هروب إلى القصائد
الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: الوافر
«هروب إلى القصائد» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قتلتُ مَلالتي بالشِّعرِ خيرٌ — من الوقت المُضَيَّعِ دون نفْعِ
فإنْ أنهضْ بعبء الشعر أمنحْ — لدهري كوكبَ العقـلِ المُوَعِّي
أؤثِّـــرُ في تــــــراث الشعْـــر حتى — أطوّرَهُ بتفكيري المُشِعِّ
ولكن في ممارسة الدنايا — أَبِيدُ بدون انتاجٍ وصُنْعِ
هربتُ إلى القصائد من شروري — لأحْصِنَني لأطفالي كَضَرْع
فإن تَمُتِ الأصولُ فذاك وضعٌ — خطيرٌ قد يسببُ موتَ فرْعِ
لذلك شئتُ أن أبقَى حفيظاً — لنفسي قدْرَ إيماني ووُسْعي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المشع: مشع: المَشْعُ: ضرْبٌ مِنَ الأَكل كأَكلِكَ القِثّاء، وَقَدْ مَشَعَ القِثّاءَ مَشْعاً أَي مَضَغَه، وَقِيلَ: المَشْعُ أَكلُ القِثّاء وَغَيْرِهِ مِمَّا لَهُ جَرْسٌ عِنْدَ الأَكل. وَيُقَالُ: مَشَعْنا القَصْعةَ أَي أَكلنا كُلّ …
- الموعي: موع: ماعَ الفِضّةُ والصُّفْرُ في النار: ذاب.
- انتاج: الإِنْتَاجُ : مصـ .--: تولُّدُ شيْءٍ من شيْءٍ؛ إنتاج الطاقة الكهربائية/ إنتاج الأفلام التلفزيونية/ إنتاج كتب للأطفال.-. ما يحصل مر استغلال الطبيعة في الزراعة والصناعة وغيرهما؛ إِنَّ إنتاج بلادنا الزراعي في نمو مطَّرد.
- بتفكيري: [ف ك ر].(مصدر فَكَّرَ). "التَّفْكِيرُ فِي الْمَوْضُوعِ": إِعْمَالُ الفِكْرِ فِيهِ وَإِمْعانُ النَّظَرِ. "تَفْكِيرٌ صَائِبٌ".
- تراث: [و ر ث]. 1."تَرَكَ تُرَاثاً هَائِلاً" : إِرْثاً. 2."تُرَاثُ الأُمَّةِ" : مَا لَهُ قِيمَةٌ بَاقِيَةٌ مِنْ عَادَاتٍ وَآدَابٍ وَعُلُومٍ وَفُنُونٍ ويَنْتَقِلُ مِنْ جِيلٍ إِلَى جِيلٍ. "التُّرَاثُ الإنْسَانِيُّ" "التُّرَاثُ ال …