طرقت علوة والرمل شج
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طَرَقتْ علوَةُ والرَّملُ شجٍبالدُّجى والأَنجُمُ الزُهرُ جُنوحُ
حَيث غَنَّى ابنُ عليم طَرباًوَالحَمامُ الوُرقُ في الأَيكِ تَنوحُ
وأَريجُ المسكِ مِن أَردانِهايُوقَظُ الرَّكبُ بِهِ حينَ يَفوحُ
وأَحسوا بِسُراها فاِنثنتْبِفؤادِ الصَبِّ وَالدَّمعُ سَفوحُ
وهيَ تَسري روضَةً مطلولَةًكَيفَ يُخفي نَشرَهُ الرَّوضُ النَّفوحُ
فَأَضاءَ الصُّبحُ واجتازَ بنابارِقٌ مِن خِلَلِ المُزنِ لَموحُ
وكلا النُّورَينِ مِن مَسفَرِهاوَثَناياها عَلى النَّأيِ يَلوحُ
فتَبَصرتُ فَلَم تؤْنِسْهمامُقلَةٌ في وَشَلِ الدَّمعِ سَبوحُ
تُظهِرُ الوجدَ الَّذي أُضمِرُهُوَعَناءٌ مَرَحُ الطَّرفِ الطَّموحُ
إِن تَبُح بالسِّرِّ عَينٌ دَمَعَتْفَدموعُ العَينِ بِالسِّرِّ تَبوحُ
عن القصيدة
«طرقت علوة والرمل شج» من شعر الأبيوردي، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الرثاء.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.