أخافُ عَليك

الشاعر: صباح الحكيم · البحر: المديد · الغرض: قصيدة رومانسية

«أخافُ عَليك» من شعر صباح الحكيم، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أخافُ عَليك..! — إذا ما جاء بالنزهة نور البدر يلمحنا

ورف الوجد في الأعماق مثل الشهد يتحفنا — و صار الود فواحا.. يعطرنا و يغسلنا

وجاد سحابه طهرا ليسقينا وينقعنا — فسال الضوء أنغاما ليسكرنا ويطربنا

... — فطار القلب ولهانا لحب جاء يسعفنا

ولم نشعر بكفينا ..فخمر الحب أسكرنا — لماذا الخوف يا نغمي و طهر الود يحضننا

أنخشى بعضنا بعضا .. وجند الحب تحرسنا — بحار الشوق قد مدت سواعدها لتغرقنا

... — حدائق عمرنا ذَبُلَتْ و هذا الشوق أجدبنا

إذا سارت بنا الأيام من في البعد يرحمنا — أخاف عليك يا عمري أخاف البعد يقتلنا

ألا تبــــا لأيـام ٍ تريد بـأن تفرقنا — ويا سقيا لأمكنة بـــلا وعد ٍ ستجمعنا

mardi 28 mars 2006

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بعضنا: بعض: بَعْضُ الشَّيْءِ: طَائِفَةٌ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ أَبعاض؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: حَكَاهُ ابْنُ جِنِّي فَلَا أَدري أَهو تسمُّح أَم هُوَ شَيْءٌ رَوَاهُ، وَاسْتَعْمَلَ الزَّجَّاجِيُّ بَعْضًا بالأَلف وَاللَّامِ فَقَالَ: وإِ …
  • بكفينا: كفي: الليث: كَفَى يَكْفِي كِفايةً إِذا قام بالأَمر. ويقال: اسْتَكْفَيْته أَمْراً فكَفانِيه. ويقال: كَفاك هذا الأَمرُ أَي حَسْبُك، وكَفاكَ هذا الشيء. وفي الحديث: من قرأَ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كَفَتاه أَي أَغْ …
  • تحرسنا: تَحَرَّسَ يَتَحرَّسُ تَحَرُّساً : تحرّز وتوقَّى؛ تحرّسوا من السير في الدرب الشائك.
  • سواعدها: جمع ساعِد. [س ع د]. 1."سَواعِدُ الطَّيْرِ" : أَجْنِحَتُها. 2."أَمْرٌ ذُو سَواعِدَ" : ذُو وُجوهٍ وَمَخارِجَ.
  • عمرنا: عمر: العَمْر والعُمُر والعُمْر: الْحَيَاةُ. يُقَالُ قَدْ طَالَ عَمْرُه وعُمْرُه، لُغَتَانِ فَصِيحَتَانِ، فإِذا أَقسموا فَقَالُوا: لَعَمْرُك فَتَحُوا لَا غَيْرُ، وَالْجَمْعُ أَعْمار. وسُمِّي الرَّجُلُ عَمْراً تَفَاؤُلًا أ …

قصائد ذات صلة

  • ضوء قلبي
  • حواري معه
  • انشودة الذكرى
  • قلبي أنا
  • أجمل لَحن
  • جئتُ كي ألقي التحية
  • يا حبيبي النيل
  • ما تبقى منه شيء