الكورونا ما بين الجِدِّ والهزل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
)خُذوا لَقاحَ الكورونامِن أفواه المجانين)
أو:(الكورونا ما بين الجِدِّ والهزل)
زادتْ فُرقتَنا الكوروناوخشِينا المرضَ الملعونا
وفقدنا بعضَ أحبَّتِنافقْداً عبثيّا محْزونا
لم يصنعْ مكتشفٌ مَصْلايَشفينا منها ويَقينا
أ نموت ولم نلْقَ لَقاحاًلكيانٍ وازَى صِهيونا؟
لسَقامٍ فيه أخطارٌتتهددُ غثاً وثمينا..؟
قد يصبح كوكبُنا طُرّاًإنْ بَقِيَاْ ليس المَسْكونا
قد يصبح كوكبُنا طُرّاإنْ بَقِيَاْ ليس المَسْكونا
النغمُ الراقص كوروناصَيَّرنا كَوْنا مأفونا
كورونا نغمٌ لغويٌّمنهُ اْستوحُوا التّلحينا
غنُّوا ألحانَ مصائبكملتكون كلحن (عَدَلْعُونا)
لا بارك ربي في شِعريإنْ لم يَهْجُ الكورونا
لا بارك ربي في فكريإنْ لم يُنْقذ لو مِليونا..
كورونا تهرب مِن هجويوتحب مديحي الميمونا
يا كورونا زورينيكي تلْقَي قمْعاً ومَنونا
سأوجِّهُ سكانَ الدنياليقيموا ضدكِ تحصينا
وسيطبخ منكِ المَكَروناطبَّاخي الممتازُ فنونا
شجَرُ الليمون ونَسْمتُهتقتل قُدرتُها الكورونا
شجرُ الليمون ونَسْمتُهتقتل ريحتُها الكورونا
لا يمرضُ منها مَن يحيابجوار الليمون أمينا
فلْيبْتكروا منه لَقاحاًوأقرِّرُ هذا تدوينا
فلْيبْتكروا منه لَقاحاًوأؤكدُ هذا تدوينا
مَن يدرُسْ تاريخي يعلمْكم أحسستُ وصار يقينا
مَن يزرعْ بيته ليموناتهربْ منه الكورونا
مَن يأكل عسلاً أصليّاًلن يُبقيَ منها تكوينا
مَن ليس العسلُ بحَوزتهِفبديلَه يشربُ يانْسونا
كورونا نكبَتْ أجيالاًفقدتْ نخوتَها والدِّينا
لا تتركُ شخصاً شِرّيراًلا تترك شخصاً ميمونا
لا نعرف كورونا دخلتْبيتاً تركته مسكونا
كورونا تبتكر قُروناوتناطح بقَراً مجنونا
ما بقيتْ في الدنيا فيزاإلا مُنِحَت للكورونا
والفيزا مُنِعتْ عَن بشرٍهُرِعوا لذويهم يَأوونا
كورونا تبطش بالقاصيوالداني تنْفث غِسلينا
ما عاد التدخينُ مُضِرّاًبالنِسبة.. هاتوا الأفيونا
الكورونا الكوروناسُمُّ سَقامٍ يُفنينا
الريح الناسف كورونالا تترك حتى المدفونا
الأرض أتتها عاقبةوعِقابٌ نشَرا التَّلعينا
لا تترك جَيباً مخزونالا تترك أحداً مأمونا
شركات التأمين انكسرتزادتنا فقراً وديونا
لا تترك في الجسم أماناًبل تخرق حتى القولونا
لا تترك في الأرض سلاماًبل تحذف منها التّمدينا
مهما نحسَبْ أنّا ننجومنها، تُمسِكْ مَسْكاً فينا
ونلوذ بخالقنا الأقوىكي يحميَنا ويُعِينا
نتضرع للمولى الشافيليُراعي خَلقه ويَصونا
ويحَصَّنَهم بلقاحٍلا يَحرم منه مِسكينا
عن القصيدة
«الكورونا ما بين الجِدِّ والهزل» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٤٦ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.