صلاة الحب
الشاعر: صباح الحكيم · البحر: المضارع
«صلاة الحب» من شعر صباح الحكيم، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المضارع، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تطالبُ أن أجيء ... وقد أتيتُ
وفي وجع احتمالاتي اكتويتُ ... وجئتك كالهزار ِ
القلب يشدو ... ولكني بلا عش ٍ هويتُ
فلا تلقِ ... اهتماما غير أنى
أفسر حالتي فيما احتويتُ ... ظللتُ
أقسمُ الأحزان وردا ً ... بنارك يا أنا إني اصطليتُ
فما همّ ... الفؤاد وكم تمنى
يظلّلكَ الهنا مهما ابْتليتُ ... فمذ أهدتْ
عيونك لي سلاما ... توضأتُ
المشاعر وانثنيتُ ... أصلي
ركعتي للحبّ حتى ... أزخرفُ ماءَ روحي إذ دعوتُ
فلا تهمل ... مواعيدَ انكساري
وكن لي موطنا ً، إني شقيتُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المضارع. بحر نادر جدًّا في الشعر، سُمّي مضارعًا لمضارعته (مشابهته) للخفيف.
تفعيلاته: مفاعيلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف التاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مفردات الراغب، الصحاح، لسان العرب:
- احتويت: حَتَّى حرف يجرّ به تارة كإلى، لكن يدخل الحدّ المذكور بعده في حكم ما قبله، ويعطف به تارة، ويستأنف به تارة، نحو: أكلت السمكة حتى رأسها، ورأسها، ورأسها، قال تعالى: ﴿لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ﴾ [يوسف : 35] ، و﴿حَتَّى مَطْل … (مفردات الراغب)
- اكتويت: قال الخليل: اكتوتى الرجل، إذا بالغ في صِفَة نفسه من غير عمل. واكتوتى، إذا تتعتع. (الصحاح)
- بنارك: نار: نأرَتْ نائِرَةٌ فِي النَّاسِ: هاجَتْ هَائِجَةٌ، قَالَ: وَيُقَالُ نَارَتْ بِغَيْرِ هَمْزٍ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُراه بَدَلًا. والنَّؤُورُ: دُخَانُ الشحْم. والنَّؤُورُ: النِّيلَنْجُ؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي. نبر: النَّ … (لسان العرب)
- تطالب: طلب: الطَّلَبُ: مُحاوَلَةُ وِجْدانِ الشَّيءِ وأَخْذِه. والطِّلْبَةُ: مَا كَانَ لكَ عِنْدَ آخرَ مِنْ حَقٍّ تُطالِبه بِهِ. والمُطالَبة: أَن تُطالِبَ إِنساناً بِحَقٍّ لَكَ عِنْدَهُ، وَلَا تَزَالُ تَتَقاضاه وتُطالبه بِذَلِكَ … (لسان العرب)