الكورونا يا إلهي انتقت الاعتداء على أنقى الأصدقاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أ تخلط لي الهناءة بالمآسيإلهَ الناس، من دون احتراسِ؟
بكورونا أصبتَ أعزَ خلٍّوتعرف فتْكَ ذلك في حواسّي
ولم تختر نَتِنياهو وبوشاًولا تْرامْباً مؤازرَ كلِّ قاسِ
ولو وجّهْتَها لمحالفيهملَقُلْتُ العدلُ أصبح في انبجاسِ
أ تترك كل عشاق الكراسيوتنكب من أبَى عشق الكراسي
أ تفترس الكورونا ذا عفافٍوتعتق من يهيم بالافتراسِ؟
ولو أنا كنت ربّاً لم أهيِّئْلهم مثوى سوى تحت المداسِ
إلهي احفظه فهو يقول دوماًبأنه خادمي كاْبني فِراسِ
تَحشْرَجَ صوته في قلب أذنييناشدني أكون له كآسِ
فخلصه أيا رب البرايابمنجاهُ السريعِ من اليباسِ
أنا من سقمه قد ذبت أيضاًكذوب الملح في كل المَراسي
وتعلم يا إلهي كم أعانيعلى نفسي.. كذاكَ من ابتئاسِ
لأن السُّقْم يلتحف الخفاياومهما أحترسْ يَخِبِ احتراسي
سيبقى الفكر منشغلا عليهلعلمي كم من الحُمّى يقاسي
سَقامه حَقّر الدنيا بعينيوأفقدني أحاسيس الحَماسِ..
وأفقدني الصوابَ فصار راسيملاعب للصوارم والضِّراسِ
وصرتُ أريد من ينهي حياتيبطلقة رحمة أو ضرْبِ فاسِ
ويعجزني أنا توصيف حاليفهل لي من عبارات اقتباسِ؟
فأدعوك اْشفِهِ من قبل لفظيوبعد اللفظ لا توقظ إياسي
أراني المستحقَّ السُّقمَ عنهفخذ روحي ودعْه بلا مَساس..
فعمري نحو تسعين وإنيأقاسي الويلَ من فرط احتباسي..
أحب الموت عن خِلِّي ولكنْأريد شفاءَه دون انتكاسِ
وكان يقوم في عمل مفيدطليعيٍّ وعلميٍّ دراسي
فهل سيُتِمُّه ّإمَّا تعافىبنفس الحجم جبَّارَ المِراسِ؟
فهبْهُ يا إله الناس عزماًليكمل مشتلا غضَّ الغِراسِ
فأرجوك استجبْ لتضرّعاتيوأرجوك التقبُّل لالتماسي
لقد بلغَ الزمانُ بنا جميعاًإلى الرَّقَمِ الخطوريِّ القياسي
عسانا نلتقي بجنان عدْنٍوننسَى ما نراه من المآسي
عن القصيدة
«الكورونا يا إلهي انتقت الاعتداء على أنقى الأصدقاء» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف السين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.