نشيد الوجود النشيد الوطني العالمي: الكونُ وطنٌ واحدٌ
الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة وطنية
«نشيد الوجود النشيد الوطني العالمي: الكونُ وطنٌ واحدٌ» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 160 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، وغرضها قصيدة وطنية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
المقدمة: — شجْبٌ لمعظم ما في الأناشيد العالمية من شرور عنصرية
كم نشيدٍ وطنيٍّ من سُمومٍ — أطفأ الأخلاق فينا والثُّرَيّا
ذا نشيدٌ يزرع الأخلاق فينا — مثلما تزرع بستاناً شذِيَّا
إنه الرحمة من عقلٍ رشيدٍ — ورياديٍّ يغذي الأرض وعْيا
إنه دستورُ مَجدٍ مستجِدٍّ — واقعيٍّ يملأ الألبابَ هدْيا
مِن نتاج النُّضْج والإخلاص يحيا — ليس من خبثٍ ولا يهدف غَيَّا
إنه مشروعُ هدْيٍ عالميٍّ — مخلصٍ غايتُه يبني الرُّقِيا
*** — النشيد الوطني العالمي المأمول:
الكونُ وطنٌ وشعبٌ واحدٌ — وطني العالَمُ قد أضحى نَقِيّا
ولهذا كلُّه أضحى بَهِيّا — نحن كونٌ وحدويٌّ عالميٌّ
أنتَ مني وأنا منكَ بُنَيّا — كلُّ هذا الكونِ جسمٌ واحدٌ لو
يشتكي عضوٌ فكل الجسم يعْيَى — نحن كونيُّون نهوَى النهر يجري
في ثرانا وثرى الباقين جَرْيا — أفضل الأحوال بالأعمال تأتي
ليس يأتي الخيرُ إنْ لم نسْعَ سعْيا — كوكبُ التعليم وضَّاحُ المُحَيّا
فيه بُشْرَى أنْ تُوالينا الثُّرَيَّا — نحن إنتاجٌ وخلقٌ مستمرٌّ
نعشق التطوير والإرواء رِيَّا — ونقوِّي وننمِّي كلَّ علم
كلَّ فنٍّ كلَّ ما ينفع حَيَّا — نحن بالأخلاق نحيا وإليها
وهي تَهدينا بما قد جاء وحْيا — أصبح الإخلاص فينا عالميّا
لا لصقعٍ دون صقع يا أُخَيَّا — نزرعُ الغبراءَ عدلاً وحناناً
وبما نحنُ زَرعْنا نتَفيّا — زمنُ الهيجاءِ ولَّى دون رُجْعَى
وأتى الوعيُ الذي يُنجبُ وعْيا — وَدَعَوْنا الكلَّ أن يغدوا كِراماً
رحماءً مثلَ قلبِ "المَجْدليَّة" — عَلَمِي الخفَّاقُ فيه أمُّ عيسَى
تتفانى ترضع الطفل النبيّا — وعلاقات الفتى بالأمِّ أقوى
كافل للنشء أن يسمو عَلِيَّا — وهي من أنقى علاقات البرايا
بوركتْ منا شعاراً عَمَلِيّا — لا سلاماً معَ تصنيعِ سلاحٍ
نحن نَنْهَى الكلَّ عَن صُنْعِهِ نَهْيا — لا سلاحاً ضدَّ بعضٍ بل سلامٌ
معَ بعضٍ هكذا الفعْلُ المُحَيَّى — وعقدنا العزمَ أن نحْمي الثريّا
ونحيلَ الأرض فردوساً جَنيّا — قد أقمنا اليوم كوناً وحدوياً
عالميَّاً وهتفنا له: يَحْيا — قد أقمنا اليوم كوناً وحدوياً
عالمياً وهتفنا له: يَحْيا — ***
الدستور العالمي الجديد — كيف يجب أن يكون
تابع لنشيد : الكون وطن وشعب واحد — ملاحظة: الدستور يتحدث عن نفسه قائلاً:
مُخْلصٌ للكون لا أُضمِرُ غَيّا — لبني الإنسان مهما اختلَّ وعْيا
أنا دستورُ الورى مُستخلَصٌ من — دَم من ماتَ سدىً لم يَلقَ هدْيا
أنا دستورُ الورى مُستخلَصٌ مِن — أدمعِ الأمِّ على الطفل المُعَيّى
أنا دستورُ الورى مُستخلَصٌ مِن — حالةِ الجَوعى ومَن خرُّوا بُكِيَّا
أنا دستورٌ جديدٌ ليس يُبقي — واحداً في الأرض محروماً شقيَّا
كلُّ ما يُرصَد للحربِ سيغدو — في سبيل السلم لا يترك عُرْيا..
لا أنانياتِ تدعو لحروبٍ — قد محوتُ الفكرَ مِنّا عنصريَّا
أمنح الصدقَ المكان الأولويّا — أصنع الأمن لأني لست مافْيَا
أنا نبراسٌ ودستورٌ يلبي — كلَّ من يرغب أن يحيا رضِيَّا
نزعة الإجرام ألغيها تماماً — طالما التفكير للتحسين سُقْيا
أنا سِفرٌ للحضاراتِ ومهدٌ — للدياناتِ وأبقى مَرْجعيَّا
كلُّ إنسان يميط الشرَّ عن در — بِ سِواهُ يك بالحب حَرِيَّا
يكُ إنساناً مثالياّ قويماً — وبفعل البِرِّ للمولى وفِيَّا
أنا إنتاجٌ وخلقٌ مستمرٌّ — أعشق التطوير والإرواء رِيَّا
لستُ جبّاراً أنانياً تربَّى — أو أربِّي الشعبَ مخلوقاً دَنِيّا
بل أُحِيل الشعب غيريّاً نبيلاً — وفق ما يرضي الضمير الأريحيَا
أنا مولودُ عقولٍ قد تفادت — كلَّ موروثِ الخطايا دون بُقْيا...
أنا مولودُ عقولٍ عاقلاتٍ — نبذتْ عيشتَنا كُرْهاً وسَبْيا
كلُّ ما يحْلُمه الإنسان حُلْماً — هو موجودٌ بتطبيقٍ لديَّا
أنا دستورٌ أحيل الأرض عدْناً — إن يشأْ ربِّيَ أن يُعْلي يدَيَّا
علَمي الخفاقُ بالحبِّ تلاقى — معَ أعلام البرايا كالثريا
أنا إنسانٌ أحب النور يسري — في بلادي وبلاد الغير سَرْيا
أعشق التعمير لا التدمير أسعى — أن أفيد الكون نفعاً أبديا
كلُّ ذي حقٍ ينال الحق طوعاً — من لصوصٍ سلبوه الحق بغْيا
كلُّ مَن يَخرج عن هدْي الضميـر الـ — ـحيِّ والغيريِّ لا يُحْسب هدْيا
لست أرضَى أيَّ غشٍّ ضدَّ غيري — ولهذا عشتُ حرَّاً وأبيَّا
ليس مَن يفعل شرّاً بسواه — ذاك يعني صار شخصاً وطنيَّا
بل أراه محضَ شرّير حقير — هجَرَ الإخلاص لا يملك رؤيا
لا يُحَيِّينا ولا يملك مِنّا — أيَّ حق أن يُحَيَّى أو يُبَيَّى
أنا حلٌّ عالميٌّ حضريٌّ — كل من يرفضني ليس تقِيا
أنا حلٌّ عالميٌّ تنمويٌّ — كل مَن يسلُكني يرقى الرُّقيا
أنا مشروعُ خيالٍ نهضويٍّ — معَ تطبيقِه بالعقلِ مَلِيَّا
أنا مشروعُ خيالٍ عمَلِيٍّ — نافعٍ للناس لا أضْمِرُ غَيَّا
أنا تجريبٌ وبحثٌ وانتقاءٌ — وإلى أفضلها أهتف هيّا
ما التُّقى إلا النّقا ما المجدُ إلا — عملٌ يحفزنا نزداد سَعْيا
لم يُحققْ كسلٌ إلا البلاوي — إنه قد شلَّنا جهلاً وعُرْيا..
ليس للكسلان في التحسين حظٌ — كم ثنَى الأهدافَ والأحلامَ ثنْيا
نسأل المولى تعالى جعْلنا في الـ — ـعلمِ والرحمةِ نزداد مُضِيّا
علَّمَ الإنسان ما لم يك يدري — كلنا في علمه نزداد هدْيا
علَّمَ الإنسانَ تخفيفَ الرزايا — ضد إعصارٍ وزلزالٍ تَقيّا..
وعسى نُخرِج ما في الأرضِ طيَّا — من كنوزٍ تجعل الكل غنيَّا
يشحن المولى نُهانا بذكاءٍ — مبدعٍ فينا اختراعاً عبقريا
لست أرضى أن أسمَّى وطنيا — لمكانٍ واحدٍ.. بل للثريا
حين أرضى رغم عني فهو يعني — لم أصِرْ بالفعل إنساناً تقيا
نحن كونٌ عالميٌّ له معنى — أننا ماضونَ لِلسِّلم سوِيّا
كم بذلتُ الفكر في توحيد كَوني — ليكون الكلُّ بالعدلِ حفِيَّا
أنا تطهيرٌ لألبابِ البرايا — غيرُ منحازٍ هوىً أو مذهبيّا
لست أرضَى أن أسَمَّى مشرقيا — مغرِبيا.. بل أنا كاملُ دنْيا
أنا منها وإليها في احترامٍ — وسلامٍ نعبد الله العلِيَّا
ومن القاموس ألغي ما يُسمَّى — أجنبياً قصْدَ تفريق مُهَيّا
أنا أُبْقي كلَّ تعريفٍ نزيهٍ — لستُ أُبقي ما أراه عنصريّا
ما مَحَليٌّ أنا بل عالميٌّ — صرتُ من حبي إلى الكل تَقِيَّا
للورى قوميةٌ واحدةٌ مِن — آدمٍ حوّاءَ لا أخرى لديَّا
نَهتدي من بعضنا بعضاً لحبٍّ — جعل الكل إلى الكل ولِيَّا
ليس فينا واحدٌ يُضمر خِبّاً — كلنا يضمر حباً مقدسيّا
نملأ العالم سلماً وازدهاراً — بعد أن كان قتالاً ودَوِيّا
كلنا صِرنا مُعِينين لبعضٍ — نحن من غيريّة طِرْنا عَلِيَّا
ندعم الأجيال كي تزداد سعداً — ونحَيِّي الوُدَّ فيها ونُحَيَّى
قد جعلنا الحقد لا ينمو لدينا — كوكب الأخلاقِ فينا صار هدْيا
صارت الأخلاق للمخلوق روحاً — وهي تنهانا عن الإجرامِ نهْيا
أنا دستورُ كراماتٍ وعونٍ — وعنِ الإذلال أنهاكمُ نهْيا
كلما أعلو أعَلِّي الغيرَ مثلي — جارياً بالكل للأمجادِ جرْيا
لم أكن إلا حنوناً ومفيداً — لم أكن إلا مُعيناً وسَخِيَّا
أنا أمٌّ وأبٌ للطيبين النـ — ـافعين الناسَ نفعاً أبديّا
وأنا المسؤول عن خبزٍ ورُز — وعن الإطعام موفوراً شهيّا
إنني المسؤول عن توفير شغلٍ — وعن الأمن ولا أهمِل حيَّا
إنني أُسعِد نفسي كلما سا — عدتُ غيري، وسأبقى نهْضويّا
وسأبقى شعلة التنوير دوماً — ليستِ النيّاتُ سوداءَ لديَّا
إنْ يقيسوني بغيري من عصورٍ — يحسبوا أنيَ صاحبتُ النبيَّا
ليس معنى النصر عندي قتلُ شعبي — أو بأن أقمعَ في التحسينِ رأيا
أنا كونٌ مستقيمٌ ذو مُحَيَّا — واحدٍ لا وجْهَ عندي مسْرحيّا
لم يَصُغني الوعيُ دستوراً دنِيّا — بل براني أدفع الدُّنيا عَلِيّا
أنا دستورُ مساواةٍ وعدلٍ — واجتهادٍ لستُ سِفْراً فلسفيا
أنا دستورُ قضاء لا على المظـ — ـلومِ أقضي، بل على مَن شاء غيّا
أنفع الكلَّ بعدلٍ ووِفاقٍ — دون زيغٍ يشعل الشرَّ الخفيا
أنا مشروعُ سلامٍ واحترامٍ — أنهل الرحمة للتحسينِ وحْيا
مَن تزيّا ألف زِيٍّ فأنا أعـ — ــرف ما ينوي ولا أبقى حَيِيَّا
لا أغضُّ الطرف عنه أتصدَّى — أرفض التلوين والخبث العصِيا
ثابتٌ في وثباتي ضدَّ مَن يسـ — ـلب حقاً أو يخلّيهِ شقيَّا
أنا حُرٌّ أفعل الخير ولكن — لستُ حرّاً أفعل الشرَّ الفريَّا
أنا حرّ قد براني الله لكنْ — لستُ حرّاً قَطُّ أن أقتل حيّا
أجعل النصرَ على جهلٍ وسُقْمٍ — بسمُوٍّ.. لم يعد نصراً زريَّا
أجعل النصر اكتشافاً لدروبٍ — طرَحتْ خبث السياساتِ جِثِيَّا
أنا ما علَّمْتُ شعبي أن يعادي — أنا علَّمْته أن يغدو قويّا
ليردَّ الاعتداء العنجهيَّا — مِن عقولٍ غيرِنا للشرِّ تحيا
من أناس مستخفّين بعقلي — كلما بثُّوا الغبا أزداد وعيا
لست أرضى فقد شبرٍ إنَّ فقدي — لهو فقدٌ للذي يملك هدْيا
وهو كسْبٌ لظلامٍ دمويٍّ — يملأ العالم إجحافاً وبغيا
إنَّ تهديمي انتصارٌ للدنايا — والتخلي عن هِداياتٍ وسُقْيا
إن فقدي فقدُ مجدٍ مستقيمٍ — يملأ الأرض سلاماً منهجيا
أنا ما علَّمتُه إلا وئاماً — ولعون الناس أن يُهْرع جرْيا
أنا علَّمتُه أن يصْبرَ صبراً — مثل أيوب ولا يفقد وعيا
مخلصٌ إخلاصَ موسى وكعيسى — وكطه ملأوا الأجيال رِئْيا..
أنا دستورٌ لكونٍ هو أمٌّ — وأبٌ لم يؤذيا يوماً صبيّا
أبذل المال لتطوير البرايا — لم أدع للحرب شبراً فيه تحيا
أصبح الإنسان مخلوقاً صَفيّاً — لم يعد يملك طبعاً دمويّا
نحن شجعانُ لعون الناس لكنْ — جبناءٌ أن نذيقَ الناس خِزْيا
كلُّ ما يدعو إلى الحربِ تُوُفِّيْ — كلُّ شيئٍ صار يلقانا حَفِيَّا
لو بإمكاني جعلتُ الوحشَ يغدو — عاطفيّاً ليس يغتالُ ليحْيا
كنت أرجو الوحش أن يقطع عهداً: — أنا لا آكلُ لحماً بشريا
مستحيلٌ نجعل الوحش مُحِبّاً — ليته قد كان مخلوقاً ذكِيّا
عقلُه يختار ما يُرضي هواهُ — قادراً يمشي اعوجاجاً أو سَوِيَّا
ليته كالإنس ممتازٌ بعقلٍ — حسْبما العقلُ يُهَيّيهِ تَهَيَّا
أمرَ القيومُ أن يبقيَ ليثاً — نفسَ ليث، ويظلَّ الظبْيُ ظبْيا..
لا نُنَمِّي الكرهَ فينا بل ننمِّي — كلَّ ما يثمرُ دهراً ذهبيا
لا نُنَمِّي الجهلَ فينا بل ننمِّي — كلَّ ما يدفعنا نزداد وعيا
نحن طهَّرنا النوايا فتسامت — شجراتُ السلم تزهو كالثريا
كلُّ ما كان من الأفكار جهلاً — قد تولى وغدا النورُ جَلِيّا
كل ما يخزنه الرزاقُ فينا — صار مرصوداً لتطوير الثريَّا
قلْ وداعاً لزمانٍ جاهليٍّ — جعلَ الإنسانَ سفَّاحاً عصِيَّا
وجَّهَ الإنسانَ أن يغدو غَوِيَّا — ويقاسي من وغىً تكويه كيَّا
أصبح العالمُ في أحسن حالٍ — بعدما وِجْدانُه أضحى تقِيّا
نصنع المجدَ لكل الكون ما مِن — أيِّ مَجدٍ إن نجِدْ شخصاً جِثِيَّا
نصنع المجدَ لكل الكون ما مِن — أيِّ مجد إنْ نرَ المرضَى بُكِيّا
المساواة حقوقُ الناسِ طوعاً — أصبح المجد لمن حقاً حَرِيّا..
شرَفُ الإنسان أن يحيا مُفيداً — ويحيلَ العيش مأموناً رضيَّا
أنا تجميلُ حضاراتٍ تخلت — عن حضاراتٍ قميئاتِ المُحَيَّا
مُحِقَ الحِقدُ الذي لم يُبْقِ مجْداً — واهتدينا فإلى العلياء هيَّا
نحن صبرٌ نحن كدحٌ نحن جِدٌّ — نحن ندعو الكلَّ للإصلاح: حَيّا
نَهتدي من بعضنا بعضاً لحبٍّ — يجعل الكل إلى الكل ولِيَّا
ليس فينا واحد يضمر خِبّاً — كلنا يُضْمر حُباً مَقدسِيّا
ليس مَن يملك حباً حضَريا — مثلَ مَن يملك حباً همَجيَّا
نعشق التعمير لا التدمير نسعَى — أن نفيد الكون نفعاً أبديا
قد جعلنا الحقد لا ينمو لدينا — كوكبُ الأخلاق فينا صار هدْيا
نحن شجعانٌ لعَون الناس لكنْ — جبناءٌ أن نذيقَ الناس خِزْيا
نحن غذينا النوايا بالتآخي — فنما السِّلمُ نُمُوّاً سُنْدُسِيّا
نملأ العالم سلماً وازدهاراً — بعد أن كان قتالاً ودَوِيّا
وعسى نُخرِج ما في الأرض طيَّا — مِن كنوزٍ تجعل الكل غنيَّا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العالمي: العَالَمُ : الخلقُ كلُّه الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ.-: كلُّ صنف من أصناف الخلق؛ عالَمُ الإنسان/ عالَمُ الحيوان/ عالَمُ النبات.-: كلُّ مجموعة بلدان تجمعها رابطة؛ العالم العربي/ العالم الثالث، أي الدول النامية/ ال …
- النضج: نضج: نَضِجَ اللحمُ قَدِيداً وشِواءً، والعِنبُ والتَّمْرُ والثَمَرُ يَنْضَجُ نُضْجاً ونَضْجاً أَي أَدرَكَ. والنُّضْجُ: الِاسْمُ. يُقَالُ: جادَ نُضْجُ هَذَا اللحمِ، وَقَدْ أَنْضَجَه الطاهِي وأَنْضَجَه إِبّانُه، فَهُوَ مُنْ …
- الوطني: الوَطَنِيُّ : المنسوب إلى الوطن؛ هذه صناعةٌ وطنيّةٌ/ الشِّعْر الوطنيُّ/ التضامُنُ الوطنيّ/ الحقوق الوطنيَّةُ. -: الذي يتعلّق بوطنه فيدافع عن حُقوقه ويضحِّي بحياتِه من أجلِهِ؛ استُشْهِدَ وطنّيونَ في أثناء حرب التّحرير.
- بستانا: السَتا: لغة في سَدا الثوب. قال الراجز: رب خليل لى مليح رديته * عليه سربال شديد صفرته ستاه قز وحرير لحمته (*) أبو زيد: ستاة الثوب وسَداه الثوب بمعنىً. وأَسْتَيْتُ الثوب مثل أَسْدَيْتُهُ. قال أبو عبيدة: اسْتاتَتِ الناقة اس …
- خبث: خبث: الخَبِيثُ: ضِدُّ الطَّيِّبِ مِنَ الرِّزْق والولدِ والناسِ؛ وَقَوْلُهُ: أَرْسِلْ إِلى زَرْع الخَبِيِّ الوالِجِ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: إِنما أَراد إِلى زَرْع الخَبِيثِ، فأَبدل الثَّاءَ يَاءً، ثُمَّ أَدغم، والجمعُ: خُبَث …
- دستور: الدُّسْتُورُ : القاعدةُ يُعمل بمقتضاها؛ سَنَّ مجلس الادارة دستور المؤسَّسة الصناعية.-: الدفتر تُكتب فيه أسماءُ الجند ومرتَّباتهم.-: مجموعةُ القواعد الأساسية التي تنظم الدولةََ والحكمَ في بلدٍ من البلدان؛ لم تعرف بلدان كث …