سبحانَه القيُّومُ سمّاعُ الدُّعا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إني جمعتكمو بشعرٍ واحدٍأدري تواضعكم يفيض تورُّعا
سبحانه القيُّومُ سمّاعُ الدُّعايعطي الشفا حتى لو الناعي نعى
شكراً لخالدَ والسميَّة والعَلِيْومحمدِ العصفورِ والدنيا معا
شكراً فكلٌّ حسب وُسْعه قد سعىقضَّى لياليهِ أسىً وتضرعا
إني الوريث لخالد وسميّةمن والدَينِ على الوداد ترعرعا
وحييت في كنفيهما مستمتعاسبحان مَن لاثنيهما قد أبدعا
شكراً لخالد والسمية وسَّعاوحيي بأمر مسيطر لن يمنعا
ما لي سبيل للوفاء سوى الدعاللمسرعين إلى الفقير ليشبِعا..
شكراً لمن أخلاقهم رأفتْ بناوبغيرنا وبها الجميع استمتعا
إني الشكور إلى المهيمن دائماًأدعو ليجزيَهم جزاء ممرعا
يا رب قد باركتني في يوم أنأسكنتني في منزلٍ بي أولِعا
من يومها كتب الإله ذخيرةألجا إليها كلما الداعي دعا
إن كان لي أو للأنام جميعهمفالكل مشكور ومن معهم سعى
شكراً لكم أنتم أباطرة الندىلم تُتْبِعوا منّا لهم أو مطمعا
مهما حمدت الله ثم شكرتكملم أستطع بقصائدي أن أبدعا
من فضلكم متمتع بهوايتيلولاكما ما كنت قط مُمَتَّعا
منكم ممارستي هوايات الندىفي البائسين ولست أطمع بالدُّعا
فهوايتي الأولى إغاثة معسرٍثم القصائد.. والمهيمن لي رعى
عن القصيدة
«سبحانَه القيُّومُ سمّاعُ الدُّعا» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف العين، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.