لو كان يقدر بالأمان أحاطني

الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: الطويل

«لو كان يقدر بالأمان أحاطني» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الظلمُ فرقنا وكنت بقربه — أحيا كقرب رسولنا من صحبهِ

صلواتُه لم تكْفِني لإعادتي — للبنكِ لم يقْدرْ صيانَ مُحِبِّهِ

فارقتٌه بالرغم عني شارداً — في الأرضِ مِن والٍ يُضِرُّ بشعبِهِ

والٍ ظلومٌ -والإله مسامحٌ- — ألقى بأطهرِ شاعرٍ في جبِّه

لو كان يقدر بالأمانِ أحاطني — وأحاط سربً الظالمين بحربِهِ

لو كان يقدر كان أبقاني إلى — يوم القيامةِ في الهناءِ بصوبِهِ

ما كان يقدر غير تعويضي على — فقْدِ الهناءِ سوى بدعوةِ ربّه

إذْ إنَّ موضوعي تخطَّى عزمَه — فرُكِلتُ للمنفى كلافظِ نحْبِهِ

وتشتتَ المظلوم حاملُ خطْبِه — من دون ذنبٍ غير طيبة قلبهِ

الحمدا للرزاق يُكرمني به — ما لا يجول بخاطري من حبِّهِ

خِلِّي معوَّضُ آلُ شعراوي به — ربي يعوضني بومضة شهْبِهِ

هي هكذا الأيام بي عصفت فما — سمحوا بقاي بظلهِ أو درْبِهِ

إن كان يحرمني الإلهُ جواره — في جُدة، فبمصرَ يجمعني بهِ

لله درُّه من صدوقٍ مخلصٍ — أحتاجه لرجاحـةٍ في لبِّهِ

قصّرتُ في استحقاقه لمدائحي — حتى خجلتُ يعدُّني في سِرْبِهِ

أرجو يسلِّمُ لي على الكردي على — عُمَرٍ وعثمان ومن يك مُشبهي..

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالرغم: رغم: الرَّغْم والرِّغْم والرُّغْمُ: الكَرْهُ، والمَرْغَمَةُ مِثْلُهُ. قَالَ النَّبِيُّ، ﷺ: بُعِثْتُ مَرْغَمَةً؛ المَرْغَمَة: الرُّغْمُ أَي بُعِثْتُ هَوَانًا وذُلًّا لِلْمُشْرِكِينَ، وَقَدْ رَغِمَهُ ورَغَمَهُ يَرْغَمُ، ور …
  • بحربه: الحَرْبَةُ : آلة قصيرة من الحديد محدّدة الرأس تستعمل في الحرب ج حِرَابٌ.
  • بشعبه: الشُّعْبَةُ : الفِرقةُ من الشّيءِ؛ الحياءُ شُعْبَةٌ من الإيمان. -: قِطعَةٌ يُصلَحُ بها الإناءُ. -: الغُصنُ من الشّجرة؛ قطعتُ من الشّجرة شُعبتيْن ج شُعَبٌ وشِعَابٌ. -: أحدُ فَرْعَي القَصَبَة الهوائيّة. -: تخصُّصٌ يختارُهُ …
  • بصوبه: الصُّوبَةُ : المتجمِّعُ من الطعامِ والحبوبِ والتراب ونحوها. -: غرفةٌ زجاجيةٌ تدفَّأُ وتهيَّأُ لِتربية بعضِ أنواعِ النبات.
  • بقربه: القُرْبَةُ : القَرابَة؛ بيني وبينه قُرْبَة.-: ما يُتقرّبُ به إلى اللهِ تعالى من أعمال البِر والطاعة وَمِنَ الأعْرَابِ مَن يُؤْمنُ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ وَيَتخِذُ مَا يُنْفِقُ قُرُبَاتٍ عِنْدَ اللهِ ج قُربَاتٌ، وقُرَ …
  • تعويضي: جمع: ـات. [ع و ض]. (مصدر عَوَّضَ). "تَسَلَّمَ تَعْوِيضاً عَنْ خَدَمَاتِهِ السَّابِقَةِ" : مَا يَأْخُذُهُ العَامِلُ أَوِ الْمُوَظَّفُ جَزَاءً عَلَى عَمَلٍ إِضَافِيٍّ أَوْ مَا يُدْفَعُ لَهُ عِنْدَ تَرْكِهِ لِلْخِدْمَةِ. "ا …
  • تكفني: [ك ف ن]. (فعل: خماسي لازم، متعد بحرف). تَكَفَّنْتُ، أَتَكَفَّنُ، تَكَفَّنْ، مصدر تَكَفُّنٌ. "تَكَفَّنَ بِالثَّوْبِ" : تَغَطَّى بِهِ.

قصائد ذات صلة

  • هنيئاً للعلم والعلماء والشعراء البررة
  • هل أنا من طينة الأبرار ربي؟
  • الـتـفــرد
  • برمال الصحراء
  • أعدني مرة أخرى
  • النســاء
  • إنَّ للأنثى مقاماً خالداً
  • نسخة بشرية أنثوية أخرى لي وحدي