العَدلُ الأكيدُ
الشاعر: صالح سويدان · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح
«العَدلُ الأكيدُ» من شعر صالح سويدان، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يُجـــــازيكَ الإلــــهُ بِما تَجودُ ... وَحَسبُكَ أَنَّهُ العــــــدلُ الأكيدُ
وَتَدفَعُكَ الحَيــــاةُ إلى طَريقٍ ... بِدايَتُــــــهُ وآخــــــرُهُ صـــــــدودُ
وَكُنتَ تُراهِنُ الأمواتَ جَهلاً ... بأنَّ حياتَكَ العَيــــشُ الرَغيدُ
وَكُنتَ إذا حَزِنتَ طَفقتَ عَيشاً ... ويَسكُنُكَ التَناقُــــضُ والشرودُ
بِغَيـــــرِ اللهِ لا نَفـــــعٌ وَخَيرٌ ... ولا رزقٌ ولا عِــــــــزٌ يَســـــودُ
وَلَيسَ لنا بِغَير اللهِ حِصناً ... يُطَمئِنُنا إذا بَرَزَ الحَقـــــــودُ
سَتُحزِنُنا الحَيـــــاةُ بِغيرِ ذَنبٍ ... وَيُســــعِدُنا الإلهُ بما يُجودُ
لأنَّ اللهَ يَعــــرِفُ ما بِصــــــــدرٍ ... فلا تَحــــزَن إذا خــــانَ الوجودُ
حَياتُكَ نِقمَةٌ في كل آنٍ ... مَضيتَ بِها وَنيَّتُكَ الخلودُ
بِلادُكَ قد غزاها من غزاها ... وأنتَ على سُــــكونِكَ يا جُمودُ
تَركــــتَ بِلادنا تَهــــذي بِيتمٍ ... وَأقنَــــعَكَ الهَـــــوانُ بما يُريدُ
يُريدُكَ أن تَمـــــوتَ بلا قِتـــــالٍ ... وفيكَ من المَهانَةِ ما تُجيدُ
جُنودُكَ في المَدى وَهنٌ وَزيفٌ ... عَدوكَ في المَدى وَحشٌ عنيدُ
أرادكَ أن تَعيشَ على احتقارٍ ... وأن تحيا كما عاشَ العَبيدُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- التناقض: نقض: النَّقْضُ: إِفْسادُ مَا أَبْرَمْتَ مِنْ عَقْدٍ أَو بِناء، وَفِي الصِّحَاحِ: النَّقْضُ نَقْضُ البِناء والحَبْلِ والعَهْدِ. غَيْرُهُ: النقْضُ ضِدُّ الإِبْرام، نقَضَه يَنْقُضُه نَقْضاً وانْتَقَضَ وتَناقَضَ. والنِّقْضُ: … (لسان العرب)
- الحقود: حقد: الحِقْدُ: إِمساك الْعَدَاوَةِ فِي الْقَلْبِ وَالتَّرَبُّصُ لِفُرْصَتِها. والحِقْدُ: الضِّغْنُ، وَالْجَمْعُ أَحقاد وحُقود، وَهُوَ الحقِيدَةُ، وَالْجَمْعُ حَقَائِدُ؛ قَالَ أَبو صَخْرٍ الْهُذَلِيُّ: وعَدِّ إِلى قَوْمٍ … (لسان العرب)
- الرغيد: رغد: عَيْشٌ رغْد: كَثِيرٌ. وَعَيْشٌ رَغَد ورَغِدٌ ورغِيد وراغِد وأَرغدُ؛ الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: مُخْصِبٌ رفِيهٌ غَزِيرٌ. قَالَ أَبو بَكْرٍ: فِي الرَّغْد لُغَتَانِ: رَغْد ورَغَد؛ وأَنشد: فَيَا ظَبْيُ كُلْ رَغْداً … (لسان العرب)
- بدايته: دأي: الدَّأْيُ والدُّئِيُّ والدِّئِيُّ: فِقَر الكاهِلِ والظَّهْرِ، وَقِيلَ: غَراضِيفُ الصَّدْرِ، وَقِيلَ: ضُلُوعه فِي مُلْتَقاهُ ومُلْتَقَى الجَنْب؛ وأَنشد الأَصمعي لأَبي ذُؤَيْبٍ: لَهَا مِنْ خِلالِ الدَّأْيَتْين أَرِيجُ … (لسان العرب)
- برز: برز: البَرازُ، بِالْفَتْحِ: الْمَكَانُ الفَضاء مِنَ الأَرض البعيدُ الواسعُ. وإِذا خَرَجَ الإِنسان إِلى ذَلِكَ الْمَوْضِعِ قِيلَ: قَدْ بَرَزَ يَبْرُزُ بُرُوزاً أَي خَرَجَ إِلى البَرازِ. والبَرازُ، بِالْفَتْحِ أَيضاً: الْم … (لسان العرب)
- بصدر: صدر: الصَّدْر: أَعلى مقدَّم كُلِّ شَيْءٍ وأَوَّله، حَتَّى إِنهم لَيَقُولُونَ: صَدْر النَّهَارِ وَاللَّيْلِ، وصَدْر الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ وَمَا أَشبه ذَلِكَ مُذَكَّرًا؛ فأَما قول الأَعشى: وتَشْرَقُ بالقَوْل الَّذِي قَدْ … (لسان العرب)
- تحزن: حزن: الحُزْنُ والحَزَنُ: نقيضُ الفرَح، وَهُوَ خلافُ السُّرور. قَالَ الأَخفش: وَالْمِثَالَانِ يَعْتَقِبان هَذَا الضَّرْبَ باطِّرادٍ، والجمعُ أَحْزانٌ، لَا يكسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، وَقَدْ حَزِنَ، بِالْكَسْرِ، حَزَناً وت … (لسان العرب)
- تراهن: رهن: الرَّهْنُ: مَعْرُوفٌ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الرَّهْنُ مَا وُضِعَ عِنْدَ الإِنسان مِمَّا يَنُوبُ مَنَابَ مَا أُخذ مِنْهُ. يُقَالُ: رَهَنْتُ فُلَانًا دَارًا رَهْناً وارْتَهنه إِذَا أَخذه رَهْناً، وَالْجَمْعُ رُهون ورِه … (لسان العرب)