ارحميني يا زهورَ الياسمينْ

الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: الرمل

«ارحميني يا زهورَ الياسمينْ» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ارحميني يا زهورَ الياسمينْ — نظرةٌ منكِ إلى قلبي الحزينْ

تنقل القلب إلى جنَّاتِ عِينْ — ارحميني وارفعي عنك الحجابْ

وهبيني منكِ ما لذّ وطابْ — وارحميني ترجعيني للشبابْ

أنا أو مجنون ليلى،أو مجانينْ ربابْ — كلنا في الحب ذابْ

إنما في الحب خابْ — وحجاه عنه غابْ

كلنا لم يجْنِ منهنَّ سوى حثِّ الترابْ.. — أنا حالي حال ظمآن ومشلول توفي ظمأ بين السحابْ

آه من يمنح كأساً ليَ من قبل الغيابْ؟ — قالت المرأة همساً للصحابْ:

ليته قد كان في عزِّ الشبابْ — كنت أغذوه ثماري وينابيعي العِذابْ

وأميط الغمّ عنه والعذابْ — وجهه فيه بقايا من عصور الانجذابْ

آه يا ويلي انظروه فاغراً فاه المُذابْ — خرجتْ روحه منه كالغرابْ

فاقبروه في الترابْ.. — والدٌ قربَ الوفاة

انظروا الشيخَ تدلَّى — رأسه أسفلَ حرماناً وذلَّا

طامعاً في أكسجين عن شرايينه ولّى — خائفاً من أن يُشَلَّا

يترجّى أوكسجيناً عنه قلاَّ — لم يعد يكفي لإشباع الرئات

يتدلى حسبما أوصته ليلى — يحمد الربَّ المُعَلَّى

من رعى حاله كهلا — قائلا للموت: كلا

أجِّلوه فهو ما عني تخلَّى — اتركوه في الغواني بعض وقتٍ يتملَّى

حسْبُه قد كان فيَّاضَ الزكاةِ — وصبوراً صبرَ أيوب على عيشِ الأساةِ

إنما الحب دواءٌ وشفاءٌ للشيوخْ — بينما الحرمان منه شرُّ داءٍ وهو قتلٌ للشموخْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تنقل: تَنَقَّلَ يَتَنَقَّلُ تنَقُّلاً .- من مكان إلى آخر: تحوَّل؛ تنقَّل من القرية إلى المدينة/ تنقَّل في وظائف الدولة/ تنقّل الخبرُ بسرعة، أي شاع/ تنقل فىِ مدارج العرفان، أي تدرَّج إلى العلا.-: أكل النُّقْل، وهو ما يؤكل مع ال …
  • توفي: تَوَفَّى يَتَوَفَّى تَوَفَّ تَوَفِّيًا [وفي]:- ـه اللهُ: أماته؛ توفّاه الله وهو في مقتبل العمر / تُوُفِّيَ الشخصُ: مات.- حقَّه: أخذه تامًا وافيًا؛ تَوَفَّى أرباحَه من الشركة. - المدَّةَ: استكملها؛ توفَّى المبعوثُ للدراسة …
  • رباب: الرَّبَابُ : السحابُ الأبيض، واحدته رَبَابةٌ.-: آلة شعبية موسيقية ذات وتر واحد.
  • زهور: جمع زَهْر. [ز هـ ر]. "ظَهَرَتِ الزُّهُورُ بِشَتَّى أَلْوَانِهَا مَعَ بِدَايَةِ فَصْلِ الرَّبيعِ" : نَوْرُ النَّباتِ والشَّجَرِ.

قصائد ذات صلة

  • هنيئاً للعلم والعلماء والشعراء البررة
  • هل أنا من طينة الأبرار ربي؟
  • الـتـفــرد
  • برمال الصحراء
  • أعدني مرة أخرى
  • النســاء
  • إنَّ للأنثى مقاماً خالداً
  • نسخة بشرية أنثوية أخرى لي وحدي