صراع بين التفاؤل والتشاؤم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مثلاً تقولينَ التي مَعْنيّةٌجهةُ الخَزانة كي تحلَّ المُعضلة
سترَينَ لن تهتمَّ قطُّ بمِحنتيأيَّ اهتمامٍ فهي ليست قنبلة
حتى يخافَ القومُ منها فجأةويَرَوا حلولاً لاجتثاث المشكلة
ما همَّ مخلوقٍ سوى إنْ مَسَّهُهو نفسُه همٌّ وشاء تَحمُّلَهْ
إخلاص ربكِ ليس يهطلُ فوقهمطُراً لعل البعضَ منهم بلَّلهْ
ليست مقاييسي النتيجةُ إنماأعني النَّوايا فهي دوماً مهمِلةْ
ولربما استنهضْتِها وتقبَّلتْنهْضاً ولكنَّ النتيجة مقفَلةْ
إذْ إنَّ أصلَ الجُرمِ مِنْ مستعمرٍجارٍ على رأس الشعوب بهِرْولةْ
لا تحزني مِن أي يأس يعترينفسي فقد جرَّبتُ دنيا مذهلِةْ
لو شِمْتِ وجهي أو فؤادي يا اْبنتيلرأيتِ نفساً بالنوائبِ مثْقَلةْ
أنا يا رؤوفة منكِ خجلانٌ بماطالبتُ جَهدكِ ما يفوق تحمُّلهْ
أقررتُ كم ذنبي إزاء بريئةفيها ذرى إسلامنا متمَثِّلةْ
أقررتُ كم خطئي إزاء شَهامةوُرِّطْتِها .. والدمعُ قام لِيَغْسِلَهْ
ما لِلعجوز سوى دموعٍ ثرَّةقد صار يبذلها لدرء المهزلةْ
كان المكفكِفَ دمعَ غيره في الصباواليوم عطفُك شاء أنْ يستكملَهْ
أضناه دهرُه بالجحود وبالأذىلو كان دهراً وافياً ما أغفلَهْ
كم أرجعوه من المطار وزوجَهُمن أجل أصلهما، أ ليست مهزلة؟
وكأنه متطفلٌ وكأنها متطفلةوكأنه متسوِّلٌ وكأنها متسولَةْ
خَسِرَا التذاكرَ والكرامة والهوىذبحوا نياط رجائنا بالمِقصلة
طيارة للكل إلا للذيهو من دمشقَ فعنه وحدِه مقفلة
فرحوا بحرق دم امرئٍ مختارِهِمْعن غيرهم وطنا له ما أجملَهْ
لولا أصالة طيبتي ومحبتيلنوَيتُ عني جفْنَهم أن أسدلَهْ
جئنا نفيد المصرَ لا نبتزُّهاومرتَّبي هو عملة متطوِّلة
مصرُ التي تحتاج عملةَ صعبةومرتبي الدولار ليس بمزبلةْ
فيها اشترَينا شقة قبل الوغىوفتاتنا مصريةٌ متأهِّلةْ
جئنا نفيد المصرَ لا لنضرَّهالكننا لم نلق فيها منزلةْ
حتى أعَدَّ الله شهما قادراًوأعاننا بإقامة متعقلة
لكنْ بمدريدٍ وقعتُ من العلافتكسرتْ أعضائيَ المتنقِّلة
حالت كسوري أن أعودَ لموطني*مَن غاب ستةَ أشهر لن يدخلَهْ
باتتْ بمصرَ إقامتي محظورةًوركعتُ أعجز عن حلول المُعضلةْ
لكنَّ إيماناً بقلبي صائحٌ:الله ينصرُ كلَّ مَن قد أوكلهْ
عن القصيدة
«صراع بين التفاؤل والتشاؤم» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٣١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.