صحَّتي تعذبُ ابنتي هنادي

الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: الوافر

«صحَّتي تعذبُ ابنتي هنادي» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تعذبُ صحَّتي بِنْتي هنادي — فتحْفِزُها إلى ساحِ الجهادِ..

فلم تترك طريقاً في انسدادِ — لمشفىً دون فتحٍ غيرِ عادي

تقدم خيرَ طاقاتٍ عِجابٍ — كأنَّ لها الجبابرَ في انقيادِ

لأنَّ الأولويةَ عند بِنْتي — رضا الأبوينِ، يا نِعْمَ المَبادي

إلهي هل خلقتَ بغير بِنْتي — ضميراً كالبحار بلا نفادِ؟

ضميرا يخدم الأبوين مهْما — يُواجِهْ من مشَقَّاتٍ شِدادِ؟

ضميراً يمخُرُ التعسير حتى — يحيل العُسْرَ يُسْراً بالرشادِ

ضميراً ليس يكسل عن فداء — ولا يرضى التلوث بالفسادِ

وحتى حين لا نرضى التداوي — تشجعنا بأسلوب قيادي

ولا ترضى تقاعسنا بتاتاً — تقوّي الالتزام بالاجتهادِ

ومهما كنت أخشى من علاجٍ — تواجهني بجيشٍ من عِنادِ

إلهي ما خلقتَ إليَّ بِنْتاً — ولا ولداً سوى وَفْقِ المُرادِ

وحمداً وامتناناً مستمرّاً — لأنك قد خلقت لنا هنادي

إلهي فَلْتُرِحْني من سَقامي — تُمِطْ عنها مناخاتِ الحِدادِ..

وحمداً وامتناناً مستمرّاً — لدعمك لي كما يرجو فؤادي

وحمداً لاعتنائك بي وزوجي — وحَملِك كلَّ أعباءِ العبادِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التعسير: [ع س ر]. (مصدر عَسَّرَ). "وَجَدَ فِي الأَمْرِ تَعْسِيرًا" : ضَيْقاً وَعُسْراً.
  • التلوث: تَلَوَّثَ يَتَلَوَّثُ تَلَوُّثاً : تلَطَّخَ؛ تلوث حذاؤه بالطين.-: توسَّخ أو تقذَّر؛ تلَوَّث جوُّ المدينة بدخان المعامل.
  • المبادي: جمع مَبْدَأٌ. [ب د أ]. 1."الْمَبَادِئُ الأُولَى لِتَعْلِيمِ القِرَاءةِ" : القَوَاعِدُ الأُولَى الأَسَاسِيَّةُ. "مَبَادِئُ اللُّغَةِ" "مَبَادِئُ الحِسَابِ". 2."يُدَافِعُ عَنْ مَبَادِئِهِ الْمَذْهَبِيَّةِ وَالخُلُقِيَّةِ" …
  • انسداد: [س د د]. (مصدر اِنْسَدَّ). 1."اِنْسِدادُ الأَبْوابِ في وَجْهِهِ" : اِنْغِلاقُها. 2."اِنْسِدادُ الحَدَقَةِ" (طب) : اِلْتِحامُها. 3."الانْسِدادُ التَّاجيِّ" (طب) : اِنْغِلاقُ الشَّرْيانِ التَّاجيُّ بِجَلْطَةٍ دَمَوِيَّةٍ.
  • انقياد: [ق و د]. (مصدر اِنْقادَ). "لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّهْلِ انْقِيادُهُ" : إِخْضاعُهُ وَجَعْلُهُ مُنْقاداً. "سَهْلُ الانْقِيادِ".
  • بالرشاد: الرَّشَادُ : مصــ.-، الرُّشْد والهداية.-: بَقْلَة لها حَبٌّ حِرِّيفٌ يُسَمَّى حب الرَّشاد، وهي بقلة بريّة سنوية من الصَّليبيّات.
  • بالفساد: الفَسَادُ : مصـ. ـ: التَّلَف والعَطَب؛ أصابَ الطَّعام فسادٌ ظاهر. ـ: الجَدْبُ والقحط ظَهَرَ الفَسَادُ في البَرِّ والبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاس. ـ: الاضطرابُ والخلل؛ تبيَّن الفسادُ في إدارة المؤسسة. ـ: إلحاقُ ا …

قصائد ذات صلة

  • هنيئاً للعلم والعلماء والشعراء البررة
  • هل أنا من طينة الأبرار ربي؟
  • الـتـفــرد
  • برمال الصحراء
  • أعدني مرة أخرى
  • النســاء
  • إنَّ للأنثى مقاماً خالداً
  • نسخة بشرية أنثوية أخرى لي وحدي