مناجاة القديرِ ليَشفيَ الغريري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أدعو إله المصحفِ المسطورِيَشفي صديقي أسعدَ بْنَ غُريري
إني على جمْر الدُّعا متقلِّبٌحتى تمامِ شفائه المعمورِ
يا رَبِّ إنْ أطلبْ شفائي قبْلَهُأو منه أكثرَ.. لا تُصِخْ لِجُؤوري
كم آلمَتْه مشاهداتي راسفاًفي المَشْفَيات كأنني في النِّيرِ
حسْبي سَمِعْتُهُ داعياً مِن قلبِهلي أن توفِّقني بكل أموري
قد سجَّلَ الدعواتِ لي مِن واتْسِهِفتبرعَمتْ دعواتُه كزهورِ
وتشرشتْ بمشاعري وجوارحيوتدفقتْ بمناهلِ التعبيرِ
فشعُرْتُ بالتحسين والتبشيرِما ليس يفعله الدَّوا بجذوري
شكْراً لدعوته التي قد أنتجتْأملاً يمٌدُّ الروح بالتنضيرِ
حسْبي أخذتُ كثيرَ وقته من ضُحَىًحتى المساء نخوض ألفَ بحورِ
أوحتْ إليَّ الشعر َهذا رأفتيبظروفه، والشعرُ ليس مُضيري
أرجو أخُطُّ له كوافٍ مخْلصٍهذي القصيدةَ شارحاً لشعوري
إني حزينٌ أن أراه مُكسَّراًوهو اللطيفُ بِجَبْره لكسوري
إنْ أيُّ مخلوق أراه معذباًآسَى عليه فكيف وهو سَميري؟
أرجوك يا قُدُّوسُ تَشفي أسعداًمن أجل جُمهورٍ عليه حسيرِ
أرجوك آزِرْه بحقِّ جهادِهِوبحقِّ كلِّ مشرَّدٍ وأسيرِ
الآن عِزُّ الليل شعِري ساهرٌمستلهمٌ من لُجَّةِ الديجورِ
لا بدَّ أنه نائمٌ بسريرِهنومَ الرَّضيع على ستورِ حريرِ
لا بد أنه سابحٌ بمدارهكالبدر عبْرَ شعاعِهِ المسحورِ
أرجوك يا ربي التحدثَ هامساًكيلا نُصَحِّيَهُ ولو بزفيرِ
أرجوك طمْئِنِّي بصمتٍ عن أخيحتى أحِسَّ براحةٍ لضميري
نحن اتحدنا بالعقول سَويَّةوالدردشاتِ معاً بدون فتورِ
وأخاف ثرثرتي تزيده عِلَّةوعَليَّ بالخيطان غلقُ ثغوري
إنْ كان يوماً نافعي أم لم يكنأرجوك تنجِدُه بلا تأخيرِ
أمَّا الغريبُ تُشيرُ كُنْيتُه إلىمعنى الغرور وليس بالمغرورِ
وتشير كُنيتهُ إلى التغريروهو البريئ من الأذى والزورِ
مِن بعض أمجاد الغُريري وُدُّهللكاظم بْنِ الساهر المشهورِ
وكذاك كاظمُ لا يحوز منَ اْسمِهسهَراً سوى سهرٍ على الجمهورِ
أدَّى الغريري للغناءِ مكاسباًلا سِيَّما بنشيدِه التحريري..
رضيَ الكريمُ ابنُ الغُريري يَغتديجِسراً عليهِ إلى الغِناء عبوري
قد أعجبَتْه قصيدتي في البّبَّغاءِ.. فكان في تلحينها كبشيرِ
هذا كلامٌ منه يأتي صادقاًفوجيبُ قلبه كان مثلَ نفيرِ
وعَدَ الوفيُّ بأن يحقق مطمحييوماً ويُوصلَني لأعلى الطُّورِ
حتماً يكون القولُ فعلاً طالماتخلو القلوب من النوايا البُورِ
هذي صفاتُ المفْتدين وطبعُهمهذي بطولةُ كلِّ كاسرِ نيرِ
أ يُحقق المولى بأسعدِ مُسعدٍما لم يحققْ لي طوال عصورِ؟
أ وَ مَن يدلُّك للنَّدى هو فاعلٌللخير مشكورٌ ككلِّ مُجيرِ؟
عجَباهُ لم أشعرْ بكاظمَ إنمابمُوَصّلي لحِمَاه جُدْتُ شعوري
لِمَ لستُ أكتبُ بالملحِّنِ نفسِهِلكنْ كتبتُ بأسعدَ بْنِ غُريري؟
كانتْ مناسبة التعارفُ بيننافي يومِ تكريمٍ لنا مبرورِ
في حفل مؤتمرِ* الرِّيادةِ والعُلافي حفل كتَّابٍ بدون السُّورِ
برئاسة الدكتور رضواني الذيأسرى لقاهرةٍ كمَسْرى النُّورِ
فتعرفتْ بِنْتِي عليه فخورةًلمّا تَسَلَّمَ درعَهُ التقديري
وتسلمتْ بِنْتي رؤى تكريمَهاووسامَ تكريمي بدون حضوري
بإنابةٍ منِّي لكوني راقداًبمِصَحة المرضَى جوارَ قبورِ
أعطَى ابنتي أرقامَه لتواصُليوبفضل واتسِ الأبِّ صار سميري
بالواتس قد تمَّ التعارفُ بينناوالواتسُ خيرُ وسائلِ التعبيرِ
عن القصيدة
«مناجاة القديرِ ليَشفيَ الغريري» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٤٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.