لن أكتب شعراً

الشاعر: صالح سويدان · البحر: المتدارك

«لن أكتب شعراً» من شعر صالح سويدان، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف التاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حَـــــــررْ أَشْـــــــباحَ الكَلِــــــــماتِ — وَاسْـــــــكُنْ في روح الأَبْيـــاتِ

كـــــــرر أَحْـــــــزاني يا قلبــــــــي — كَـــــيْ تُــــــدْرِكَ نَبْضَ مُعـــــاناتي

وَبهــــذا تَمضــــــي في سُـــــحُبٍ — وَسَــــــتُمْطِرُ عِطْـــــــرَ حَبيباتـــي

يا ذاتــــاً تَسْــــــــكُنُ في ذاتـــــي — يا أَصْــــــــلَ الشَــــــوقِ وَحالاتي

يا حُــــــــزْنَ الكَــــــونِ بأنفاسـي — وَرَبيـــــــع الفَقْـــــــدِ بغـــــاباتـي

من لــــي فــي فقـــدكَ يا حُبــــي — مَن يُــــــدركُ مَعنــــى المَأســــاةِ

قـد ضــــــاقَ العيشُ على حـزنٍ — فالدُنيــــا سِــــــــــجنٌ بشَـــــتاتِ

وَجُفـــــــــونُ الروحِ مُيبَسَـــــــةٌ — وَزُهـــــــــوري تَبكـي مَـــــوْلاتي

في دُنيـــــا الزَيــــفِ أَهيــــمُ أَنـا — وَأَعيــشُ بفضـــــــــلِ مُواسـاتي

زادي أوجـــــــــاعي يا أُمـــــي — والمَــــــــــاءُ دِمـــاءُ الغـــاراتِ

تَعِـــــبٌ أَحْتــــــــــاجُ لِمَمْلَـــــكَةٍ — كَــيْ أَجْمَــعَ شَــمْلَ الأَمـــــــواتِ

وَدُمـــــــوعي أَصْــــدَقُ مَرْحَــلَةٍ — في لَحْــــــــظَةِ تَأبيـــــــنِ الذاتِ

ما بَينَ الحُــــــزْنِ وَسَــــــــطوَتِهِ — قَدْ ثـــــــارَ الشِـــــــعرُ برايــاتي

أَتَذكَـــــــرُ أَشــــــــياءَ المـــاضي — وَعُيــــــــونُ الجَــــــــدَّةِ مِـرآتي

أَصحـــــــو في فَجْـــــرٍ وَضَّــاءٍ — وَمَعــي ضَحِـــــكاتُ العَمّـــــــاتِ

وَأَبــــــي في حَالَـــــةِ إِشْـــراقٍ — كالشـمــسِ تُضـــــــيءُ بباحاتي

أَفْـــــراحٌ تُزهرُ أَفْراحــــــــاً — وَنِســـــــاءُ الكــــــونِ فَراشاتي

أَيَضيقُ الكَــــــونُ على قَمَــــري — وَتَضيـــــعُ جَميـــــــــعُ قَصيـداتي

لن أكتُبَ شِـــــــعراً في عَصْــــرٍ — لا يُـــــــــدْرِكُ مَعنى الكَلِـــــــماتِ

أَعــــــوامٌ مَـــــرتْ يا أُمــــــــي — وَبحـــــــــاري تَرْفُـضُ مَرْســاتي

الآنَ الآنَ أَقـــــــــولُ كَفـــــــى — مقهـــــورٌ يَمْضــــــي بثَبـــــــاتِ

الآنَ الآنَ أَقــــــولُ هُـــــــــــــنا — إِنــي أَحتــــــــــــاجُ نِهــــــاياتي

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الفقد: فقد: فَقَدَ الشيءَ يَفْقِدُه فَقْداً وفِقْداناً وفقُوداً، فَهُوَ مَفْقُودٌ وفَقِيدٌ: عَدِمَه؛ وأَفْقَدَه اللَّهُ إِياه. والفاقِدُ مِنَ النساءِ: الَّتِي يموتُ زَوْجُها أَو ولدُها أَو حَمِيمُهَا. أَبو عُبَيْدٍ: امرأَة فاقِ …
  • بشتات: الشَّتَاتُ : مصـ. ـ: التَّفرُّقُ؛ يخافُ المصلحُ على أُمّتِهِ الشَّتاتَ. ـ من الأمور: المتفرِّق؛ يحاولُ الطّالبُ جَمْعَ شَتاتِ أَفكاره/ جاء القومُ شَتاتَ شَتاتَ، أي مُتفرّقين.
  • حرر: حرر: الحَرُّ: ضِدُّ البَرْدِ، وَالْجَمْعُ حُرُورٌ وأَحارِرُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ مِنْ وَجْهَيْنِ: أَحدهما بِنَاؤُهُ، وَالْآخَرُ إِظهار تَضْعِيفِهِ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: لَا أَعرف مَا صِحَّتُهُ. والحارُّ: نَقِيضُ الْبَار …
  • فالدنيا: الدُّنْيا : مذ الأَدْنَى.-: القريبة إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ.-: الأكثر دناءَةً.-: الحياة الحاضرةَيَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ.-: الكرةُ الأرضيّة،-: كل فترةٍ …
  • فقدك: فقد: فَقَدَ الشيءَ يَفْقِدُه فَقْداً وفِقْداناً وفقُوداً، فَهُوَ مَفْقُودٌ وفَقِيدٌ: عَدِمَه؛ وأَفْقَدَه اللَّهُ إِياه. والفاقِدُ مِنَ النساءِ: الَّتِي يموتُ زَوْجُها أَو ولدُها أَو حَمِيمُهَا. أَبو عُبَيْدٍ: امرأَة فاقِ …

قصائد ذات صلة

  • فقدُ الهُيامِ مذلةٌ وعقابُ
  • ما وشوشت به الروح
  • كثيرٌ عليكْ
  • صباحُكَ لا يشي بالمنجياتِ
  • حَديثُ الخيامْ
  • إمضاءٌ على الإمضاءْ
  • الساعةُ الواحدة بعد منتصف العشق
  • مُنذُ التقينا عند ذاك المنزلِ