تُحبان الصنيع لكل إنسٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم:(لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ
مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ)لماذا تهْنآن إذا أتاني
هناءٌ مُبْهرٌ؟؟ لكُما امتنانيتحبَّان الصنيع لكل إنسٍ
لإيمانٍ بقلبكما يَمانيتحبان الرخاء لكل عانٍ
لأنَّ كِليكما عطفاً يعانيتُقِلُّونَ البضائع للبرايا
كما لو أنها لكُما الموانيوليتَ الناسَ مثلُكما هداةٌ
لساد الخيرُ في كل الزمانِ..محمدُ واحةٌ عبْرَ الصحارى
عليٌّ روضةٌ من أقحوانِكفاني من صديقين استقاما:
نقاءُ القلبِ أو عذبُ اللسانِكفاني منهما تقديسُ وُدِّي
كفاني الراسخان بالاتِّزانِ..أحبُّهما كغيرِيَّينِ عاشا
كمحتقرين للطبعِ الأنانيتمنيتُ استضافتهم لدينا
بمدريدٍ ليكتسبا احتضانيأحيطهمُ اهتماماتٍ تحدَّتْ
قوى الأبوين في منحِ الحنانِ...فكيف إذا أتى معهم صحابي
لَشِدْتُ حياتهم مثلَ الجِنانِجذبتُ لهم بقوةِ أدعياتي الـ
ـقوى العليا لتأويَ في مكاني...فعشنا في الجنانِ على الأراضي
كتدريبٍ على خُلْدِ الأمانيكم ابتدعَ التفاني ألفَ نوعٍ
من الإبداعِ في صنع المعاني***
استدراك أو: صحوة بعد غفوةتعالوا في الخيالِ فحَسْبُ إني
ببيتٍ حجْمهُ حجمُ البَنانِقبيحٌ لا يُطلُّ على حقولٍ
كأني ساكنٌ ضمن الأوانيأحس بالاختناقِ وشبهِ موتٍ
لأنه غائصٌ بين المبانيحياتي في "مناوره" تحاكي
زيارات المقابر لا المغانيهشاشة أرضه الكرتونُ أقوى..
ويزرب ماؤه نحو الدوانيفيأتوا غاضبين ذوي احتجاجٍ
فأحذر أن أُهانَ ولستُ جاني..نوافذ جارنا فتِحتْ أمامي..
وأحذر أن أراه وأن يرانيويُزعجه ضجيجي كل يومٍ
ويعلم أنني منهُ أعاني..وينطح رأسَه بالحَيطِ إمَّا
أطلنا بالحديثِ أو الأذانِ..ومهما كان يشتم لستُ أدري
وإنْ أشتمْه لم يفقه لساني..ولكنِّا امتلكنا روحَ سِلْمٍ
فما بقلوبنا أيُّ اضطغانِتُقاسُ حضارة الإنسانِ فيما
ترَقَّى في التراحمِ لا الطّعانِ***
صحابي لا تزوروني بصحوكُفيتم بالمنامِ كما كفاني
كثيراً ما نرى أن الأغانيألذَّ بِلا مشاهدةِ القيانِ
عن القصيدة
«تُحبان الصنيع لكل إنسٍ» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.