أطير مع الخيال

الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح

«أطير مع الخيال» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أطيرُ مع الخيالِ إلى المُحالِ — وأُنْجي الناس من شَرِّ التَّقالي

مِنَ الحرْبِ العَوانِ ومن سلاحٍ — وأُرشِدهم إلى العيشِ المثالي

فما مثْلُ السماحة من سبيلٍ — إلى العدلِ المُنَضَّرِ بالجَمالِ

وما مِثْلُ التعاون من سبيلٍ — قويمٍ للوصولِ إلى الكمالِ

أعيشُ على التسامحِ وهو ذلٌّ — يُبادلني اللئام به العوالي

أعيشُ على السماحةِ وهي ضعفٌ — برأيِ الراضعين دَمَ الصِّلالِ

أعيـشُ بلا هنـاء أو سـلام — لتُسعدهم أساتي وانشغالي

وقد آثرتُ صون الناسِ منِّي — وآثرتُ التخلي عن نضالي

فجُرح الناسِ يُؤلمني كجرحي — لهذا قد عففْتُ عن التَّعالي

ولم أجنح لحب السّلْمِ ضعفاً — ولكن عن سموٍّ في خصالي

أُحِبّ الكلّ لو لم يستحِقُّوا — وأدعمهم بتفكيري ومالي

ولستُ أطيق أن أُؤذي لئيماً — سوى ما زاد عن وُسْعِ احتمالي

فبعد الصبرِ يعذرني ضميري — أُجازي الاعتداء بالانفعالِ

ولكني أعودُ إلى التغاضي — وصرف النفسِ عن قيلٍ وقالِ

وأبقى في انتكاسٍ مستمرٍّ — إلى أن أغتدي مِثْلَ الظلالِ

فما أقسَى التعامل مع لئامٍ — سعادتهم تقومُ على النِّكالِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التخلي: تَخَلَّى يَتَخَلّى تَخَلَّ تَخَلِّياً [ خلو]:- عنه ومنه: تركه؛ لم يتَخلَّ عن مبادئه بالرغم مما لقي في سبيلها.- له: تفرّغ له؛ تَخَلّى للكتابة تاركاً أيّ عمل آخر.- عن الحقِّ. في القانون، أي تنازل عنه؛ تخلَّى عن حقه في ملكي …
  • التسامح: تَسَامَحَ يَتَسَامَحُ تَسَامُحاً : ـ في كذا: تساهَلَ؛ لا تتسامَحُ الدَّوْلَةُ مع المهرِّبين وتجّار المخدرات/ كان يتسامح مع الضعفاء ولا يتسامح مع السفهاء.
  • التعاون: تَعَاوَنَ يَتَعَاوَنُ تَعَاوَنًا :- وا: تساعَدُوا وَتَعَاوَنُوا عَلَى البِرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُوا عَلَى الِإثْمِ والعُدْوَانِ أي ولا تتعاونوا وحذفت التاء تخفيفاً / نظام التعاون هو نظام اقتصاديّ في شعاره الفرد …
  • التقالي: تَقَالَى يَتَقَالَى تَقَالَ تَقَالِياً [قلي]:- وا: تباغضوا؛ إن تحاببتم قويتم وإن تقاليتم ضعفتم.
  • الصلال: الصَّلالُ :- من الماءِ: الآجن. -: الذي يصوِّت صوتًا ذا رنين.
  • العوان: العَوَانُ : المتوسطة في العمر بين الكبر والصغر من النساء والبهائم؛ تزوج امرأةً عَواناً/ الحرث العوان، أي التي قوتل فيها مرة بعد مرة/ كانت الحرب عواناً بين القبيلتين.
  • المثالي: المِثَالِيُّ : المنسوب إلى المِثال.-: وصفٌ لكلِّ ما هو كامل في نوعه يُقْتدى به؛ هذا الرجلُ هو المواطنُ المثالِيُّ.-: من يتَّخذ لنفسه مثلاً أعلى يتَّبعُه في حياته.

قصائد ذات صلة

  • هنيئاً للعلم والعلماء والشعراء البررة
  • هل أنا من طينة الأبرار ربي؟
  • الـتـفــرد
  • برمال الصحراء
  • أعدني مرة أخرى
  • النســاء
  • إنَّ للأنثى مقاماً خالداً
  • نسخة بشرية أنثوية أخرى لي وحدي