أبي
الشاعر: شيخ بن علي الصنعاني · البحر: الكامل
«أبي» من شعر شيخ بن علي الصنعاني، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لقد احترمتُكَ نفحةً ومعاني ... وَوَجَدْتُ فيكَ فضائِلَ الإحسانِ
فشرعتُ أنهل من محاسِنِكَ الَّتِي ... تُضْفِي الجمالَ لطفلِكَ المٌتَفَانِي
في ظِلِّ صدقِكَ أبتغى أنقى المُنى ... لأصوغ همسا رائع الألحانِ
فلقد رأيتُكَ في حياتي شمعةً ... تهدي الضريرَ طريقَهُ لِيَرَانِي
فيك النقاء رأيتُهُ يسمو بِنَا ... نحو السحابِ بِهِمَّةٍ وأمانِ
أبَتَاهُ والعَبَرَاتُ تخنقني إذا ... لاحَ الصباح ولم أجدك ثوانِ
كيف البقاءُ وقد رحلتَ ولم أرَ ... من بعد فقدِكَ خافقًا يَرْعَانِي
كيف البقاء وفي رِحَابِكَ لم أجِدْ ... إلا العطاء وقُبْلَة بحنانِ
كيف البقاء وأنت نَبْضُ سعادتي ... والكون في عينيك نَبْع بياني
إنِّي أحبك يا أبي إي والذي ... أهداكَ قلْبًا رائعَ الخَفَقَانِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الضرير: ضرر: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى: النَّافِعُ الضَّارُّ، وَهُوَ الَّذِي يَنْفَعُ مَنْ يَشَاءُ مِنْ خَلْقِهِ وَيَضُرُّهُ حَيْثُ هُوَ خَالِقُ الأَشياء كلِّها: خيرِها وَشَرِّهَا وَنَفْعِهَا وَضُرِّهَا. الضَّرُّ والضُّرُّ لُغ … (لسان العرب)
- المتفاني: تفن: ابْنُ الأَعرابي: التَّفْنُ الوَسَخُ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: تَفَنَ الشيءَ طَرَدَه؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: حمَلَ فلانٌ عَلَى الْكَتِيبَةِ فَجَعَلَ يَتْفِنها أَي يَطْرُدها، وَيُرْوَى يَثْفِنُها أَي يَطْرُدها أَيضاً. (لسان العرب)
- النقاء: نقا: النُّقَاوَةُ: أَفضلُ مَا انتَقَيْتَ مِنَ الشَّيْءِ. نَقِيَ الشيءُ، بِالْكَسْرِ، يَنْقَى نَقاوةً، بِالْفَتْحِ، ونَقاءً فَهُوَ نَقِيٌّ أَي نَظِيفٌ، وَالْجَمْعُ نِقاءٌ ونُقَواء، الأَخيرة نَادِرَةٌ. وأَنْقَاه وتَنَقَّاه … (لسان العرب)
- ثوان: ثأن: التَّهْذِيبُ: التثاؤُن الاحْتيال والخَديعةُ؛ يُقَالُ: تَثاءَنَ لِلصَّيْدِ إِذَا خادَعَه: جَاءَهُ مرَّة عَنْ يمينِه، وَمَرَّةً عَنْ شمالِه. وَيُقَالُ: تَثاءنْت لَهُ لأَصْرِفَه عَنْ رأْيِه أَي خادَعْتُه واحْتَلْتُ لَه … (لسان العرب)