ارحميني يا زهورَ الياسمينْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ارحميني يا زهورَ الياسمينْنظرةٌ منكِ إلى قلبي الحزينْ
تنقل القلب إلى جنَّاتِ عِينْارحميني وارفعي عنك الحجابْ
وهبيني منكِ ما لذّ وطابْوارحميني ترجعيني للشبابْ
أنا أو مجنون ليلى،أو مجانينْ ربابْكلنا في الحب ذابْ
إنما في الحب خابْوحجاه عنه غابْ
كلنا لم يجْنِ منهنَّ سوى حثِّ الترابْ..أنا حالي حال ظمآن ومشلول توفي ظمأ بين السحابْ
آه من يمنح كأساً ليَ من قبل الغيابْ؟قالت المرأة همساً للصحابْ:
ليته قد كان في عزِّ الشبابْكنت أغذوه ثماري وينابيعي العِذابْ
وأميط الغمّ عنه والعذابْوجهه فيه بقايا من عصور الانجذابْ
آه يا ويلي انظروه فاغراً فاه المُذابْخرجتْ روحه منه كالغرابْ
فاقبروه في الترابْ..والدٌ قربَ الوفاة
انظروا الشيخَ تدلَّىرأسه أسفلَ حرماناً وذلَّا
طامعاً في أكسجين عن شرايينه ولّىخائفاً من أن يُشَلَّا
يترجّى أوكسجيناً عنه قلاَّلم يعد يكفي لإشباع الرئات
يتدلى حسبما أوصته ليلىيحمد الربَّ المُعَلَّى
من رعى حاله كهلاقائلا للموت: كلا
أجِّلوه فهو ما عني تخلَّىاتركوه في الغواني بعض وقتٍ يتملَّى
حسْبُه قد كان فيَّاضَ الزكاةِوصبوراً صبرَ أيوب على عيشِ الأساةِ
إنما الحب دواءٌ وشفاءٌ للشيوخْبينما الحرمان منه شرُّ داءٍ وهو قتلٌ للشموخْ
عن القصيدة
«ارحميني يا زهورَ الياسمينْ» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.