سبحانَه القيُّومُ سمّاعُ الدُّعا

الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة دينية

«سبحانَه القيُّومُ سمّاعُ الدُّعا» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إني جمعتكمو بشعرٍ واحدٍ — أدري تواضعكم يفيض تورُّعا

سبحانه القيُّومُ سمّاعُ الدُّعا — يعطي الشفا حتى لو الناعي نعى

شكراً لخالدَ والسميَّة والعَلِيْ — ومحمدِ العصفورِ والدنيا معا

شكراً فكلٌّ حسب وُسْعه قد سعى — قضَّى لياليهِ أسىً وتضرعا

إني الوريث لخالد وسميّة — من والدَينِ على الوداد ترعرعا

وحييت في كنفيهما مستمتعا — سبحان مَن لاثنيهما قد أبدعا

شكراً لخالد والسمية وسَّعا — وحيي بأمر مسيطر لن يمنعا

ما لي سبيل للوفاء سوى الدعا — للمسرعين إلى الفقير ليشبِعا..

شكراً لمن أخلاقهم رأفتْ بنا — وبغيرنا وبها الجميع استمتعا

إني الشكور إلى المهيمن دائماً — أدعو ليجزيَهم جزاء ممرعا

يا رب قد باركتني في يوم أن — أسكنتني في منزلٍ بي أولِعا

من يومها كتب الإله ذخيرة — ألجا إليها كلما الداعي دعا

إن كان لي أو للأنام جميعهم — فالكل مشكور ومن معهم سعى

شكراً لكم أنتم أباطرة الندى — لم تُتْبِعوا منّا لهم أو مطمعا

مهما حمدت الله ثم شكرتكم — لم أستطع بقصائدي أن أبدعا

من فضلكم متمتع بهوايتي — لولاكما ما كنت قط مُمَتَّعا

منكم ممارستي هوايات الندى — في البائسين ولست أطمع بالدُّعا

فهوايتي الأولى إغاثة معسرٍ — ثم القصائد.. والمهيمن لي رعى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدعا: دعا: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ؛ قَالَ أَبو إِسْحَاقَ: يَقُولُ ادْعُوا مَنِ اسْتَدعَيتُم طاعتَه ورجَوْتم مَعونتَه فِي الإِتيان بِسُورَةٍ مِثْلِهِ، وَقَالَ ال …
  • الشفا: الشَّفا [شفو وشفي]:- من كلّ شيء: حَرْفُهُ وَكنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النارِ فَأنقَذَكُمْ مِنْهَا. - من كل شيء: القليلُ منه؛ لم يَبْقَ من النّهار إلاّ شَفًا.
  • العصفور: (الْعُصْفُورُ) : طَائِرٌ ذَكَرٌ، الْعَيْنُ فِيهِ زَائِدَةٌ، وَإِنَّمَا [هُوَ] مِنَ الصَّفِيرِ الَّذِي يَصْفِرُهُ فِي صَوْتِهِ. وَمَا كَانَ بَعْدَ هَذَا فَكُلُّهُ اسْتِعَارَةٌ وَتَشْبِيهٌ. فَالْعُصْفُورُ: الشِّمْرَاخُ الس …
  • القيوم: القَيُّومُ [ قوم]: القائم بذاته الحافظ لكلِّ شيء، اسم من أسماءِ اللهِ الحسنى اللهُ لا إِلَهَ إلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ.
  • الناعي: النَّاعِي [ نعي]: فا.-: الّذي يأتي بخبر الميِّت.-: المُشيِّعُ؛ مشى النّاعونَ خلفَ النَّعْشُ ج ناعونَ ونُعَاةٌ.
  • الوريث: ريث: الرَّيْثُ: الإِبْطاءُ؛ راثَ يَرِيثُ رَيْثاً: أَبْطَأَ؛ قَالَ: والرَّيْثُ أَدْنَى لِنَجاحِ الَّذِي ... تَرُومُ فِيهِ النُّجْحَ، مِنْ خَلْسِه ورَاثَ عَلَيْنَا خَبَرُهُ يَريثُ رَيْثاً: أَبْطأَ. وَفِي الْمَثَلِ: رُبَّ ع …
  • بشعر: شعر: شَعَرَ به وشَعُرَ يَشْعُر شِعْراً وشَعْراً وشِعْرَةً ومَشْعُورَةً وشُعُوراً وشُعُورَةً وشِعْرَى ومَشْعُوراءَ ومَشْعُوراً؛ الأَخيرة عن اللحياني، كله: عَلِمَ. وحكى اللحياني عن الكسائي: ما شَعَرْتُ بِمَشْعُورِه حتى جاء …

قصائد ذات صلة

  • هنيئاً للعلم والعلماء والشعراء البررة
  • هل أنا من طينة الأبرار ربي؟
  • الـتـفــرد
  • برمال الصحراء
  • أعدني مرة أخرى
  • النســاء
  • إنَّ للأنثى مقاماً خالداً
  • نسخة بشرية أنثوية أخرى لي وحدي