وهج الفرشاة الأولي
الشاعر: حسني التهامي · البحر: المجتث
«وهج الفرشاة الأولي» من شعر حسني التهامي، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
في كراسة رسم — كانت أختي
تودع بين بقايا الحطب ..... — تدفعني نحو الموقد
رائحة شواء — نتدافع
كي نتقاسم خيط دخان يعرج — نتدافع
كي نتقاسم هذا الدفء الأخوي — نتعانق
إذ تغمرنا ألوان الخال — على كراسة رسم
تملؤنا حبا أبويا — ***
في كراسة رسم — كان الخط الأول معوجا
وأنا أرسم رأس الجد ( عمامته ) — كان الشعر فسائل
والنخلة وسط البيت — تمد جذور العائلة
تشرب نخب الأيام — وتحكي قسمات الأب الراحل منذ ثلاثين
وأنا — أسبح في عفوية ألوان
تنبض في ذاكرة الوقت — كانت تسهر
في دهليز البيت مباخر — من رائحة الجد
وفوانيس تحدق — في نافذة الليل
وأطياف من زمن الألوان الأولي — كان الجد يخضخضني
فوق سرير الأيام البكر — ويحملني فوق ذراعيه
ويحنو — وأنا
أغمر روحي في عبق الجد / عباءته — وأنا
أتحسس أعصاب النخل السامق — تغمرني
دفقات من نهر النشوة — في حضن الأجران
وتسحبني سعفات — للأفق النوراني
تدفعني للموج — مياه النزوة
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحطب: حطب: اللَّيْثُ: الحَطَبُ مَعْرُوفٌ. والحَطَبُ: مَا أُعِدَّ مِن الشجَرِ شَبُوباً للنَّارِ. حَطَبَ يَحْطِبُ حَطْباً وحَطَباً: الْمُخَفَّفُ مَصَدَرٌ، وَإِذَا ثُقِّلَ، فَهُوَ اسْمٌ. واحْتَطَبَ احْتِطاباً: جَمَع الحَطَبَ. وحَ …
- الموقد: المَوْقِدُ : موضِعُ النّار.-: جهاز تُوقَد فيه النار بالفحم أو الغاز أو الكحول أو نحو ذلك؛ موقِدُ الكهرباء/ موقد الغاز.
- تملؤنا: [م ل أ]. (مصدر تَمَلَّأ). 1. "تَمَلُّؤُ الْمَعِدَةِ" : اِمْتِلاؤُهَا. 2. "تَمَلُّؤُ الْمَرْأَةِ" : لِبْسُهَا الْمُلاءةِ.
- تودع: توَدَّعَ يَتَوَدَّعُ تَوَدُّعًا :- وا: ودَّع بعضهم بعضًا، أي تفارقوا وبعضُهم يحيّي بعضًا. -: لزم السكينة والهدوء فكان وديعًا؛ يعسر عليه أن يتَوَدَّع عندما يُستفَزُّ. -: صار ذا دَعَة وراحة، أي سعة في العيش؛ لم يتودَّع إلا …
- شواء: شوا: ناقةٌ شَوْشاةٌ مثلُ المَوْماةِ وشَوْشاءُ: سَرِيعَةٌ؛ فأَما قَوْلُ أَبي الأَسود: عَلَى ذاتِ لَوْثٍ أَو بأَهْوَجَ شَوْشَوٍ، ... صَنيعٍ نَبِيلٍ يَمْلأُ الرَّحْلَ كاهِلُهْ فَقَدْ يَجُوزُ أَن يُريدَ شَوْشَويٍّ كأَحْمَر و …