طبنا بها كي نسترد هوانا

الشاعر: صالح سويدان · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل

«طبنا بها كي نسترد هوانا» من شعر صالح سويدان، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

طِبنا بِها كَيْ نَستَرِدَ هَوانا — قَدْ هامَ في حَتفٍ وَعادَ مُصانا

فَلَنا مَعِ الأَشواقِ عَهدُ صَبابَةٍ — يَبقى عَصياً ما اقتفى نَجوانا

ما غابَ شِعرُ الحُبِ منْ ثَغرِ الفَتى — حتى يُقالَ بأنَّهُ ما كانا

يُغوي الفؤادَ ولا يَجودُ بِحسنِهِ — ذا طَبعُهُ مُنذُ استَحلَّ صِبانا

وَيَبينُ كَيْ لا ينتهي مَعْ بَينِهِ — شِعرُ الذي عَنْ عَهدِهِ ما بانا

مِنْ أَولِ الذِكرى إلى فَقدِ الهَوى — تَنسابُ من جفنِ القَصيدِ حَنانا

وَتُعاودُ الذِكرى لَعلَكَ تَقتَضي — مِنْ وسعها ما تَرتَجيهِ مَكانا

يا نَفَحَةَ الوِجدانِ في هذا المَدى — تَفديكِ روحي ما اشْتَهيتِ أَمانا

دَفْقُ اللواعِجِ من تَناهيدِ النوى — وَوصالُ من نَهوى يَزيدُ بَهانا

إنا على العَهدِ الذي نَحيا بِهِ — يا حُسنَ قَلبٍ لَمْ يَزَلْ وَلهانا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استحل: اسْتَحَلَّ يَسْتَحِلُ اسْتِحْلالاً :- الشيءَ: عَدَّه حلالاً، أي مباحاً؛ بعض الشعوب تستحلُ أَكل لحم حيوان لا تستحله شعوب أخرى.- ـه الشيءَ: طلب منه أن يحلَّهُ له.
  • الوجدان: الوِجْدَانُ : مصـ. -: النفْسُ وقواها الباطنيّة.-: يطلق في الفلسفة، على كلُ إحساس أوَّليٍّ باللَّذة أو الألم، كما يُطلَقُ على ضرب من الحالات النفسيّة من حيث تأثُّرُها باللَّذة أو الألم في مقابل حالات أخرى تمتاز بالإدراك و …
  • بانا: أنى الشئ يأنى إنى، أي حانَ. وأَنى أيضاً: أدرك. قال الله تعالى: (غَيْر ناظرينَ إناهُ) أي نُضْجَه. ويقال أيضاً: أَنى الحميمُ، أي انتهى حرُّه. ومنه قوله تعالى: (وبَيْنَ حَميمٍ آنٍ) أي بالغٍ إناهُ في شدَّة الحرّ. وكلُّ مدركٍ …
  • بحسنه: الحَسَنَةُ : مذ الحَسَنُ.-: ضدّ السيَّئة من قولٍ أوفعل مَنْ جَاءَ بالحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا.-: النعمة فإذا جاءَتْهُمْ الحَسَنَةُ قَالُوا لَنَا هذِه.-: الصّدقة.-: سِمةُ في الجلد تحسِّن منظره ج حَسَناتُ.
  • بينه: البَيِّنَةُ : مذ البَيِّنُ.-: الحُجَّة والدليل أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدَىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الهُدَى والفُرْقَانِالبَيِّنَةُ على مَنِ ادَّعَى واليَمِينُ عَلَى مَنْ أَنْكَرَ .-: المعرفة الصحيحة؛ أودُّ أن أك …

قصائد ذات صلة

  • فقدُ الهُيامِ مذلةٌ وعقابُ
  • ما وشوشت به الروح
  • كثيرٌ عليكْ
  • صباحُكَ لا يشي بالمنجياتِ
  • حَديثُ الخيامْ
  • إمضاءٌ على الإمضاءْ
  • الساعةُ الواحدة بعد منتصف العشق
  • مُنذُ التقينا عند ذاك المنزلِ