يا من و هذا القلب مأواهُ

الشاعر: صباح الحكيم · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة فراق

«يا من و هذا القلب مأواهُ» من شعر صباح الحكيم، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة فراق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

من بعد ما الهجرانُ أشقاهُ ... و الحزن عشعش في زواياهُ

... ... طاف الحنين المرّ دنياهُ

و الوقت عند الفقد أشجاهُ ... ...

سارت ركاب الشوق تسألنا ... و يزفُ لطفا ً همس عتباهُ

... ... و سرى كتابٌ ضمَّ شكواهُ

يرجو لقاءا ً طال مجراهُ ... ...

يشكو ثنايا الوقت من شجبٍ ... و الشوق هذا الشوق أضناهُ

... ... قلبي غريقٌ في مودتهِ

و يظنُّ ما في القلبِ جافاهُ ... ...

ما غاب عنكم إنما وَصَبٌ ... قد طاح يفتك في حناياهُ

... ... يا من و هذا القلب مأواهُ

قل لي بربك كيف أنساهُ ... ؟

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الألف، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الفقد: فقد: فَقَدَ الشيءَ يَفْقِدُه فَقْداً وفِقْداناً وفقُوداً، فَهُوَ مَفْقُودٌ وفَقِيدٌ: عَدِمَه؛ وأَفْقَدَه اللَّهُ إِياه. والفاقِدُ مِنَ النساءِ: الَّتِي يموتُ زَوْجُها أَو ولدُها أَو حَمِيمُهَا. أَبو عُبَيْدٍ: امرأَة فاقِ … (لسان العرب)
  • الهجران: هجر: الهَجْرُ: ضِدُّ الْوَصْلِ. هَجَره يَهْجُرُه هَجْراً وهِجْراناً: صَرَمَه، وَهُمَا يَهْتَجِرانِ ويَتَهاجَرانِ، وَالْاسْمُ الهِجْرَةُ. وَفِي الْحَدِيثِ: لَا هِجْرَةَ بَعْدَ ثلاثٍ؛ يُرِيدُ بِهِ الهَجْر ضدَّ الوصلِ، يَعْ … (لسان العرب)
  • ركاب: ركب: رَكِبَ الدابَّة يَرْكَبُ رُكُوباً: عَلا عَلَيْهَا، وَالِاسْمُ الرِّكْبة، بِالْكَسْرِ، والرَّكْبة مرَّةٌ واحدةٌ. وكلُّ مَا عُلِيَ فَقَدْ رُكِبَ وارْتُكِبَ. والرِّكْبَةُ، بِالْكَسْرِ: ضَرْبٌ مِنَ الرُّكوبِ، يُقَالُ: ه … (لسان العرب)
  • شجب: شجب: شَجَبَ، بِالْفَتْحِ، يَشْجُبُ، بِالضَّمِّ، شُجُوباً، وشَجِبَ، بِالْكَسْرِ، يَشْجَبُ شَجَباً، فَهُوَ شاجِبٌ وشَجِبٌ: حَزِنَ أَو هَلَكَ. وشَجَبَه اللهُ، يَشْجُبُه شَجْباً أَي أَهْلَكَه؛ يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى؛ يُ … (لسان العرب)
  • شكواه: شكأ: الشُّكاءُ، بِالْقَصْرِ وَالْمَدِّ: شِبْه الشُّقاقِ فِي الأَظفار. وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: أشْكَأَتِ الشجرةُ بغُصُونِها: أَخْرَجَتْها. الأَصمعي: إبلٌ شُوَيْقِئَةٌ وشُوَيْكِئَةٌ حِينَ يَطْلُع نابُها، مِنْ شَقَأَ نابُه … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • إلى عينيكِ يا بغداد
  • و تبكيكَ القوافي
  • ما عدتَ تعنيني
  • يعاتبني صديقي
  • أقلقني غيابك
  • رسمتكَ....!
  • إلى عينيكِ يا بغداد
  • أوراق حزني