أنهكتَ نفسك لتنفعني وتنفعَ العالم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنهكتَ نفسكَ من أجلي لتجبرَ لييا جابرَ الكَسْرِ مهما كان ذا مَيَلِ
أرهقتَ عينيكَ من أجلي فكيف وقدأرهقتَها لتغيث الناس من عللِ
أنهكتَ نفسكَ معواناً لأمَّتنافارأفْ بنفسك من جُرثومة الكللِ
تلقي بعينيك في بحر ويابسةحتى تُسَيِّرها في أفضل السُّبلِ
يا جابرَ المجد يا ابنَ الملهم البطلِيا واسع العلمِ يا أمثولةَ المُثُلِ
(ميلادُ) أوصلني يا شهمُ مكتبَكموفيه عشتُ بأجواء من الجذَلِ
أنت العظيمُ محاطٌ بالعِظام نرىأخلاقَكم فوقنا شماءَ كالرُّسلِ
عرَّفْتَني بكرامِ القومِ مثلِ ندى السّــقّا ومثلِ مُضيفِ القهوةِ الرَّجلِ
نجماتُ هوليودَ أحلامٌ ككاتبةمن آلِ غانمَ خالَتْني فتى الغزلِ
إن كنتَ لم تستسغ نوعيّتي فكفَىجفني أحَلّكَ يا مولاي في مُقَلِي..
أخشى على الناس مِن عيب بُليتُ بهإنْ لا أفرّشُ سنِّي يبتدي خجلي
إنْ ليس يَقْبل ثغري أن يقبّلكممن عطرهِ ففؤادي قام بالقُبَلِ
خزَّنتُكم بضميري بعد باصرتيبل لستُ أشبع من إحسانك الجزِلِ
أنت الحنونُ الذي تصفو جوارحُهمِن كل شرٍّ، من الخذلان منتشلي
أنت السموحُ الذي تعلو مداركُهلتحتوي كلَّ واعٍ كان أو غَفِلِ
أنت الذي في ضمير الناس تدفعُهملجعل دولتهم مِن أفضل الدُّولِ
دمتم ودام نذيرُ الخير جعفرُنارمزاً لنجدة سوريّا من الغِيَلِ
هذا النذيرُ صديقُ الروح مِن زمنكأننا من قديم صِبْيةُ الدَّحلِ*
ما نجمُ هوليودَ يعلو فوق أنجُمِهِونعمة العدل قد لاذت بذا البطلِ
حدَّثْتَني عن سفيرٍ مخلصٍ حدِبيدعى عَليَّ ديابٍ يا لَفضلِ عَلِي
عن فكرِ عَزة أقبيقٍ ورفعَتِهاوليس فضلُك ينسى دعمَ كلِّ ولي
أنت المروءة تمشي فوق كوكبناواللهُ حولك يُضفي أجمل الحُلَلِ
طفلٌ كبيرٌ ذكيٌّ لا يطاولُهشِعري لأنه أعلى مِن ذرى الجَبلِ..
جعلْتَني جمَلاً ظهري له سنمٌيغذوه دعمُكَ يا مولاي بالأملِ
خزَّنتكم في سَنامي دونما ملَلٍكي أستعيد نَداكم ساعة المَحَلِ
حسْبي عرفتك في الإنصاف نابغةحسْبي لقاؤك شافي النفسِ كالعَسَلِ
يحميك ربي إلهُ الكون في رغَدٍوصحة وجهاد غيرِ منخذلِ
أفرحْتني بلقاكَ العذبِ يا ولديشعَرتُ أنيَ قد غادرتُ معتقَلي
إلى قديرٍ حباني خيرَ منزلةٍمن بعض مَجدِه في التثقيف والمُثُلِ
أنت الصبورُ على الإنسان ترحمُهُحتى رأيتك تحمي رِعْدةَ الحَمَلِ
حسْبُ الشَّماليْ من الأمجاد عرّفنيعليكَ نجْداً خلوقاً صادقاً عمَلي
هذا الشَّمالي رعاني في الجنوب وفيشرقٍ وغرب وفي الزُّهرى وفي زُحَلِ
حسْبي التعرفُ هذا خيرُ مكتسَبٍلا أرتجي بعد هذا الكسبِ من أملِ
سِيَّان عندي نجاحي كان أو فشليحسْبي رأيتكَ باْسمِ العدل تشفع لي
عن القصيدة
«أنهكتَ نفسك لتنفعني وتنفعَ العالم» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٣٤ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.