يا حبيبي النيل

الشاعر: صباح الحكيم · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة غزل

«يا حبيبي النيل» من شعر صباح الحكيم، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا حبيبي النيل — أُسافر و الهوى في القلب عامر

و شوقي في نشيد الحب سائر — أرى نورا تجلى في سمائي

فتغدو مهجتي مني كطائر — يحاور نجمك الساجي و يمسي

فؤادي في الهوى للنيل آسر — كأني يا حبيبي النيل أُسبى

شراعي إليكَ يومياً تهاجر — أتاني طيفه الزاهي و حزني

يخالج مهجتي حد الحناجر — فولى صوبه عمري كأني

قبيلَ غرامهِ ما كنت حاضر — فيا نيل الفؤاد غدوتَ نوري

بدونك كوكبي من غير ناظر — وجدتُ الموجَ في قلبي يغني

يهاجرفي حنايايَ ، يسافر — يعطر خاطري ينساب حزني

و أقفز فوق أضلاع الدفاتر — أدون من دمي أنغام بوحي

مناهل ادمعي من قلب شاعر — و يسري فوق نهر النيل شعري

فأبدو في قصيدِ الوجد ساحر — ألا يا نيل فيك يهيم سطري

و يغدو الحرف مجنون المشاعر

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزاهي: الزَّاهِي [زهو]: فا. -: المُشرق؛ له لونٌ زاهٍ / كانت أيّامه زاهية / نبات زاهٍ . -: الحسنُ المنظر؛ وجهٌ زاهٍ / فتيان زاهُون.
  • الساجي: السَّاجِي [ سجو]: فا.-: ا لسّاكنُ/ طرْفٌ ساجٍ، أي فاتِرٌ ساكِنٌ/ عيْن ساجيةٌ/ امرأَةٌ ساجيةُ الطّرف/ ليْلةٌ ساجيَةٌ، أى ساكنة البرد والرّيح والسّحاب غير مظلمة.
  • بدونك: دَوَنَ: دُونُ: نقيضُ فوقَ، وَهُوَ تَقْصِيرٌ عَنِ الْغَايَةِ، وَيَكُونُ ظَرْفًا. والدُّونُ: الْحَقِيرُ الْخَسِيسُ؛ وَقَالَ: إِذا مَا عَلا المرءُ رامَ العَلاء، ... ويَقْنَع بالدُّونِ مَن كَانَ دُونا وَلَا يُشْتَقُّ مِنْهُ …
  • تهاجر: تَهَاجَرَ يَتَهَاجَرُ تَهَاجُراً :- وا: تقاطعوا؛ تهاجر الحبيبان.- وا الماءَ: تناوبوه.
  • سمائي: سما: السُّمُوُّ: الارْتِفاعُ والعُلُوُّ، تقول منه: سَمَوْتُ وسَمَيْتُ مِثْلَ عَلَوْت وعَلَيْت وسَلَوْت وسَلَيْت؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. وسَمَا الشيءُ يَسْمُو سُمُوّاً، فَهُوَ سامٍ: ارْتَفَع. وسَمَا بِهِ وأَسْماهُ: أَعلاهُ. وَيُق …
  • شراعي: الشِّرَاعُ : قِطعَةُ قُماشٍ واسعَةٌ تُرفَعُ فوقَ خشبة لِتَدخُلَ فيها الرّيحُ فتُجري السّفينةَ؛ طابت الرّيحُ فرفع الملاّحون الشّراعَ ج أَشْرِعَةٌ، وشُرُعٌ.
  • صوبه: الصُّوبَةُ : المتجمِّعُ من الطعامِ والحبوبِ والتراب ونحوها. -: غرفةٌ زجاجيةٌ تدفَّأُ وتهيَّأُ لِتربية بعضِ أنواعِ النبات.

قصائد ذات صلة

  • ضوء قلبي
  • حواري معه
  • انشودة الذكرى
  • قلبي أنا
  • أجمل لَحن
  • جئتُ كي ألقي التحية
  • ما تبقى منه شيء
  • ستنساني