِدو الإنســــانُ
والشهم عبد الله فيصلُ مثلهمهو أعظم الرحماء والفنانُ
وكذا اللوا موسى بن طاسان العُلاوالشهمُ إبراهيمنا الطاســـــانُ
حَمَدُ الحمودي من أعز صحابتيأودى وأودى بالنــــدى الفقدانُ
سأظل أذكر كل شهمٍ داعيــــاًلله مسكنهم هو الرضوانُ
سأظل أذرف كل يومٍ أدمعاًفعسى بها يتطهّر الوجدانُ
أحلى حياتي كنت في جلساتهمشحرورَهم وقلوبهم أغصانُ
من فرط طيبتهم تولَّوا جانبيوتكفلوا بتقدمي وأعانــــــوا
يا نسمةَ الرحمن هبي عطّريأجداثهم إني بهــــم ولهانُ
يا ليت أولاد الذين ذكرتُهمكانوا كما آباؤهم لي كانوا
من يوم أن شاء الإله فراقناصلتي بهم صِفرٌ فلا عنوانُ
لا بد أنّ جميعهم متذكّريمهما قد انقطعت بنا الأشطانُ
من كل أبناء الذين ذكرتُهماثنان مثل أبيهمــــا إحسانُ:
الخالد بن الأحمد المعوانُوسميّة.. فكلاهما حنّانُ
شهمان في صلة معي عُمُريةتـــــزداد يوميّاً بها أزدانُ
وزهير أحمدٍ السباعي جارناوأسامة الصحفيُّ.. والإخوان..
هم في حياتي أنعمٌ لا تنتسىصانوا حماي جزاهمُ الديّانُ
عن القصيدة
«أصدقاء خالدون» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.