مدد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أرادَت الزُهورُ في الحَدِيقةبِومضةٍ دافِئَةٍ رَقِيقَة
تُعَطِر الأنسامَ فِي المَدينَةفَــَـتُبْهِج الحَياة
تَراقَصَتْ... تَمايَلتْ بِخفَةٍ بَريئةفَداهموها خَلسة فانكسَرت أغصانها
و اهتَرَأت جذورها العَريقةفَماتت الزُهورُ كَالحَقيقة
...الطَيرُ قالَ.. مَنهجي الغُناء
بأن أ ُغني دُونما انطفاءحُرٌ أنا...أجوبُ في الفضاء
لن تَكتموا أ ُغنِيَتِي ما دُمتُ في العَلياء... في السماءسأنشدُ الأشجارَ و النهرْ
ليَدركوا دَناءة البَشَرْفقلتُ: لا رجاء
...النَهرُ قالَ: ماءُ ضفّتي عَسَلْ
عذبٌ زلالٌ خاليُ الوحلْأسقي جداول الأيامِ و الحقولْ
و أملأ الكؤوسَ بالأملْفلوثوا مياهَهُ.. فَصاحَ ما العَملْ؟
...و الرِيحُ قالت: أنني جريئة
سَأبعدُ المخاوفَ البَذيئةو أقلبُ المراكبَ الدَنيئة
و أتقي الوَساوسَ القَميئةو أجعلُ الهواء كالنقاء
فِي لُجة البِحار و الفَضاءفَينجلي الشَقاء
فغيروا اتجاهه و بعثروا نقاؤهفَانطفأت.. في راحتيه شمعة الرجاء
ناديتُ يا أحدمدد
مددمدد
عن القصيدة
«مدد» من شعر صباح الحكيم، وتقع في ١٨ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.