مِمَّا أشاهد من عجب
الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: المجتث
«مِمَّا أشاهد من عجب» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مِمَّا أُشاهدُ من عجبْ — جفَّ الأدبْ من خافقي
أدبي الذي قد كان نفْعُه مثلَ نهر دافقِ — مِن فضلِ ربٍ رازقِ
وبفضل قلبٍ صادقِ — وا حسرتي جفَّ الأدبْ
من بعدِ أن كثُرَ الشَّجبْ — من بعد أن أمسَى الزمنْ
لجميع خلق الله رمزاً للمحنْ — من بعد أن صُنِعَ السلاحُ الممتهنْ
منذ اغتدى بشرورهِ معنى الحياةِ مشابهاً معنى المماتْ — لا شيئ إلا ذابلاً ما فيه أدنى المُبْهجاتْ
لم يبق لي إلا وطنْ — فيه أخٌ أخلاقه كالمعجزاتْ
وكلاهما هو واحة للسلمِ جمُّ المَكْرُماتْ — قد صادَقاني طيلة المحْيا إلى يومِ الوفاةْ...
أهدي لكل منهما روحي ووِجداني وأوفَى الأدعياتْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشجب: شجب: شَجَبَ، بِالْفَتْحِ، يَشْجُبُ، بِالضَّمِّ، شُجُوباً، وشَجِبَ، بِالْكَسْرِ، يَشْجَبُ شَجَباً، فَهُوَ شاجِبٌ وشَجِبٌ: حَزِنَ أَو هَلَكَ. وشَجَبَه اللهُ، يَشْجُبُه شَجْباً أَي أَهْلَكَه؛ يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى؛ يُ …
- الممتهن: جمع: ـون، ـات. [م هـ ن]. (فاعل من اِمْتَهَنَ). 1."مُمْتَهِنٌ لِكَرَامَتِهِ" : مُحْتَقِرٌ، مُبْتَذِلٌ لَهَا. 2."مُمْتَهِنٌ مِهْنَةَ الْمُحَامَاةِ" : مُحْتَرِفُها.