على رسل الحروف

الشاعر: صالح سويدان · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«على رسل الحروف» من شعر صالح سويدان، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إلى أَرْضِ القَصيدِ هَبَطتُ شَوقا ... فَأَزْهَرَ حَرفُــــها غَرْباً وَشَرْقا

وَعَهدي بالقَصيدَةِ مُنذُ قَهرٍ ... يُقلِبُنا المَدَى رَتــــقاً وَفَتقا

وَلَمْ أَكُ شاعراً حَتى غَزَتني ... خَيالاتُ الهَوى قَصْفاً وَحَرْقا

وما خِلْتُ القَصيدَةَ غَيرَ حِصْنٍ ... مَنيعٍ أَعجَزَ الإِنسانَ خَرْقا

إلى أن دَلني فيها اصْطِباري ... وَطَعمُ المَوتِ في الإعدامِ شَنْقا

على رِسِلِ الحُروفِ فإن قلبي ... يُسابِقُ خَطوها رَكضاً وَخَفْقا

وما تَعِبَ الفُؤادُ بِما هَـــــواهُ ... ولكن الفُـــــؤادَ يَذوبُ عِشْــــقا

وإنــــي والفــــؤادُ بِلا افتراءٍ ... نَعيشُ حَياتَنا حَزْماً وَصِدْقا

فَنَمنَحُ غيــــرنا ما كان منا ... وَنَبخَلُ بالذي ما كانَ حَقا

وَيا لَيتَ الحَياةَ تَفي هَوانا ... مِنَ العِرفانِ ما قَدْ كانَ أَرْقى

وَيا لَيتَ الحَياةَ تَرى شَذانا ... لِتَعْرِفَ أَنَّنا أَصفى وَأَنــــقى

وَحَسبي بالفُؤادِ كَما قَصيدي ... بِأَنــــي فيـــــهِما أَحيا وَأَبقى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف القاف، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مفردات الراغب:

  • حرفها: حرف: الحَرْفُ مِنْ حُروف الهِجاء: مَعْرُوفٌ وَاحِدُ حُرُوفِ التَّهَجِّي. والحَرْفُ: الأَداة الَّتِي تُسَمَّى الرابِطةَ لأَنها تَرْبُطُ الاسمَ بِالِاسْمِ والفعلَ بِالْفِعْلِ كَعَنْ وَعَلَى وَنَحْوِهِمَا، قَالَ الأَزهري: ك … (لسان العرب)
  • خطوها: خَطَوْتُ أَخْطُو خَطْوَةً، أي: مرّة، والخُطْوَة ما بين القدمين[[قال ابن المرحّل: وخطوة بالفتح نقل القدمين ... وخطوة مضمومة ما بين تين وجمع الأول خطاء، والخطى ... جمع الأخير، وبضمّ ضبطا]] ، قال تعالى: ﴿وَلا تَتَّبِعُوا خُ … (مفردات الراغب)
  • خيالات: خيل: خَالَ الشيءَ يَخَالُ خَيْلًا وخِيلَة وخَيْلة وخَالًا وخِيَلًا وخَيَلاناً ومَخَالَة ومَخِيلَة وخَيْلُولَة: ظَنَّه، وَفِي الْمَثَلِ: مَنْ يَسْمَعْ يَخَلْ أَي يَظُنَّ، وَهُوَ مِنْ بَابِ ظَنَنْتُ وأَخواتها الَّتِي تَدْخ … (لسان العرب)
  • دلني: دلن: دَلان: مِنْ أَسماء الْعَرَبِ، وَقَدْ أُميت أَصل بنائه. (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • تخميس ( وقد تبكي النوارس )
  • كثيرٌ عليكْ
  • حُزني عليك
  • تَدري بك الحسناءُ يا مَفتونُ
  • غَريبُ الدار
  • ما زلت تبصر في الظلام سبيلا
  • فقدُ الهُيامِ مذلةٌ وعقابُ
  • الساعةُ الواحدة بعد منتصف العشق