ذَكرتُ خيالَ من أمسى هلالا

الشاعر: صالح سويدان · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«ذَكرتُ خيالَ من أمسى هلالا» من شعر صالح سويدان، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ذَكَرْتُ خَيالَ مَنْ أَمسى هِلالا ... وَلَمْ أكُ قَبلَهُ أَشدو خَيالا

أيا أَثَرَ النَسيمِ على رُبانا ... ويا فَجرَ الحَياةِ وما تَوالى

ويا زَهرَ الحَديقَةِ كُل صُبحٍ ... يُعطرُنا فَيمنَحُنا جَمالا

ويا شَجَرَ المُسافِرِ عَنْ حِمانا ... يُسلينا فَيهدينا ظِلالا

ويا آيَ المَشاعِرِ هامَ قَلبي ... يُرَتِلُها فَتَجذِبُهُ ابتِهالا

وَيُرهِقُني مَتى قَصَدَ التَنائي ... وَيَحرِقُني مَتى قَصَدَ الوِصالا

وَيُسرِفُ في العِتابِ بما اشتَكاهُ ... وَيَبخَلُ بالذي يُشفي العُضالا

يُسليني اصطباري في هَواهُ ... وَيُرعبني اللقاءُ مَتى استَحالا

لَعمري لا أَمَلُّ وِصالَ خِلٍ ... يُواسي النَفسَ ما فَقَدَتْ دَلالا

هو البَيتُ الأَخيرُ بكُلِ شِعرٍ ... وَمَطلَعُ شاعرٍ يَبغي الكَمالا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • استحالا: حلأ: حَلأْتُ لَهُ حَلُوءاً، عَلَى فَعُولٍ: إِذا حَكَكْتَ لَهُ حجَراً عَلَى حجَر ثُمَّ جَعَلْتَ الحُكاكةَ عَلَى كفِّك وصَدَّأْتَ بِهَا المِرآةَ ثُمَّ كَحَلْتَه بِهَا. والحُلاءَة، بمنزلة فُعالةٍ، بالضم. والحَلُوءُ: الَّذِي … (لسان العرب)
  • التنائي: تنأ: تَنَأَ بِالْمَكَانِ يَتْنَأُ: أَقامَ وقَطَن. قَالَ ثَعْلَبٌ: وَبِهِ سُمِّي التَّانِئُ مِنْ ذَلِكَ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذَا مِنْ أَقبح الْغَلَطِ إِن صَحَّ عَنْهُ، وخَلِيقٌ أَن يَصحّ لأَنه قَدْ ثَبَتَ فِي أَماليه … (لسان العرب)
  • الوصالا: صلَا: الصَّلاةُ: الرُّكوعُ والسُّجودُ. فأَما قولُه، ﷺ: لَا صَلاةَ لجارِ المَسْجِد إِلَّا فِي المسْجِد، فَإِنَّهُ أَراد لَا صلاةَ فاضِلَةٌ أَو كامِلةٌ، وَالْجَمْعُ صَلَوَات. والصلاةُ: الدُّعاءُ والاستغفارُ؛ قَالَ الأَعشى: … (لسان العرب)
  • حمانا: حمأ: الحَمْأَةُ والحَمَأُ: الطِّينُ الأَسود المُنتن؛ وَفِي التَّنْزِيلِ: مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ*، وَقِيلَ حَمَأٌ: اسْمٌ لِجَمْعِ حَمْأَةٍ كَحَلَق اسْمِ جَمْعِ حَلْقَة؛ وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: وَاحِدَةُ الحَمَإ حَمَأَة كق … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • تخميس ( وقد تبكي النوارس )
  • كثيرٌ عليكْ
  • حُزني عليك
  • تَدري بك الحسناءُ يا مَفتونُ
  • غَريبُ الدار
  • ما زلت تبصر في الظلام سبيلا
  • فقدُ الهُيامِ مذلةٌ وعقابُ
  • الساعةُ الواحدة بعد منتصف العشق