قَمَرٌ وَنور ( إلى أمي )

الشاعر: صالح سويدان · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«قَمَرٌ وَنور ( إلى أمي )» من شعر صالح سويدان، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سَــــلامٌ أَيها الجَسَدُ الصَبورُ ... يَئِنُ ولا تُزَعْزِعهُ الدُهـــــورُ

سَــــلامٌ جُلُّهُ مَـــــدحٌ وَشُكرٌ ... لأُمي والهُيــــامُ بِنا يَثــــــورُ

سَلامٌ فالحَنينُ يَثــــورُ فينا ... وَدَمعُ العَينِ يَذْرِفُهُ الشُعورُ

ســــلامٌ فَالحياةُ تَزيدُ ظُلـــــماً ... وَحَسْبي أَنَّ طَبعَكِ لا يَجورُ

وما كانَ احتياجي غَير شَوقٍ ... لِحُبِكِ كَي يُعانِقَني السُــــرورُ

وَأَمضي لا أَتوهُ بِلَيلِ حُزنٍ ... لِأَنَّكِ بَينَنا قَمَــــرٌ وَنـــــورُ

لَعَمري لا أُغالي في هُيامي ... فَحُبُــــكِ كَعبَتي وَأَنا أَدورُ

هِيَ الأَوصافُ تَنبَعِثُ اشْتياقاً ... لِتَكشِفَ ما تُواريهِ الصُدورُ

حَنانٌ لَيسَ يُدرِكُهُ حَنانٌ ... وَشَرحٌ لَيسَ تَكفيهِ السُطورُ

وَنُبلٌ لا يَضيقُ بأي شَيءٍ ... وَعِطرٌ لا تُنافِسُهُ العُطورُ

هِيَ الخَيلُ الأَصيلَةُ في الفَيافي ... تَعــــودُ ولا تُبعثرُها الشرورُ

قَصيدَتُنا الجَميلَةُ كُلَ حُبٍ ... وَأَجمَلُ ما تُطَوقُهُ الزُهورُ

شَفاكِ اللهُ يا كُلَ احتياجي ... وَعُذراً إنْ بَدا مِني القُصورُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الصبور: صبر: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى: الصَّبُور تَعَالَى وتقدَّس، هُوَ الَّذِي لَا يُعاجِل العُصاة بالانْتقامِ، وَهُوَ مِنْ أَبنية المُبالَغة، وَمَعْنَاهُ قَرِيب مِنْ مَعْنَى الحَلِيم، والفرْق بَيْنَهُمَا أَن المُذنِب لَا يأ … (لسان العرب)
  • تواريه: وري: الوَرْيُ: قَيْح يَكُونُ فِي الجَوف، وَقِيلَ: الوَرْي قَرْحٌ شَدِيدٌ يُقاء مِنْهُ القَيْح والدَّمُ. وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْعَرَبِ: مَا لَهُ وَراه اللَّهُ أَي رَماه اللَّهُ بِذَلِكَ الدَّاءِ، قَالَ: وَالْعَرَ … (لسان العرب)
  • جله: جَلَهَ: جَلَه الرجلَ جَلْهاً: رَدَّه عَنْ أَمر شَدِيدٍ. والجَلَه: أَشدُّ مِنَ الجَلَح، وَهُوَ ذَهَابُ الشَّعْرِ مِنْ مُقَدَّم الْجَبِينِ، وَقِيلَ: النَزَعُ ثُمَّ الجَلَحُ ثُمَّ الجَلا ثُمَّ الجَلَهُ، وَقَدْ جَلِهَ يَجْلَ … (لسان العرب)
  • طبعك: طبع: الطبْعُ والطَّبِيعةُ: الخَلِيقةُ والسَّجيّةُ الَّتِي جُبِلَ عَلَيْهَا الإِنسان. والطِّباعُ: كالطَّبِيعةِ، مُؤَنثة؛ وَقَالَ أَبو الْقَاسِمِ الزَّجَّاجِيُّ: الطِّباعُ واحدٌ مُذَكَّرٌ كالنِّحاسِ والنِّجارِ، قَالَ الأَز … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • تخميس ( وقد تبكي النوارس )
  • كثيرٌ عليكْ
  • حُزني عليك
  • تَدري بك الحسناءُ يا مَفتونُ
  • غَريبُ الدار
  • ما زلت تبصر في الظلام سبيلا
  • فقدُ الهُيامِ مذلةٌ وعقابُ
  • الساعةُ الواحدة بعد منتصف العشق