فقدُ الهُيامِ مذلةٌ وعقابُ

الشاعر: صالح سويدان · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«فقدُ الهُيامِ مذلةٌ وعقابُ» من شعر صالح سويدان، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

دَمعٌ على جَفْنِ السَما خَلابُ — سيلٌ ومن جريانه نرتابُ

وَبِفُلْكِهِ نَمضي إلى حيثُ الهَوى — وبنا اعتقادٌ لَيسَ ثَمَّ إيابُ

ولأنَّهُ الشوقُ الذي مَنَحَ المَدى — سِرَ الوِصالِ وما قَلَى الغُيَّابُ

سَنَعيشُ نَذكُرُ طُهرَهُ وَنَقاءَهُ — حتى تُفتحَ للهَوى الأَبوابُ

للمُدركاتِ شُعورَنا وَشُجوننا — والعائذاتِ بِشعرِنا أَعتابُ

وَنُقيمُ فيها ما تَحرَّكَ خافِقٌ — هُنَّ الجِنانُ وَغَيرهُنَّ خَرابُ

ليلى كما لَيلُ الفِراقِ قَصيدَةٌ — تَذوي عليها الروحُ والأَعصابُ

مَنْ ذا يُفَسرُ ما اعتراهُ هَديلُها — قَدْ حارَ في أَوزانِهِ زريابُ

وَلِمَنْ سَيسأَلُ ما أصابَ فُؤادَها — سَتُجيبُه الأَشواقُ والأَهدابُ

يا وَيحَ مَنْ أَفضى بِكُلِ نَقيصَةٍ — عَنْ حُبهِ فأَصابَهُ الإعجابُ

أَدرِكْ هُيامَكَ لا تَمَلَ وِصالَهُ — فَقْدُ الهُيامِ مَذلَّةٌ وَعِقابُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اعتراه: [ع ر ي]. (مصدر اِعْتَرى). 1."خافَ مِنِ اِعْتِراءِ الْمَرَضِ" : مِنْ إِصابَتِهِ. 2." وَلَّدَ اعْتِراءُ الخَوْفِ لَدَيْهِ إِحْباطاً" : اِسْتيلاؤُهُ.
  • اعتقاد: الاعْتقَادُ ، مصــ.-: المعتَقد، أي ما يعقد الإنسان ضميره عليه.-: التصديق القاطع بشيء؛ الاعتقاد بحرّية الإنسان وحقِّه في الحياة الكريمة أساس التمدُّن والارتقاء.
  • بشعرنا: شعر: شَعَرَ به وشَعُرَ يَشْعُر شِعْراً وشَعْراً وشِعْرَةً ومَشْعُورَةً وشُعُوراً وشُعُورَةً وشِعْرَى ومَشْعُوراءَ ومَشْعُوراً؛ الأَخيرة عن اللحياني، كله: عَلِمَ. وحكى اللحياني عن الكسائي: ما شَعَرْتُ بِمَشْعُورِه حتى جاء …
  • تحرك: تَحَرَّكَ يَتَحَرَّكُ تَحَرُّكاً : انتقل من السكون إلى الحركة؛ تحركت يداه لضرب خصمه/ تحرّكتْ مشاعر الشوق في نفسه.
  • خافق: الخَافِقُ : فا. -: المتحرّك والمضطرب؛ قلب خافق، وطائِر خافق الجناحيْن. -: العَلَم. -: الأفُق.-: المكان الخالي من الأنيس / خوافِقُ السّماء هي الجهات الَّتِي تخرج منها الرِّياح / الخوافق الأربع هي نقاطُ مكانٍ ما من الأفق ص …
  • خراب: الخَرابُ : مصـ. -: ضدّ العُمْران وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ منَعَ مَسَاجِدَ اللهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اِسْمُهُ وسَعَى في خَرَابِهَا. -: الخرِبُ؛ دمَّرت القنابل المدينةَ فصَارتْ خرابًا.

قصائد ذات صلة

  • ما وشوشت به الروح
  • كثيرٌ عليكْ
  • صباحُكَ لا يشي بالمنجياتِ
  • حَديثُ الخيامْ
  • إمضاءٌ على الإمضاءْ
  • الساعةُ الواحدة بعد منتصف العشق
  • مُنذُ التقينا عند ذاك المنزلِ
  • لا تفتحي الباب الذي أوصدته