المتقاعدون المتحدون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عمرٌ وعثمان وكردي إخوتيوأحبهم في الله حبي أسرتي
صادقتهم في البنك خير صداقةٍتسنو بليل البعد مثلَ النَّجمةِ
ملأوا فؤادي بالهناءةِ والولاومحضْتُهم وُدي طوال المدةِ
تهدي لنا أخبارَهم مجموعةٌفي الواتس تسقينا كؤوس اللذةِ
شكراً لهذا لاختراع المُلفتِللواتس في رأيي قداسةُ مكةِ
أرنو إلى كردي وصورتِه، إلىعمَر وصورتِه، وعثمانَ الفَتِي
لا يشبع الإنسان من إخوانهنظراً إليهم لانتهال الرحمةِ
أرنو إلى عثمانَ خيري كاتباًشوقاً إليَّ بروحه الغيريَّةِ
أقرا كتابات لكردي كلهاوُدٌّ بِوُدٍّ مخلصٌ لمحبتي
أقرا كتابات لأحمدَ صفوةٍضاهت فصاحتها عصور النهضةِ
أرنو إلى عُمَرٍ خلوقٍ مخلصٍقد أثَّرَ الخَطّابُ فيه بشدَّةِ
مَن مُجْبِرٌ لهمو على أن يكتبوالي حبَّهم إلا شعورُ النخوةِ؟
الحمد للقيومِ حامي فرحتيبصداقةٍ روحيّةٍ أبديَّةِ
يا ليت في وسعي أقوم بخدمةٍترقَى لمستويات ما في نيّتي
هم كرَّسوا أوقاتهم لمحبتيأمثالَ شعراوي حبيبِ الأمةِ
انظر لشعراوي يقدم بيتهلي مثلَ عثمانَ الكريم المَنْبِتِ
كيف الوفاء لهم سوى بث الدُّعالله أن يحمي حماهم بالتي..
صحبٌ يحبون الإخاء ودأبُهمجمع الأحبةِ قبل سكْنَى الجنَّةِ
والبار أحمد كلنا نزهو بههو جامعٌ شملَ الرفاق بألفةِ
هو رايةٌ خفاقةٌ بحياتنانجثو لطيبتهِ بقلبٍ مُخْبِتِ
رمز المحبةِ أحمدُ البارُ الذييحتلُّ تفكيري ويُسعد مهجتي
وأريد أن أبني له بعواطفيأبراجَ تقديسٍ تصوِّرُ لهفتي
أنا كنت كسلاناً أعيش بظلهِوالبنك يرحم كلَّ عائلِ أسرةِ
لا أستحقُّ ولاءه لكنهبالرغمِ من كسلي حمى لي نعمتي
كانت معاملتي له ممجوجةًوبرغم هذا لم يقمْ بأذيَّتي
البار بار بالجميع لأنهمن أسرةٍ يَمَنية يُمْنيَّةِ
قد كان عقلي كله بقصائديلم أعط شغلي خُمْسَ ما في قدرتي
أقعَى بِعُش الشغل دون مشيئتيوسِباحتي في الفكرِ ترهق همّتي
والبنك أُنشِيء رحمة لشعوبناقد طبَّقَ الإسلامَ فيَّ بدقَّةِ
البنك أكرمني بكل زكاتهفحَيِيتُ أرقى عالةٍ بنكيَّةِ
لو كنت مهتماً بشغلي لَاعتلىكسْبي ولكني جمدتُ كثلجةِ
الحمد للرزاق أكرمني بمافاق الخيال من الرؤى والثروةِ..
عن القصيدة
«المتقاعدون المتحدون» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٣٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.