أُسائل الطائرة؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُسائلها متى نصلُ؟أجابتْ هدَّكَ العجَلُ
أما شاهدْتَني أجفُلساعات وأرتجفُ؟
ولم أبرح ولا خطوةْمخافة أن أرى هُوّةْ؟
وقد حمّيتُ أجنحتيإلى أن طرت في ثقةِ
لماذا أيها الرجلُيدور بطبْعك العجلُ؟
أما يبْدا الغرام بنظــرةٍ من بعدها القبلُ؟..
تأكدْ أننا نصلُلمانيلا أيا رجُلُ
وسوف نرى حفاوتهاوروعتها ونكتملُ؟
صبرتُ وذبْتُ لم أصمدْطويلاً هدّني الوجلُ
مشقاتي لمانيلابها يتعثر البطلُ
ومنها يهربُ الجملُفمهْما سار لا يصلُ
***الضرورات تبيح المحظورات*
*ملاحظة:أخذتُ عامداً متعمداً زجاجة من المضيفة
اعتقدت أنها خمرة، ولست أدري ما الحقيقةفإذا كانت الطائرات لا تضيِّف خمرة
حرصاً على سلامة الركابفتكون ليست بخمرة
أ لم نُفْتنْ بكل العام يوماًأو اليومين؟ هذا قولُ مَوْلى
أنا يا خالقي ما كنتُ نذلاولكني اضطررت لأن أزِلاَّ
وجدت الخمر لي أجدى سبيلٍلأجعل من قبيح الوقتِ أحلى
فلم أشهد لكي ترتاح نفسيبديلاً من ذهابِ العقل حَلا
إذا ما خدَّر الإنسان عقلايخفف عنه إيلاماً وحَمْلا
***أ يجْدي الخمرُ في تخدير جسمي؟
أ يجْدي الخمر في تخدير جسميلأجرعه بصحواتي ووهمي؟
أ ليس الله يغفر كل ذنبيإذا هو في سبيل زوال سُقْمي؟
فحيَّيني بخمر يا مضيفيفإن الخمر للحدث المُهمَ
***حسوتُ الخمر تجريباً رهيبا
حسوتُ الخمر تجريباً رهيباولم يك مُعْجِبي في أي شكلِ
فلا طعمٌ لذيذ أو مفيدٌولكنْ شأنه تغييبُ عقلي
سكرت وقد سمعت السكر يُوْديبوعيي بل يقلل أوج عزمي
***سكرت بالتوهم ولم أحس بربع وقتي
سكرت ولم أحس بربع وقتيبرغم الضيق والألم المُفِتّ
وذلك قد يعود إلى شرابيخيالاً فيه تقريب لِسَمْتي
ألا يا مانع الأخمار مرحىإذا يوماً سمحتَ فقط لبيتي
***جلستُ على العصِّ كيلا يُعيقْ
وصول الدماء لقلبي الخفوقْ***
أرى الموبايل ينفعني كثيراأخاف على قصيدي أن يضيعا
ولست عليَّ أخشى أن أضيعافكيف سأحصن الأشعار هذي
من السرقات أو أحمي القطيعا؟وما الموبايل فيه أي وُسْعٍ
لأملأه بما يأتي سريعاأعوض عن ضياعه إن تعدَّتْ
عليه عصابة تسبي الجموعابحفظي دفتراً يحوي قصيدي
بجيبي حيث أخبئه سريعا***
الموبايل أمير التقانةأكِنُّ له وصانعه احتراماً
يقدسه يتوِّجُه إماماأهيم أنا بموبايلي وصحبي
لأن كليهما يُهدي السلاما***
لقد وصل الرضيع إلى مانيلاَّلقد وصل الرضيع إلى مانيلاَّ
وهل وصل الرضيع أقول كلا؟ولكني أتوق لأن أواسي
فؤاده من فضاءٍ منه ملَاَّإذا هجمَ الشقاء يقول أهلا
وإن هجم الهناء يقول كلا***
أريد أكون فوقك يا مانيلاأريد أكون فوقك يا مانيلا
وأخلع من حرارتك الفانيلاولن أصل النساء ولن أبالي
بهنَّ ولن أجيب بغير كلاّإذا أنا كنت في الريعان فحلا
لقد حَلَّسْتُ لمَّا صرتُ كهلالتهنأ زوجتي فالزوج أضحت
بلا قلقٍ عليَّ بأن أضِلاَّ***
متى سوف أبلغ أرض دبيٍّلأنزل فيها ولا أستقرُّ؟
ولكن بأرضِ غلامي سأبقىأعيش وما منه يوماً أفرُّ
***جوانحُ الطائرة وصلتْ دبيّا
قد اقتربت جوانحها دبيّاويلمس رأسه المظلوم حيّا
ويشعر أنه ما زال يشكومن الأسفارِ ثم من الحُمَيَّا
تطالبه تَشَكُّرَها دبيٌّوقد فرَمتْه..أقسَمَ لن تُحَيَّى
عن القصيدة
«أُسائل الطائرة؟» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٥٨ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.