الحمد لله اطمأننتُ عنك

الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: الرجز

«الحمد لله اطمأننتُ عنك» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الحمد للمولى بسِلْمٍ سيِّدي — إن ردَّ أو ما ردَّ سِلْمُه مُسْعِدي

من كثرة الأحداث خِلْتُهُ ظامئاً — واليومَ هلَّ الغيث في قلبي الصَّدِي

اليومَ روحٌ بشَّرتْني أنه — في خير حال مستديمِ السُّؤدُدِ

بوركتَ يا خلودة بسلامةٍ — وبصحةٍ طول الزمانِ السَّرمدي

ما همني بعد النهار تجيبني — بل لا تُجِبْني، قد حظيت بمقصدي

العدل حولك والحماية والهُدى — وفؤادك الخفاقُ تلمِسُه يدِي

لك ألف شكر يا إلهي زدتَني — ثقة بأنك ضدُّ كيدِ المُعتدي

أنهيتَ وسواساً يهددُ عيشتي — يرمي حِجايَ لفدفدٍ لا يهتدي

فوَّضتُ أمركَ للمهيمنِ ربِّنا — وهو الذي يحميك لا دمعي النَّدِي

ماذا يفيدُ الدمعُ إلا شدة — ويزيدُ وهنَ الواهنِ المتهجِّدِ؟

الحمد للمولى حباني راحة — وهناءة في أنْ بخيرٍ سيدي

عشنا جميعاً إخوة لأبيك ما — غيَّرتُمونا لا بأمسٍ أو غدِ

هذي الأصالة طبعُ خيرِ أماجدٍ — بهمُ ارتبطنا مثلَ جسمٍ أوحدِ

فإذا تَهنَّأ كلنا بهناءةٍ — وإذا تنكدَ كلنا بتنكُّدِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخفاق: الخَفَّاق : الكثير الخَفْقِ؛ عَلَمُ خقَّاق. - من الأقدام: العريضَة البَاطن؛ رجل خفاق القدم / امرأة خفَّاقة الحشا أي ضامرة الحشا.
  • السؤدد: السُّؤْدَدُ والسُّؤْدُدُ [سود]: السيادة؛ انتصر على أعدائه فكان السُّؤدُدُ له.-: المجدُ والشَّرَف؛ تحقِّق للأبطال السُّؤدُدُ.
  • السرمدي: السَّرْمَدِيُّ : المنسوبُ إلى السَّرمَدِ؛ أَحبَّهَا حُبّاً سَرْمَدِيّاً.
  • المعتدي: [ع د د]. (فاعل مِن اِعْتَدَّ). "مُعْتَدٌّ بِنَفْسِهِ" : وَاثِقٌ مِنْ نَفْسِهِ، مُفْرِطٌ فِي الاعْتِدَادِ بِنَفْسِهِ.
  • بسلم: سلم: السَّلامُ والسَّلامَةُ: الْبَرَاءَةُ. وتَسَلَّمَ مِنْهُ: تَبَرَّأَ. وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: السَّلامة الْعَافِيَةُ، والسَّلامةُ شَجَرَةٌ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً، مَعْنَاه …
  • بمقصدي: المَقْصَدُ : مصـ. -: الاتجاهُ والقَصْدُ؛ إلى الوطن مَقْصَدي.

قصائد ذات صلة

  • هنيئاً للعلم والعلماء والشعراء البررة
  • هل أنا من طينة الأبرار ربي؟
  • الـتـفــرد
  • برمال الصحراء
  • أعدني مرة أخرى
  • النســاء
  • إنَّ للأنثى مقاماً خالداً
  • نسخة بشرية أنثوية أخرى لي وحدي