كأن الحب ديدنهُ الفراق
الشاعر: صباح الحكيم · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة شوق
«كأن الحب ديدنهُ الفراق» من شعر صباح الحكيم، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لماذا الحبّ أوَلُهُ اشتياقٌ ... كسيرٌ في نهايته ِ اختناقُ
كمثلِ الموت ليس لهُ دواءٌ ... وبعض الشوق ِ ليس لهُ عناقُ
فكم من عاشق ٍ قد مات شوقا ً ... بهِ من طولِ لوعتهِ احتراقُ
ألا يا ليلُ لا تعذل هواهم ... بما لاقت جوارحهم ولاقوا
وهذا الليلُ يصهل والحنايا ... ظِماءٌ والدُجى فيهم يُساقُ
أما والله ما قابلت صبّا ً ... مناهُ ما لها فيهِ انبثاقُ
وإن ناشدتهُ فاضت دماهُ ... سياط الوَجدِ أمرٌ لا يطاقُ
كأن الحبّ ديدنه الفراقُ ... وما أقسى فراقكَ يا عراقُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف القاف، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، الصحاح:
- تعذل: عذل: العَذْلُ: اللَّومُ، والعَذُل مثلُه. عَذَلَهُ يَعْذِلُه[[. قوله [عذله يعذله] هو من بابي ضرب وقتل كما في المصباح]] عَذْلًا وعَذَّلَه فاعْتَذَل وتَعَذَّلَ: لامَهُ فَقَبِلَ مِنْهُ وأَعْتَبَ، وَالِاسْمُ العَذَلُ، وَهُمُ … (لسان العرب)
- دماه: الدَمُ أصله دَمَوٌ بالتحريك، وإنما قالوا دَميَ يَدْمى لحال الكسرة التي قبل الياء، كما قالوا رَضيَ يَرْضى وهو من الرضوان. قال الشاعر: فلو أَنَّا على حجرٍ ذُبِحْنا * جَرى الدَمَيانِ بالخبر اليقين [[قبله: لعمرك إننى وأبا رب … (الصحاح)
- ديدنه: ددن: الدَّدانُ مِنَ السُّيُوفِ: نَحْوُ الكَهامِ. وَقَالَ ثَعْلَبٌ: هُوَ الَّذِي يُقْطَع بِهِ الشَّجَرُ، وَهَذَا عِنْدَ غَيْرِهِ إِنما هُوَ المِعْضَد. وَسَيْفٌ كَهَامٌ ودَدَانٌ بِمَعْنًى وَاحِدٍ: لَا يَمْضِي؛ وأَنشد ابْنُ … (لسان العرب)