يسري النسيمُ العذب في الصحراءِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يسري النسيمُ العذبُ في الصحراءِكعبير نادرنا على الأجواءِ
حتى ولو في البعد يدفق عطرُهُفي أنفيَ المشتاقِ لِلأشذاءِ
وهو البرودَة في لظى البيداءِيسري على الحرَّان سرْي الماءِ
ما اْحتجْتُه إلا ولبَّى حاجتيحتى ولو كانت لبذل دِماءِ
الله أكبر، نادرٌ هو نادرٌبمكارم الأخلاقِ والآلاءِ
أحببتُ هذا الشهمَ حبا خالداًمتعددَ الإبداع والإيحاءِ
إني أحبه والمحبة نِعمةمَن لا يحبُّ مكارمَ الكرماءِ؟
إني لأغبطُهُ على وِجدانهِأنقى من الأطفال والأضواءِ
متفوِّق في كل علمٍ نافعٍمستبسلٌ لإفادة البؤساءِ
فيه النجاة لهم من الأرزاءِكم أسعفَ المرضى بألف دواءِ
هو حسْبَ رأيي أنبلُ النُّبلاءِهو حسْب حدْسي أعظمُ العظماءِ
أرجوه أن يبني له مستقبَلاًيحيا به مِن أسعدِ السُّعداءِ
فكفَتْه غيريّاتُه وفداؤهُللناسِ، ولْيبدأْ له ببناءِ
لكنْ أعاتبُه لأنه قد سَلاجدَّيهِ مِن شُغلٍ له وعناءِ
فهو الذي مِن ربع شهر ما التقىبهما ولا أصغى لفنِّ غنائي
فلربما أسمَوه باْسمِهِ نادراًمن ندرةِ استمساكه بلقائي
حقاً يُحاكي المرءُ في أفعالهما قد يكونُ له منَ الأسماءِ
عن القصيدة
«يسري النسيمُ العذب في الصحراءِ» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.